kayhan.ir

رمز الخبر: 157243
تأريخ النشر : 2022September18 - 20:29

الخطوط الحمر للسيد نصرالله ارعبت الصهاينة

 

 

 

يعيش الكيان الصهيوني حالة من الرعب والخوف الشديدين لاتساع رقعة مواجهات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وعجز الجيش الصهيوني من السيطرة عليها

او تخفيف حدتها بحيث وصل الامر الى الامم المتحدة التي حذرت من مغبة "خروج الوضع عن السيطرة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معربة عن قلقها البالغ بشأن "تدهور الأوضاع الأمنية والخسائر اليومية غير المقبولة في الأرواح بالضفة الغربية"، وقد جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وفي خضم هذه الحالة من القلق الذي يعيشه الصهاينة جاءت الخطوط الحمراء التي حددها أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطاباته، والتي تبرز مواطن الفشل لدی کيان الاحتلال الصهيوني .

ومن الملاحظ ان الکيان الصهيوني علی مر السنوات حاول ان يوصل المواطن العربي بشکل عام والفلسطيني بشکل خاص، الی حالة من فقدان الأمل وأراد من استدامة ابراز القوة علی الارض، وارغام الشعوب علی تناسي الحقوق المغتصبة في فلسطين أو سوريا أو لبنان. وهو دليل واضح من الكيان الغاصب للقدس لم يقرأ التاريخ بشكل صحيح كما اشارت اوساط اعلامية لان الشعب الفلسطيني والشعوب المؤيدة له قادرة علی اعادة بعث نفسها من جديد من خلال نضوج المقاومة والاتحاد فيما بين عناصر محور المقاومة وخياراته والتوافق فيما بينها ثم الوصول الی تحقيق غايات هذا المحور علی ارض الواقع.

وأوضح باحثون استراتيجيون ان السيد حسن نصرالله اشار في خطابه الاخير الی موضوع حقل كاريش ومن المهم التأكيد علی ان الاحتلال الصهيوني لم يستطع حتی الان القيام بالتنقيب عن الغاز في هذا الحقل وذلك بسبب الموقف الواضح للمقاومة والخط الاحمر الذي رسمه السيد نصرالله لكيان الاحتلال في هذا المجال.

ويعتبر باحثون وخبراء سياسيون ان السيد حسن نصرالله حالة فريدة من نوعه في العمل السياسي والعمل المقاوم وانه له مصداقية خاصة واستثنائية وهو من الرجال القلائل في العمل السياسي والعمل المقاوم في لبنان. ويمكننا التاكيد من ان المقاومة في لبنان، حققت انتصاراً غيرمسبوقاً في تاريخ البشرية، ففي كل التجارب الثورية كالتجربة الجيفارية والفيتنامية والجيش الاحمر وغيرها، جرت ارتكابات كثيرة أثناء عملياتهم وهذا لاينطبق علی المقاومة اللبنانية.

كما ان المقاومة الفلسطينية اكدت وفي اكثر من مناسبة محذرة الكيان الغاصب من ان محور المقاومة اصبح اليوم علی جهوزية تامة وأصبح يحمل أمل وتفاؤل والكثير من الرسائل لاحرار الأمة وهذا ما يقلق العدو الصهيوني.

ويؤكد مسؤولون ان محور المقاومة اثبت في معركة القدس انه علی اهبة الاستعداد وبأنه جاهز لفتح هذه الجبهات واوصل رسالته عبر عملية وحدة الساحات واليوم يؤكد السيد حسن نصرالله والمقاومة الفلسطينية بأنها جسد واحد تواجه مشروع الاستكبار في المنطقة الذي يهدف تفتيت كل الدول العربية وتقسيم خيراتها.

وامام كل ماتقدم يمكننا القول ان الكيان الصهيوني الذي لايفهم سوى لغة القوة والقتل والعنف ونؤكد ان هذا الاسلوب قد فقد مصداقيته ولم يعد له ذلك التأثير المرجو منه لان المقاومة الباسلة قد عرفت الطريق التي تستطيع ان تفشل كل مشاريعه وان تقضي على كل محاولاته وظاهرة الريموت كنترول واسقاط الطائرات الاسرائيلية المسيرة لدليل قاطع من ان لدى المقاومة في جعبتها مفاجات كبيرة تجعل الكيان الغاصب يعيش حالة الرعب والقلق والخوف المستديم.