kayhan.ir

رمز الخبر: 15717
تأريخ النشر : 2015February24 - 21:08
داعياً الى توحيد الرؤى بين البلدين الجارين..

رفسنجاني: ليست لدينا أطماع في سوريا والعراق والبحرين ولبنان واليمن والتنسيق مع الرياض يحل الكثير من المشاكل

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله الشيخ اكبر هاشمي رفسنجاني على ضرورة حفظ الحقوق الإيرانية في المفاوضات النووية؛ مشدداً على إمكانية حل المشاكل في المنطقة من خلال توحيد الرؤى والتعاون الموسع بين طهران والرياض.

وقال الشيخ هاشمي رفسنجاني في حوار مع وكالة "مهر" للأنباء: إن البرنامج النووي الإيراني سلمي وإن الفتوى التي أصدرها سماحة قائد الثورة الإسلامية السيد الخامنئي حول حرمة امتلاك السلاح النووي تؤكد أن إيران لا تسعى إلى امتلاك برنامج نووي عسكري وعلى الغرب أن يفهم ذلك.

وأضاف: عندما نريد استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية فيجب على الوكالة الدولية أن تساعدنا وذلك حسب القوانين الدولية ويجب أن يكون حقنا محفوظاً؛ وهذا ما يسمى بالاتفاق الجيد، أما الاتفاق السيئ هو أن يكون هؤلاء يريدون تضييع حقوقنا أو منعنا من الاستفادة من حقوقنا.

ورداً على سؤال حول عدد أجهزة الطرد المركزي التي تحتاجها إيران وهل أن ذلك يندرج تحت موضوع الاتفاق الجيد والاتفاق السيء، قال الشيخ هاشمي رفسنجاني: نعم، إذا كان هؤلاء عقلاء فنحن نحتاج أجهزة طرد مركزي أكثر من العدد الموجود، إن عدد اجهزة الطرد المركزي الموجودة لدينا الآن في "نطنز" و"فوردو" لا يلبي حاجة مفاعل "بوشهر" رغم أن الروس قد تعهدوا بتزويدنا بالوقود النووي، إننا نريد بناء مفاعلات أخرى ويجب أن نقوم ببنائها وهذا من حقنا ومصلحتنا ويجب أن نرفع قدرتنا على تخصيب اليورانيوم بموازاة ذلك.

وحول موضوع العلاقات الإيرانية - السعودية ومسألة الإرهاب والاضطرابات التي تلف الشرق الأوسط والربط بين هذه المسألة وبين العلاقات الإيرانية السعودية قال الشيخ هاشمي رفسنجاني: ليس فقط إيران والسعودية بل إن هناك الكثير من الدول في المنطقة تعاني من الأوضاع السائدة؛ لكن التنسيق بين إيران والسعودية سيحل الكثير من المشاكل، نحن ليست لدينا أطماع في سوريا والعراق والبحرين.

وصرح رفسنجاني قائلاً: إن خلافاتنا مع السعودية أساسها شيء آخر، إن السعودية نظام وهابي لكننا شيعة وعندما كانت هناك صداقة بين إيران والسعودية استطعنا تجاوز هذا الخلاف وقلنا بأن الخلافات تخص العلماء وتحل بينهم ونحن يجب أن ندير شؤون الدولة.

وشدد على أن التعاون بين الرياض وطهران سينهي وجود الكثير من الإرهابيين، وأضاف: إن الحرب السورية أنتجت تنظيم "داعش"، إن إيران والسعودية لديهما خلافات حول سوريا واليمن والبحرين والعراق ولبنان لكن يمكن للبلدين أن يتفاهما حول هذه الخلافات وتشكيل لجان لكل واحدة من هذه الخلافات وحل الخلافات عبر التفاهم في هذه اللجان.

ورداً على سؤال حول مستقبل الأوضاع في الشرق الأوسط قال الشيخ هاشمي رفسنجاني إنه متشائم تجاه مستقبل الأوضاع نظراً إلى القوة التي بات يمتلكها الإرهابيون، وأضاف أن: هؤلاء يتمتعون بدعم دول مختلفة وأنهم الآن يحتلون ثلث سوريا وثلث العراق وشكلوا دولة لهم، كما اعتبر أن الأزمة في اليمن جدية وأن دول مجلس التعاون في الخليج الفارسي كانت تريد إذناً للتدخل العسكري في اليمن.

وأضاف أن: افغانستان أيضاً لا تهدأ وهناك من يعتقد بأن الشيعة هم مهدورو الدم وهذا بالإضافة إلى الوضع في باكستان التي تشهد تفجيرات في المساجد.

وقال آية الله هاشمي رفسنجاني: نحن نستطيع أن نحل كل هذه المسائل مع الملك سلمان لكن يجب أن نوحد الرؤى ونتعاون بشكل موسع ويمكننا بدء العمل عبر الحكومة الإيرانية الجديدة والحكومة السعودية الجديدة ومن ثم التقدم نحو الأمام تدريجيا.