kayhan.ir

رمز الخبر: 15715
تأريخ النشر : 2015February24 - 21:08
داعياً كل دول المنطقة الى مراعاة الحقوق الدولية، خلال مؤتمره الصحفي والجعفري ببغداد..

ظريف: يجب ان تكون الحكومة العراقية المرتكز للتحرك ضد الارهاب وسنبقى دائماً الى جانبها

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف ان استقرار وتقدم العراق وكل دول الجوار يعتبر امناً واستقراراً وتقدماً لايران، مشيراً الى ان ايران تعتبر وحدة اراضي الدول وسيادتها مبدأ اساسي في علاقاتها وتدعو كل دول المنطقة الى مراعاة الحقوق الدولية.

وقال الوزير ظريف في مؤتمر صحفي عقده امس الثلاثاء في بغداد مع نظيره العراقي ابراهيم الجعفري: ان للعراق ودول الجوار اهدافاً واخطاراً مشتركة بعد ظهور تنظيم "داعش" الارهابي، موضحاً ان الحكومة العراقية يجب ان تكون هي المرتكز للتحرك ضد الارهاب ونحن سنبقى دائماً الى جانب الحكومة العراقية.

وشدد الوزير ظريف على ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر الوقوف الى جانب الشعب العراقي في مواجهته للارهاب الاعمى واجبا، مشيراً الى ان ايران كانت ولا تزال تقف الى جانب الشعب العراقي وتدعمه.

وتابع ظريف يقول: نواجه تحديات مشتركة تتطلب عملاً وتحركاً مشتركاً من قبل دول المنطقة، واضاف، ابارك للشعب العراقي وحكومته ما حققه من نجاحات في مكافحة الارهاب والتطرف والطائفية.

وبين وزير الخارجية: ان العلاقات الثنائية بين ايران والعراق في كل المجالات علاقات متطورة ومتقدمة وآخذة في تقدم أكثر، وقال: وقعنا مذكرة تفاهم لتسهيل تبادل الزيارات بين الشعبين الايراني والعراقي.

من جانبه، شجب وزير الخارجية العراقي الدكتور ابراهيم الجعفري في المؤتمر الصحفي، الارهاب بمكوناته الخمسة وهي الدول التي تدعم الارهابيين وتمولهم وتدربهم وتمررهم، مشدداً على حرص بلاده على سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها.

وقال الجعفري: هناك فرصة دبلوماسية عالية لتقليص الفرص أمام الارهاب ولكي لا تقف اي دولة خلف الارهابيين، موضحاً ان دخولنا في العلاقات مع دول العالم لا يعني الدخول في الصراعات بينها.

وكشف الجعفري عن توقيع العراق وايران مذكرة تفاهم تخص الجوازات الدبلوماسية والخاصة، معتبراً أن العراق حقق نجاحات ظاهرة على الصعيد الامني والسياسي وليس في الداخل فقط، موضحاً: أن العراق يتطلع الى تعزيز هذه العلاقات وتحقيق المصالح المشتركة بين العراق والجمهورية الاسلامية في ايران.

وكان وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، قد وصل صباح أمس الثلاثاء الى النجف الاشرف قادما من جنيف حيث زار مرقد امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (ع) ثم زار مرقد الامام الحسين (ع) واخيه ابو الفضل العباس (ع) في مدينة كربلاء المقدسة، قبل ان يتوجه الى العاصمة بغداد في زيارة رسمية يبحث خلالها التعاون بين البلدين الجارين الشقيقين في مختلف المجالات.

وكان وزير الخارجية الدكتور ظريف قد صرح للمراسلين في جنيف قبل مغادرتها أمس، قائلا: ان تقدما نسبيا تحقق في بعض المواضيع خلال المفاوضات النووية الا ان الطريق لا يزال طويلا للتوصل الى اتفاق نهائي.

ووصف وزير الخارجية في تصريحاته الصحافية عقب اختتام 4 ايام من المحادثات النووية في جنيف يوم الاثنين، المفاوضات بين طهران و"5+1" التي جرت خلال الايام الثلاثة الماضية بالجدية والبناءة والمفيدة لاسيما مع الجانب الاميركي، حيث شارك فيها وزيرا خارجية البلدين اضافة الى رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية علي اكبر صالحي ووزير الطاقة الاميركي ارنست مونيز.

وشدد على انه بالتأكيد لن يحصل اتفاق على اي موضوع ما لم يتحقق الاتفاق على جميع المواضيع لذلك فان المفاوضات ستستمر وقد اتخذنا قرارنا بمواصلة الحوار في جنيف الاسبوع المقبل على هامش اجتماع مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة.