kayhan.ir

رمز الخبر: 157050
تأريخ النشر : 2022September14 - 20:12
مشددا على ضرورة الاسراع بتشكيل الحكومة..

دولة القانون محذرا : وجود مؤامرة كبيرة وخطيرة تحاك ضد البلاد وسيدفع ثمنها الشعب العراقي

 

*"الفتح" : لايمكن اجراء الانتخابات المبكرة من دون اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة

*برلماني : 10 اسماء مطروحة لرئاسة الجمهورية تنتظر عقد جلسة البرلمان!

*برلمانيون : للمخابرات الأمريكية دور فعال مع عصابات داعش في أثارة الأعمال الإرهابية التي تحدث في البلاد؟!

*الحشد الشعبي يحاصر "دواعش" في مضافات تابعة لهم بصحراء الحضر

بغداد – وكالات : حذر ائتلاف دولة القانون، امس الاربعاء، من اندلاع مشكلة كبيرة وخطيرة نتيجة عدم المضي في تشكيل الحكومة الجديدة، فيما كشف عن وجود مؤامرة خطيرة تحاك ضد البلد.

وقال النائب عن الائتلاف محمد سعدون، في حديث لوكالة / المعلومة /، إن "مجلس النواب معطل من قبل رئيس البرلمان، وهو غير قادر على عقد جلسة تهدف لانهاء الانسداد السياسي، وبالتالي كيف سيتمكن من استضافة رئيس حكومة تصريف الاعمال، ومحاسبته على مخالفاته القانونية العديدة؟".

واكد: "وجود مؤامرة كبيرة وخطيرة تحاك ضد البلاد وسيدفع ثمنها الشعب العراقي؛ نتيجة تعطيل السلطة التشريعية في ظل حكومة تصريف اعمال "، مبيناً ان "الصفقات تعقد والاموال تصرف والقضية خطرة للغاية، ومشتركة فيها اطراف عديدة".

ودعا النائب عن ائتلاف المالكي الوطنيين في مجلس النواب الى "ضرورة المضي في عقد جلسة برلمانية بغية الخروج من هذه الازمة والاسراع في تشكيل الحكومة التي طال امدها كثير وانتظرها الشعب العراقي كثيرا".

وحذر الصيهود من "اندلاع مشكلة كبيرة نتيجة عدم المضي في تشكيل الحكومة الجديدة".

وفي وقت سابق، أكد النائب عن كتلة صادقون النيابية علي تركي الجمالي، أن رئيس مجلس النواب الحالي محمد الحلبوسي لا يريد استئناف عقد جلسات البرلمان لعدم ضمان بقائه في المنصب.

ويستمر مسلسل تعطيل الجلسات البرلمانية لاكثر من 45 يوما، ولاسيما أن الجلسة البرلمانية الاخيرة التي عقدت كانت السبت المصادف 30ـ 7 ـ 2022.

*"الفتح" : لايمكن اجراء الانتخابات المبكرة من دون اختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة

بدوره اكد عضو تحالف الفتح محمود الحياني، ان الانتخابات المبكرة لايمكن اجرائها قبل الذهاب نحو اختيار رئيس الجمهورية وكذلك تشكيل الحكومة، لافتا الى ان حل الازمة السياسية مرهون باللجوء الى الطرق الدستورية والقانون.

وقال الحياني لـ /المعلومة/، ان "من يسعى للذهاب باتجاه حل البرلمان واجراء الانتخابات المبكرة، فعليه ان يعمل على عقد جلسة البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية واختيار الحكومة الجديدة التي تهيء لهذه الانتخابات".

واضاف ان "الانتخابات بالامكان اجرائها سواء باعادة تكليف نفس الحكومة او المجيء بحكومة جديدة، فبكل الاحوال لن تجري الانتخابات القادمة من دون وجود حكومة اصيلة في السلطة".

وبين ان "الحكومة وبعد تشكيلها فأنها تأخذ على عاتقها تخصيص المبلغ المالي اللازم وكذلك التحضيرات اللوجستية لاجراء الانتخابات وتحديد سقف زمني وموعد لاجرائها".

ولفت الى ان "الازمة السياسية لايمكن حلها الا من خلال الطرق والاطر الدستورية، التي تؤكد على تشكيل الحكومة الجديدة قبل ان يتم اللجوء الى خيار حل البرلمان واجراء الانتخابات".

من جهته اكد عضو  مجلس النواب رسول راضي، ان هناك 10 اسماء مطروحة كمرشحين لرئاسة الجمهورية، لافتا الى ان الاسماء تنتظر عقد جلسة البرلمان لحسم هذا الامر واختيار احدها لمنصب الرئيس.

وقال راضي لـ /المعلومة/، ان "رئيس البرلمان يجب ان يعقد جلسة مجلس النواب ويستمع لجميع الاطراف خصوصا انه لم تعد هناك حجة امامه للاستمرار في تعطيل جلسات المجلس، اضافة الى ان المحكمة الاتحادية كان بيانها واضحا بشأن البرلمان".

واضاف ان "مجلس النواب يجب ان يعقد جلسته من اجل حسم رئاسة الجمهورية خصوصا ان هناك 10 اسماء مطروحة ومرشحة لهذا المنصب، مايحتم على مجلس النواب استئناف عقد جلساته لاختيار احدها".

وبين ان "الاكراد وفي حال اتفاقهم على شخصية معينة، فأن قائمة الاسماء ستقدم الى مجلس النواب ومن ضمنها الاسماء الـ 10 المرشحة للمنصب، ليترك الخيار للمجلس الذي سيختار احد المرشحين".

من جهته أكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي أن التعرضات المستمرة على مثلث محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين تقف خلفها أجندات خارجية أمريكية بتنفيذ من أدوات داخلية.

ويضيف في حديث لـ /المعلومة/، إن " دور المخابرات الأمريكية فعال مع عصابات داعش في أثارة الأعمال الإرهابية التي تحدث في هذه المحافظات وسط صمت من الحكومة الحالية"، مؤكدا أن " أمريكا تدعم عصابات داعش في سوريا والعراق وافريقيا، وأغلب دول العالم من اجل العمل على عدم وصول هذا الدول إلى الاستقرار الأمني".

ويتابع البلداوي حديثه، أنه "تم تشخيص دعم هذا العصابات من الجانب الأمريكي، وتم القاء القبض على عناصر مدنية من الاستخبارات الأمريكية يتجولون في محافظات العراق بسيارات عراقية مدنية".

من جانبه، يعزوا عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ياسر اسكندر، أن التعرضات المستمرة في مثلث ديالى وكركوك وصلاح الدين بسبب الفراغ الأمني في هذه المنطقة.

ويقول في حديث لـ /المعلومة/ إن "العصابات الإرهابية وداعش تستغل الان الوضع الحالي والانسداد السياسي في عودة نشاطهم الإرهابي على القطاعات العسكرية وعوائل المناطق القريبة منها".

ويتابع اسكندر حديثه، أنه "سيكون هنالك اجتماع بين رئيس أركان الجيش والعمليات المشتركة والقائد العام لمعالجة فراغ الصحراء الموجودة بين المحافظات الثلاث ومسكها بمسافة 10 كيلو لوضع حدا للتعرضات المتكررة".

يؤكد المحلل السياسي محمد الكحلاوي، أن التعرضات المستمرة في مثلث ديالي وصلاح الدين وكركوك، تقف خلفها جهات سياسية داخلية وخارجية في محاولة لتعطيل الإطار التنسيقي في تشكيل الحكومة المقبلة.

ويقول الكحلاوي في حديث لـ /المعلومة/ إن" التنسيقي مستهدف من الداخل والخارج لان مشروعه البناء والبعض يريد أن يفشل هذا المشروع".

من جهتها أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، امس الأربعاء، عن محاصرة عناصر من عصابات داعش الارهابية في مضافات تابعة لهم بصحراء الحضر.

وذكر بيان للهيئة، أن "قوة مكونة من مقر قيادة عمليات نينوى للحشد ومعاونية الاستخبارات والكتيبة الأولى لمقاتلة الدروع ومديرية الأمن واللواء 44 واللواء 21 وفوج المهمات الخاصة والجهات الساندة لها، نفذت عملية محاصرة مضافات داعش في عمق صحراء الحضر".

وأضاف البيان، أن "القوة اقتحمت مضافات لعصابات داعش الإرهابية في عمق صحراء نينوى، وقامت بمحاصرة عدد من الإرهابيين في داخلها".