kayhan.ir

رمز الخبر: 156918
تأريخ النشر : 2022September12 - 20:20
في خطوة مهمة ستقلب الطاولة في ادلب..

مصادر سورية : فتح باب المصالحات الوطنية لهندسة بنية استقرار حقيقية ستنهي وجود "النصرة"

 

*المركز الروسي للمصالحة: جبهة النصرة استهدفت إدلب 3 مرات

*مصدر امني : انفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة وانباء عن ضحايا اطفال

دمشق – وكالات : بعد طول احتباس على مستوى ادلب، بدأت دمشق خطوة مهمة باتجاه المحافظة المختطفة من الإرهاب، لتفكك بذلك الخريطة العسكرية والأمنية والاستراتيجية المعقدة لتلك المنطقة، ففتحت باب المصالحات الوطنية، لإنهاء معاناة الأهالي جراء ممارسات جبهة النصرة واخواتها، وفتح الطريق واسعا على المستوى الاجتماعي، لهندسة بنية استقرار حقيقية، تساهم في انهاء وجود جبهة النصرة في تلك المنطقة.

في خان شيخون تلك المدينة المحررة من الإرهاب، اختارت الدولة السورية مكان مركز المصالحات الوطنية، لما تحمله هذه المدنية من أهمية على المستوى النفسي والاجتماعي، بالإضافة الى قربها من خطوط التماس مع المجموعات المسلحة، لتكون اول مدينة في محافظة ادلب تحتضن مبادرة الدولة للمصالحات الوطنية، حيث أعلنت السلطات السورية عن استقبالها كل من المتخلفين عن اداء خدمة العلم والهاربين منها، والمطلوبين للجهات الأمنية، تطبيقا لمرسوم العفو الرئاسي، فيما يجوز الربط بين اطلاق قطار المصالحات الوطنية، وبين الحراك السياسي الدائر في المنطقة لإنهاء ملفات عديدة ومنها قضية ادلب.

يدرك الجميع ان توجه ملف المصالحة الوطنية نحو ادلب، يهدف بالدرجة الأولى الى عودة النازحين الى قراهم المحررة، وتسريع إعادة اعمارها، وخلق بنية تحتية للاستقرار المفيد، وهي استراتيجية دقيقة من الدولة، تواجه ما حاولت قوى العدوان على سوريا من خلقه، عبر الفوضى بكل مقاييسها وفق معادلات الحرب التي فرضت على البلاد، وبالطبع كانت تركيا جزء ومكون رئيسي في معادلات الفوضى، التي استثمرت كثيرا في هذا الملف، الا ان الدولة السورية كانت تعمل بشكل معاكس، وهو تفكيك مجاميع الفوضى، التي شكلت الأداة الرئيسية للعدوان، فبعد ترحيل كثير من عناصر هذه المجاميع الى ادلب، حملت الدولة بهذه الخطوة فائض العنف والإرهاب، على كتف الدولة التركية ومخابراتها وكل حلفائها في العدوان، ضمن فخ سياسي عالي الذكاء، وهنا بدأ الصراخ التركي من ثقل هذا الفائض، والذي تجاوز وامتد الى قضية الحدود واللاجئين والداخل التركي

من جهته أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، أنّ مسلحي "جبهة النصرة" نفّذوا 3 عمليات قصف في منطقة إدلب لخفض التصعيد، شمال سوريا، في الساعات الـ24 الأخيرة.

وقال نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة، اللواء أوليغ إيغوروف، مساء أمس الأحد، إنه "خلال اليوم الأخير سجلت في منطقة إدلب لخفض التصعيد 3 حالات قصف من قبل جماعة جبهة النصرة الإرهابية".

وأوضح إيغوروف أنّ العمليات  الثلاث سُجلت في محافظة إدلب.

وكان المركز الروسي أعلن، تصفية أكثر من 20 مسلحاً في "جبهة النصرة"، بينهم قيادات ومسؤولين عن إعداد المسلحين وتمويل التشكيلات المسلحة.

يُشار إلى أنّ منطقة إدلب لخفض التصعيد، والتي تشمل إدلب المحافظة وأجزاء من محافظات حلب وحماة واللاذقية، تمثّل آخر معقل لمسلحي تنظيم "هيئة تحرير الشام" الذي يشكل عناصر "جبهة النصرة" عموده الفقري، كما تتمركز في هذه الأراضي جماعات مسلحة أخرى موالية لتركيا.

من جهته افاد مراسل العالم في سوريا بان دراجة نارية مفخخة انفجرت في مخيم توينة غرب مدينة الحسكة على طريق عام الدرباسية.

وقال مراسلنا، بإن هناك أنباء عن ان الإنفجار خلف ضحايا بينهم اطفال، دون ذكر عددهم.