kayhan.ir

رمز الخبر: 156842
تأريخ النشر : 2022September11 - 20:06
بمناسبة حلول الذكرى الـ17 للاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة:

"حماس": جلاء آخر جندي "إسرائيلي" عن غزة انتصار كبير للمقاومة

 

*الصهاينة في حالة تأهب: نتلقى عشرات الانذارات حول عمليات في الضفة!

*تقرير احصائي : إصابة 29 إسرائيليًّا في 109 نقاط مواجهة بالضفة بأسبوع

غزة – وكالات : أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، امس الأحد، أن جلاء آخر جندي إسرائيلي عن قطاع غزة، هو انتصار كبير جاء نتاج تضحيات كبرى قدمها الشعب الفلسطيني ومقاومته التي لم تدع الاحتلال ينعم بلحظة استقرار ولا أمان.

وقالت "حماس" في بيان صحفي، بمناسبة "حلول الذكرى الـ17 للاندحار الإسرائيلي من قطاع غزة": "شكَّل إصرار المقاومة والتفاف الشعب الفلسطيني حول مشروعها وتقديم الغالي والنفيس في سبيل دعمها والوقوف إلى جانبها، شكل عنصر الحسم في هذه المعركة ما أجبر الأب الروحي للمشروع الاستيطاني الإسرائيلي، شارون، صاغراً على جر ذيل الهزيمة وتفكيك واحد وعشرين تجمعاً استيطانيًّا في أول حادثة من نوعها في تاريخ الصراع مع هذا المشروع الاستعماري داخل فلسطين".

وأضافت: "اندحر الاحتلال الإسرائيلي عن غزة التي حاول أن يعزلها بالحصار ويكسر عنفوانها ويفصلها عن باقي أرض فلسطين، لكن المقاومة أفشلت خططه، وبقيت عصية على الانكسار، وقد رأى العالم كله كيف تخرج غزة مدافعة عن القدس وعن الأسرى، وحامية للثوابت، ومحافظة على وحدة الأرض والشعب".

وشدّدت على أن فلسطين كلها "ستبقى أرضًا فلسطينية عربية، وهي ملك الشعب الفلسطيني، وستظل القدس نبض فلسطين وعاصمتها الأبدية، ولن نتنازل عنها"، ووجهت التحية إلى "غزة وأهلها وشعبها ومقاومتها على طريق تحرير القدس والأقصى".

يُشار إلى أن الذكرى السابعة عشرة للاندحار الإسرائيلي عن قطاع غزة، التي خرج فيها الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، تتزامن مع الذكرى التاسعة والعشرين لاتفاقية أوسلو التي تم التنازل فيها عن ٧٨% من أرض فلسطين، بالإضافة إلى الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي ووجوده على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانب اخر قال مسؤولون اسرائيليون،  امس الاحد، إن هناك العشرات من الإنذارات الساخنة التي تأتي حول وقوع عمليات بالضفة الغربية، مشيرين إلى أن معظمها يأتي من جنين ونابلس.

واكدت وسائل اعلام عبرية ان سلطات الاحتلال تواصل العمل وفق حالة التأهب القصوى خشية من تنفيذ عمليات، خاصة خلال الحملة الانتخابية الحالية وفي فترة الأعياد اليهودية المقبلة، انطلاقا من منطقة شمال الضفة وخاصة مدينتي جنين ونابلس، ونتيجة لذلك اوصت شرطة الاحتلال "باليقظة التامة".

وزعم جهاز "الشاباك" الاسرائيلي انه اعتقل عددا من الفلسطينيين بزعم ضلوعهم في تنفيذ عمليات إطلاق نار في الضفة خلال الشهرين الماضيين، مشيرا الى ان عدد الإنذارات استثنائي مقارنة بالعام الماضي،

وكانت شرطة الاحتلال ادعت أنها أحبطت الخميس الماضي في يافا عملية إطلاق نار بعد اعتقال فلسطيني في حقيبته سلاح وذخيرة، وزعمت أنه اعترف بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية في تل أبيب.

من جانب اخر شهدت الضفة الغربية المحتلّة خلال الأسبوع الماضي تصاعدًا في عمليات إطلاق النار وإلقاء العبوات المتفجرة والحارقة؛ ما أسفر عن إصابة 29 جنديًّا ومستوطنًا إسرائيليًّا.

ورصد تقرير إحصائي لأعمال المقاومة في الضفة خلال الأسبوع الماضي اندلاع 109 نقاط مواجهة، بينها عملية طعن، و18 عملية إطلاق نار، و36 عملية إلقاء عبوات متفجرة وزجاجات حارقة.

وأحصيت 17 نقطة مواجهة في القدس المحتلة ونابلس وقلقيلية والخليل وبيت لحم ورام الله.