kayhan.ir

رمز الخبر: 15674
تأريخ النشر : 2015February24 - 20:54
مستقبلا رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ..

الرئيس الاسد : على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته للقضاء على الارهاب

دمشق - وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد صباح امس رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية سيد ناير حسين بخاري والوفد المرافق بحضور محمد جهاد اللحام رئيس مجلس الشعب.

وتناول اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضية الإرهاب بمختلف مسمياته وضرورة وجود موقف مبدئي بمحاربته من قبل جميع الدول حيث تم التأكيد على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته من خلال تشجيع العمل المشترك الجمعي بما يساعد في القضاء على هذه الآفة التي تشكل خطرا على الجميع دون المساس بسيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها دون أي تدخلات خارجية.

ولفت الرئيس الأسد إلى أن التعاون البرلماني مهم جدا بين الدول لأن البرلمانات تمثل الشعوب وتعمل لتحقيق مصالحها مؤكدا لـ "بخاري” دعم سوريا لجهوده في تعزيز العمل البرلماني وفي تحويل الجمعية البرلمانية الآسيوية التي يترأسها حاليا إلى برلمان آسيوي يكون قادرا بالتعاون مع البرلمانات الأخرى على العمل بشكل أنجع لإيجاد حلول لقضايا المنطقة والعالم.

وعبر بخاري عن ثقته بأن خطوة تشكيل برلمان آسيوي ستساعد على تحقيق نتائج إيجابية على مختلف الصعد لشعوب القارة الآسيوية وأعرب عن أمله بعودة الاستقرار والسلام إلى سوريا في أسرع وقت ممكن.

من جهته اتهم عضو مجلس الشعب السوري شريف شحادة ، ،الحكومة التركية بسعيها لاحتلال مدينة حلب وما حولها عن طريق دعم الارهابين والقتلة الذين يقاتلون في سوريا.

شحادة وخلال اتصال مع قناة "الاتجاه" اكد ان الحكومة التركية تختلق كل يوم ذريعة جديدة من اجل التدخل في الشان السوري لان اردوغان لازال يحلم بالسلطة العثمانية القديمة الجديدة وهذا يدل على ان حكومة انقرة هي دولة احتلال وليس صديقة اوجارة ، معتبرا أن ما قامت به السلطات التركية من نقل لضريح سليمان شاه من الأراضي السورية إلى التركية، هو عدوان سافر على السيادة السورية.

واضاف ان حكومته اردوغان تحاول كل مرة ان تلبس العدوان على سوريا لباسا دينيا او تحت عنوان مساعدة الشعب السوري،لان التعاون التركي مع داعش اصبح معروفا ومكشوفا لدى كل العالم ، مطالبا جميع العرب ان يقفوا صفا واحدا بوجه العدوان الداعشي التركي والذي لايقل عداوة وشراسة عن العدوان الاسرائيلي.

من جانبها نفذت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عمليات نوعية حققت خلالها إصابات مباشرة في صفوف التنظيمات الإرهابية التكفيرية في عدة بلدات وقرى بريف القنيطرة وقضت على العديد من أفرادها الذين يتلقون الأوامر والتعليمات من غرف عمليات استخباراتية في الأردن.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن وحدة من الجيش "دمرت مربض هاون وأردت عددا من إرهابيي جبهة النصرة وغيرهم من أفراد التنظيمات التكفيرية التي تعمل تحت زعامتها في قرية الحميدية” غرب مدينة القنيطرة التي شهدت أمس عملية عسكرية انتهت بمقتل عدد من الإرهابيين قرب معمل البواري.

وأضاف المصدر أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مركزة على تجمعات لإرهابيي ما يسمى "لواء فجر الإسلام” و”ألوية الفرقان” التي تتلقى الأموال من نظام آل سعود الوهابي وآل ثاني في قطر” وقضت على العديد من أفرادها في بلدة بريقة” جنوب شرق مدينة القنيطرة وذلك بالتوازي مع عمليات للجيش تم خلالها تدمير عدة آليات بمن فيها ومقتل عدد من الإرهابيين في دوار قرية نبع الصخر”.

إلى ذلك اكد المصدر العسكري أن الجيش "دك تجمعات للتنظيمات التكفيرية وأوقع العديد من أفرادها قتلى في بلدة الصمدانية الغربية” حيث يتحصن إرهابيو جبهة النصرة وما يسمى "حركة أحرار الشام الإسلامية” وغيرها من التنظيمات التكفيرية العابرة للحدود الأردنية والأراضي المحتلة.

وكانت وحدة من الجيش اشتبكت أمس بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة مع أفراد التنظيمات التكفيرية في محيط الساحة الرئيسة لمدينة القنيطرة وقضت على العديد منهم ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.

إلى ذلك اعترفت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها بينهم طارق حمد الصاقع مما يسمى "لواء معاذ بن جبل”.