"الصادقون": خلايا البعث التي اعتقلها الحشد الشعبي عادت من كردستان ودول الجوار
بغداد – وكالات : أكد النائب عن كتلة صادقون النيابية علي تركي الجمالي ، أن عناصر الخلايا التي تم القاء القبض عليها من قبل قوات الحشد الشعبي عادوا من كردستان ودول الجوار.
وقال الجمالي في تصريح صحفي ، إنه "بعد عملية مهنية وبسرية تامة تمت من قوات الحشد الشعبي وبمعلومات دقيقة من الجهد الاستخباراتي حول عودة شخصيات من كردستان ودول الجوار لتنفيذ مخطط يقوده حزب البعث الزيارة الاربعينية".
واضاف أن "المعلومات التي وردت تم من خلالها احباط المخطط والقاء القبض على خلية من حزب البعث اعترفت بانها كانت تعد لاستهداف الزيارة الاربعينية في أربع محافظات هي كربلاء المقدسة، بابل، القادسية، المثنى".
واوضح أنه "نشد على قوات الحشد الشعبي في التصدي لحزب البعث وإلى كل المؤامرات التي تدعمها دول الجوار والمتربصين بالعراق شرا".
ومن الجدير بالذكر أن هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت في وقت سابق من اليوم الخميس، قيامها بعملية استباقية القت القبض فيها على خلايا تنتمي إلى حزب البعث تحاول استهداف الزيارة الاربعينية لزعزعة الوضع الأمني في العراق".
بدوره اكد الأمين العام لحركة النجباء أكرم الكعبي بشأن إقامة مراسم الأربعين ان: زيارة الأربعين تهدم مؤامرات الاستكبار العالمي وأذنابه من الوهابية والبعثية والدواعش.
وكتب الكعبي في تغريد له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: ان زيارة الأربعين شعيرة من أهم الشعائر المواساة لأل البيت عليهم السلام وقد وردت فيها روايات معتبرة وهذا اليوم من أيام الله الذي يجتمع فيه المؤمنون من كل انحاء العالم.
وتابع: ان اجتماع الأربعين يهدم مؤامرات الاستكبار العالمي وأذنابه من الوهابية والبعثية والدواعش؛ تلك المؤامرات التي تستهدف العقيدة والقيم الاسلامية الأصيلة، لذلك حينما علم الاعداء ان هذه المسيرة المليونية التي لايضاهيها تجمع أخر في العالم تفشل خططهم، سعوا لاستهدافها واثارة الفرقة والشتات بين المؤمنين في العالم وعملت أدواتهم ووسائلهم الاعلامية على دق إسفين الفرقة والتحريض بين الشعوب المسلمة.
واضاف: ان وعي الشعوب الإسلامية وكرم الشعب العراقي والعلاقة الخاصة التي تربطهم بالإمام الحسين عليه السلام، أفشل كل مشاريع الأعداء.
من جهة اخرى كشف تقرير لصحيفة ناشيونال البريطانية ، ان الولايات المتحدة ستوقع اتفاقية عسكرية جديدة مع اقليم كردستان تحت ذريعة ما يسمى بتعزيز الامن في المنطقة.
ونقل التقرير الذي ترجمته وكالة / المعلومة /، عن المتحدث باسم حكومة الاقليم لاوك غفوري قوله في بيان أن "وزارة البيشمركة في الاقليم ستوقع قريبا مذكرة تفاهم بين الوزارة ووزارة الدفاع الأمريكية".
واضاف أن "الصفقة ستوفر المزيد من التدريب العسكري لقوات البيشمركة من خلال قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة". بحسب قوله
من جانبها قالت قيادة عملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي إن "جهودنا المشتركة المستمرة وتعاوننا مع شركائنا في وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان أمر بالغ الأهمية لتحقيق الهزيمة الدائمة لداعش وتعزيز الاستقرار الإقليمي". بحسب زعمهم
واوضح التقرير ان " الولايات المتحدة لازالت تحتفظ بوجود عسكري في العراق منذ الغزو الذي قادته في البلاد عام 2003 ومازالت مصرة على البقاء على الرغم من قرار البرلمان بوجوب مغادرتها الكاملة للبلاد".
يأتي ذلك في الوقت الذي قامت فيه باربرا ليف ، مساعدة وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى ، بزيارة إلى العراق هذا الأسبوع خلال رحلة إقليمية، فيما قالت وزارة قالت وزارة الخارجية الأمريكية: "نحن ملتزمون بالعمل مع حكومة إقليم كردستان لمواجهة التحديات المشتركة وخلق الفرص لكلا الشعبين". بحسب قولها .
من جانب اخر بعد ان قالت المحكمة الاتحادية كلمتها الفصل بشأن دعوى التيار الصدري لحل البرلمان، لم تعد امام رئيس المجلس محمد الحلبوسي أي أسباب تدعوه للاستمرار بعدم عقد جلسات المجلس التشريعي، خصوصا ان الكثير من الأطراف السياسية قد اكدت عدم وجود أي ذرائع تقود الحلبوسي الى تأجيل انعقاد الجلسات الاعتيادية للمجلس.
وقال عضو ائتلاف دولة القانون فاضل الازيرجاوي لـ /المعلومة/، ان "رئيس البرلمان تعمد بشكل مقصود وواضح تعطيل عمل مجلس النواب وعدم عقد جلساته وهو مايمثل مؤامرة من اجل عدم تشكيل الحكومة الجديدة، وبالتالي استمرار الفوضى في البلاد، على الرغم من انتهاء التظاهرات في الخضراء".
من جانب اخر، بينت النائب عن تحالف الفتح سهيلة السلطاني، لـ /المعلومة/، ان "العودة الى مجلس النواب أصبحت ملزمة من اجل تشكيل الحكومة الجديدة خصوصا ان المحكمة الاتحادية قالت كلمتها الفصل بشأن دعوى حل المجلس".
وعلى صعيد متصل، ذكر عضو الاتحاد الوطني فائق يزيدي لـ /المعلومة/، ان "المرحلة الراهنة تتطلب إعادة جلسات مجلس النواب للانعقاد، لأنه لايمكن اتخاذ أي قرار بدون موافقة البرلمان، باعتباره الجهة التشريعية الأعلى، بالإضافة الى ان المبادرات السياسية التي تطرح لافائدة منها، مالم تتضمن مواقف حقيقية لإعادة جلسات البرلمان".
من جهة أخرى، رأى المحلل السياسي مؤيد العلي خلال حديثه لـ /المعلومة/، ان "رئيس البرلمان محمد الحلبوسي لم يعد يمتلك أي ذريعة للاستمرار بتعطيل عمل البرلمان، لافتا الى ان الوضع الراهن بحاجة للإسراع باختيار الحكومة الجديدة لتجنب أي تطورات او متغيرات قد تطرأ على الساحة السياسية".