kayhan.ir

رمز الخبر: 156624
تأريخ النشر : 2022September06 - 20:24

الصهاينة: انتفاضة من نوع آخر

 

ماتطرقت اليه وسلئل الاعلام الصهيونية ان تقدير المؤسسة الامنية في كيان الاحتلال وبعد استمرار  العمليات الجهادية لابناء المقاومة خاصة في الضفة والقدس المحتلتين قد اوصلتها الى قناعة من ان "التصعيد سيتسع وما بدأ في جنين امتد الى نابلس واليوم وصل الى غور الاردن". مما اعتبرته الوسائل الاعلامية الصهيونية ان "ما شهدناه في الاشهر الاخيرة في الضفة الغربية هو انتفاضة من نوع آخر تختلف عن انتفاضتي الثمانينات وعام 2000، وتتيمز بقوة وقدرة المقاومة على المواجهة العنيفة ضد الجيش الصهيوني".

والذي لابد من الاشارة  اليه ان المقاومة الاسلامية الفلسطينية في الضفة والقدس قد اخذت تستخدم اساليب وخطط ابداعية لم يعهدها او يألفها العدو الصهيوني من قبل بحيث وصفتها اوساط المقاومة من انها  وضعت العدو في حالة من العجز والضعف لانها اصبحت  خارج نطاق تفكيره  خاصة وان ابداعات وحيوية المقاومين رغم  كل ممارسات المجرمين الصهاينة اخذت تفوق فيما يفكرون  به لان الادوات والاساليب الجديدة  في المواجهة  لشباب المقاومة  الابطال  تطورت ووصلت الى عقر  دارهم  مما جعلتهم يترقبون ليل نهار الضربات التي تأتيهم من حيث لا يحتسبون.

و حالة الخوف والقلق الكبيرين لدى الصهاينة برزت على لسان الخبراء والمعلقين العسكريين  ومنهم المعلق العسكري في القناة (13) الصهيونية "آلون بن دافيه" ان ما نواجهه ليس فقط في جنين ونابلس  وحسب بل هناك بلوكات الحجارة واطلاق النار بغزارة نحو جنودنا من شباب لا ينتمون الى أي تنظيم مما خلق حالة من التردد خاصة وان الكيان على اعتاب عشيه اعياد تشرين".

وفي الجانب الاخر نرى ان المعلق العسكري في قناة "كان" الصهيونية قد عالج استمرار  المواجهات العنيفة ضد الجيش الصهيوني من زاوية اخرى بقوله في المؤسسة الامنية يقدّرون ان هذا التصعيد  سيتسع اكثر".

وفي تصور آخر لمعلق  الشؤون العربية في القناة الصهيونية (13)  فانه عكس نظرة  اخرى تنم عن حالة من القلق  والتشويش  في افكاره او الهدف منها هو خلط  الاوراق  وبصورة نفاقية واضحة ليطمس دور المقاومة الباسلة بقوله "ما يحدث في نابلس وجنين هو نمط تحول الى واقع، وهذا النمط هو عبارة عن مجموعات مسلحة لتنفيذ اطلاق نار على اسرائيليين. والمجموعة عبارة عن اثنين او ثلاثة ياخذون السلاح ويخططون لتنفيذ عملية" واشار "ان هؤلاء لا ترسلهم منظمة معينة وربما يتعاطفون مع الجهاد الاسلامي وحماس لان كل دخول للجيش الاسرائيلي الى المناطق  الفلسطينية لتنفيذ عملية اعتقال يرافقه التعرض لاطلاق نار حي. وهذا واقع جديد مزعج ومقلق ويهدد بالتطور اكثر  فاكثر في المناطق الفلسطينية الاخرى".

ونستخلص مما تقدم ان المقاومة الفلسطينية الباسلة هي  في تصاعد وتنامي وقوة وحيوية وجهوزية عالية عكس الكيان الصهيوني الغاصب فانه يعيش حالة التراجع والفشل والخوف والقلق والارباك بحيث يمكن وصفه انه يعيش حالة "الشلل" تجاه هذه القدرة والذي يؤكده هو القيام بجرائمه المتصاعدة والتخبط والفشل العملياتي  لهذا الكيان الا دليل واضح على قوة المقاومة وتنامي قدرتها وبشكل ملحوظ.