كندا تمنع فنان ايراني من دخول اراضيها
طهران-فارس:-أمتنعت السلطات الكندية وفي اطار عدائها لايران وشعبها، عن منح الفنان الشاب «همايون شجريان» تاشيرة دخول وذلك بعد مرور عشر سنوات تقريبًا منذ ايلول 2011، عندما اتخذت كندا قرارا أحاديا بقطع العلاقات مع إيران، ورغم عقد عدة جولات من المفاوضات، الا ان العلاقات الدبلوماسية الثنائية لاتزال مشوشة.
وتستخدم كندا كل السبل لإظهار التحدي ضد إيران، الذي تحول الآن إلى نهج الدبلوماسية المناهضة للثقافة، من قضية الفنان الايراني «علي رضا غرباني» في أبريل الماضي إلى إصدار تأشيرة الدخول للفنان «همايون شجريان».
ولدى كندا تاريخ حافل بالعديد من الأعمال العدائية مع الشعب الايراني إضافة إلى ذلك، فقد تولى هذا البلد زمام المبادرة في تنفيذ عقوبات غير قانونية وأحادية الجانب ضد البنك المركزي والبنوك الإيرانية.
وقد عملت على تعطيل الخدمات القنصلية للمواطنين الايرانيين وحاولت إغلاق حساباتهم وكل هذه الامور تظهر تصرفات الحكومة الكندية أن السياسيين في الحكومة الكندية الحالية يتخذون مثل هذه الإجراءات تبعا لبعض الدول الغربية وسياسات الكيان الصهيوني.
وقد تحول العداء السياسي لدى كندا في الوقت الحالي الى عداء ثقافي الذي تمثل في حقدها الدفين ضد الفنان الايراني «علي رضا غرباني» الذي فرضت عليه حظر دخول الاراضي الكندية القرار الذي لقي امتعاضا واصداء عالمية.
الجدير بالذكر أن هذا القرار الكندي السياسي ضد فنان ايراني انما يظهر بأن مثل هذا القرار لن يكون الأول ولا الاخير حيث أن كندا تواكب نهج الكيان الصهيوني في التعامل مع أي مواطن ايراني حريص على سمعة وطنه، وماتعرض له « شجريان» انما يعود لأنه أحيا اسم ايران في حفل فني اقيم في مركز التجارة العالمية في دبي في شهر ابريل الماضي.