kayhan.ir

رمز الخبر: 156508
تأريخ النشر : 2022September05 - 20:19
مشيرا الى انه هو السبب وراء التصعيد في الضفة الغربية..

"واللا" العبري يعترف : الاحتلال فشل أمام التعاون العملياتي بين حماس والجهاد في الضفة!

 

*إصابة 4 جنود من جيش الاحتلال باستهداف فلسطيني لمركبتهم قرب مستوطنة "اريئيل" شمال رام الله

الجهاد الاسلامي : المقاومة مستمرة ومتواصلة ولن يوقفها اي شكل من أشكال القمع التي تمارسها قوات الاحتلال!

القدس المحتلة – وكالات : قال موقع والا العبري إن حركة حماس تتعاون بشكل عملياتي وثيق مع حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية من أجل تنفيذ عمليات ضد أهداف للاحتلال.

وبحسب مصادر أمنية لدى الاحتلال، نقل عنها الموقع، تساعد قيادة حركة حماس في تحويل الأموال وتجنيد المقاومين لكن بسبب الاعتقالات والتحقيقات المستمرة، فإن التوجه هو التعاون مع الجهاد الإسلامي، مع التركيز على جنين، ونابلس والقرى المجاورة.

وأوضح الموقع أنه بعد زيارة رئيس الولايات المتحدة جو بايدن إلى الأراضي المحتلة كانت هناك عدة سيناريوهات للتعامل مع الوضع في الضفة الغربية، وفي النهاية تم التوصل لاستنتاج أنه بدون معلومات استخبارية عن الفصائل وبنيتها التحتية، فلن يكون هناك أهمية لعملية عسكرية واسعة، وبالتالي تقرر القيام بعمليات مستهدفة ومواصلة سياسة "جز العشب".

وبحسب الموقع العبري، فإن الاعتقالات المتواصلة أثرت على قدرة حماس بتشكيل مجموعات كبيرة، لكنها بالتعاون مع الجهاد الإسلامي خلقت تهديدا جديدا يمكن وصفه بـ"التهديدات الفردية".

وأشار الموقع العبري في عنوان التقرير إلى التعاون الوثيق بين حماس والجهاد الإسلامي، وعلّق على ذلك معتبرا أن هذا هو السبب وراء التصعيد في الضفة الغربية.

من جانب اخر أصيب 4 جنود من قوات الاحتلال الاسرائيلي، امس في انفجار عبوة ناسفة أُلقيت على مركبة لجيش الاحتلال قرب مستوطنة "اريئيل" شمال رام الله بالضفة المحتلة.

وافادت وكالة "فلسطين اليوم" ان مصادر عبرية ذكرت :"أنه أصيب أربعة من جنود الاحتلال بعد القاء عبوة ناسفة على مركبة لجيش الاحتلال قرب مستوطنة "اريئيل" شمال رام الله".

وقالت المصادر عبرية:" 4 إصابات هو عدد المصابين في صفوف جيش الاحتلال جراء القاء عبوة ناسفة تجاه مركبة لجيش الاحتلال في منطقة النبي صالح شمال رام الله، منهم إصابة لم يتم التعرف على حالتها والباقي طفيفة".

وأضافت المصادر: "إن سيارة القت عبوة ناسفة تجاه مركبة لجيش الاحتلال قرب قرية النبي صالح شمال رام الله، وأنسحبت من المكان".

وكانت أعلنت مصادر عبرية الأحد الماضي عن ارتفاع الإصابات جراء عملية إطلاق نار صوب حافلة تقل جنود من "لواء غــولاني" بالأغوار بالقرب من حاجز الحمرا بالأغوار الشمالية إلى سبعة بينها حالة خطيرة.

وقد سجلت 11 إصابة في صفوف جنود جيش الاحتلال ومستوطنيه في عمليات إطلاق نار والقاء عبوات والقاء حجارة متفرقة في الضفة و"غور الأردن" نفذها مقاومون.

تجدر الإشارة إلى أنه في الآونة الأخيرة تمددت الكتائب التابعة لـ"سرايا القدس" في العديد من مناطق الضفة الغربية المحتلة مثل رام الله وطولكرم وطوباس وجنين ونابلس.

بدورها هنات كل من حركة الجهاد الاسلامي وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) بعملية "الاغوار" البطولية والتي تم خلالها استهداف حافلة الكيان الصهيوني وأدت إلى إصابة عدد من جنود الاحتلال بجراح مختلفة.

وافادت ارنا، ان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "داود شهاب" اذ بارك في بيان صدر عن الحركة اليوم هذه العملية، اكد على ان "المقاومة مستمرة ومتواصلة، ولن يوقفها اي شكل من أشكال القمع التي تمارسها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، في الضفة الغربية".

واضاف شهاب، أنه "لا سياسة الاعتقالات والاغتيالات ولا كل الجرائم الاسرائيلية يمكن أن تحد من قوة واتساع وحيوية المقاومة، بل على العكس ستزيدها قوة وحضور وثبات في كل الميادين والساحات".

واعتبر، أن "المعارك التي تخوضها المقاومة سواء معركة وحدة الساحات أو غيرها من المعارك تعطي قوة للشباب الثائر وتعطي عزيمة أكثر للمقاومين على امتداد فلسطين".