خطة أوروبا لتجنب أزمة الطاقة الشتوية: لا مفرّ من روسيا(1)
بعد امتلاك احتياطيات من الغاز تعادل 78% من سعة التخزين، وفقاً لـ"Gas Infrastructure Europe"، يسعى الاتحاد الأوروبي للوصول إلى 80% في 1 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
لكنّ الأمور تتّخذ منحىً صعباً أكثر فأكثر، إذ من غير الواضح إذا كانت كميات الغاز ستستمر في الوصول من روسيا. هذا الحديث بات واقعاً، بعد أن أغلقت "غازبروم" خط الأنابيب الذي يربط روسيا بألمانيا، أمس، بعد ساعات فقط من إعلان مجموعة الدول الصناعية السبع أنها ستفرض سقفاً سعرياً على النفط الروسي. ردّت الشركة سريعاً بأنه تمّ اكتشاف تسرّب نفطي، ولن يعاد فتح خط الأنابيب إلى أجَل غير مسمى. الاضطراب والنقص المطوّلان يمكن أن يؤديا إلى التقنين المكثف، ومن المرجح أن يدفعا اقتصاد القارة، المتعثّر فعلاً، إلى الركود.
ألمانيا هي المتضرر الأكبر. وعلى الرغم من أن وزير الاقتصاد الألماني، روبرت هابيك، قال إن الاستعدادات اللازمة لهذا الشتاء بدأت، فإن برلين لا تملك حالياً أي محطة للغاز المسال، بل تخطّط لبناء محطتين في وقت اضطّرت إلى إيقاف مشروع خط أنابيب "نورد ستريم 2"، الذي كان من المفترض أن يورد 55 مليار متر مكعب من الغاز الروسي في هذا العام.