الرئيس روحاني: لا يستطيع أحد أن يدعي أن برنامجنا النووي ينطوي على أغراض غير سلمية
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، انه ليس بوسع أي أحد في الوقت الحاضر الادعاء بان البرنامج النووي الايراني غيرسلمي.
وقال الرئيس روحاني في كلمته امام "مؤتمر وزراء العلوم والتكنلوجيا لدول حركة عدم الانحياز" المنعقد بالعاصمة طهران، انه لا حدود لثمار تطوير العلوم، واضاف: باعتباري رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران ورئيس حركة عدم الانحياز ومرورا بكلمتي امام الجمعية العامة للامم المتحدة العام 2013 ومبادرتي لايجاد عالم خال من العنف والتطرف التي تم اعتمادها ، أؤكد انه ورغم ان دول حركة عدم الانحياز ليست منحازة الى القوى العظمى والتكتلات السياسية ولكنها متمسكة بالعلوم والتكنلوجيا وتنمية بلدانها.
واشار رئيس الجمهورية الى ان العلوم والتكنلوجيا لا تقود فقط الى تنمية البلدان بل انها تمهد ارضية راسخة لدفع العنف والتطرف، وقال: ان تفشي الفقر والبطالة في الدول النامية والنظام السياسي والاقتصادي الدولي غير الفاعل قد مهد الارضية لانتشار التطرف والعنف.
وتابع الدكتور روحاني: ان اصلاح هذه العلاقات والتحرك صوب التنمية المستقرة على مستوى العالم وايجاد مجتمعات تقوم على اسس علمية من شانها الحد من الجنوح نحو السلطوية والتطرف والعنف. ومن هنا فان العلم والتكنلوجيا من شانهما تمهيد الارضية للسلام والامن.
واشار الى انه ليس لاحد الادعاء بان البرنامج النووي الايراني غير سلمي، وقال: متساءلا لماذا مازالت الضغوط غير المنطقية متواصلة وان جواب ذلك تجده في مساعي اصحاب العلوم والتكنلوجيا لمنع الاخيرين من امتلاك هذه التقنيات.
وتابع بالقول: ان هذا السلوك السلطوي هو مصداق بارز لفرض التمييز العلمي الذي من شانه وضع العراقيل امام الدول النامية.
ولفت الرئيس روحاني الى انه مع الوقوف على اهمية العلم والتكنلوجيا في التنمية الشاملة وارضيات التنمية الشاملة وقال انه من هذا المنطلق فان الجمهورية الاسلامية في ايران ومن خلال امتلاكها اربعة ملايين ونصف المليون طالب جامعي نصفهم من النساء تعد في عداد الدول المتطورة بالعالم.
واوضح رئيس الجمهورية بالقول: ان ايران تحتل المركز السادس عشر علميا في العالم وذلك استنادا للمقالات العلمية التي نشرتها وتنفيذها عشرات المشاريع نظير صناعة الاقمار الاصطناعية وحاملات الاقمار الاصطناعية وصناعة الحواسيب العملاقة والتوصل الى صناعة ادوية فريدة الى جانب التقدم التقني النووي وما الى ذلك من الانجازات ويمكن القول ان من رموز نجاح الجمهورية الاسلامية على الصعيد العلم والتقني في العقود الاخيرة هو حضور المراة في الجامعات والمراكز البحثية.
وأكد الرئيس روحاني، أنه لا يمكن حرمان أي دولة من حقها في الحصول على العلوم والتكنولوجيا والتطور العلمي الذي من شأنه أن يساعد في التصدي للعنف والتطرف.
ووصف المزاعم التي تطلق حول اخفاء ايران نشاطات تخصيب اليورانيوم بالافتراءات الكاذبة، وقال: ان الحكومة الايرانية كانت ناجحة في كل مجال خاضته حتى الان نظرا لمشاركة الشعب والنخب ودعم سماحة قائد الثورة الاسلامية.
واضاف: اتجهنا للاوروبيين في موضوع التخصيب في وقت من الاوقات، والادعاء ان ايران تمارس السرية في نشاطات التخصيب، مجرد كذبة كبيرة لانها لو ارادت أخفاء نشاطاتها النووية لما اتجهت الى اوروبا أو أي بلد غربي اخر.
وصرح ان ايران أرادت تخصيب اليورانيوم للاهداف السلمية وانتاج الطاقة النووية الجديدة، موضحا ان ايران أهدرت وقتها في التفاوض مع تلك الدول للحصول علي تقنية التخصيب ووعدونا لكن لم يفوا بوعودهم.
وقال ان ايران تحدثت سابقا مع الروس وتمكنا من الحصول علي بعض التقنيات لكنهم امتنعوا عن اعطائنا تقنية التخصيب في النهاية.
وصرح الرئيس روحاني: تحدثنا ايضا مع الصينيين حول التخصيب، وتساءل اين السرية في هذا الموضوع ؟ ايران تحدثت مع كل العالم، الكل اختلق الذرائع، وفي النهاية استطاعت ايران لوحدها الحصول على هذه التقنية بفضل جهود علمائها الشبان.