خبير إميركي: تقييد البرنامج النووي جزء من الحرب على الثورة الايرانية
طهران/كيهان العربي: "الاحتفاء بالذكرى السادسة والثلاثين لانتصار ثورة عام 1979 في ايران يعكس رسم جديد لخارطة الشرق الاوسط ونظامه الاعتقادي من قبل ايران".
هذا ما وصفه "جيمز روبينز" الخبير في لجنة العلاقات الخارجية الاميركية لصحيفة "نشنال اينترست" الاميركية قائلا: ان منع ايران من امتلاك برنامج نووي هو جزء من صراع عقائدي واسع قد تبنته طهران بشكل اكثر جدية من واشنطن.
وفي معرض الاشارة الى احتفالية الذكرى السادسة والثلاثين لعودة الامام الخميني(ره) من منفاه عام 1979 وانتصار الثورة الاسلامية، قال "جيمز روبينز"؛ ان الاحتفاء بهذه المناسبة يبعث على التداعي بان ايران ليست دولة متنازعة ولها توجه الهيمنة على منطقة الشرق الاوسط وحسب وانما هي حكومة ثورية تصبو الى رسم للمنطقة ونظام اعتقادي عالمي.
وقال روينز؛ ان طهران مازالت عاملة بعملها الثوري فهي ناشطة في نشر ايديولوجيتها في العراق وافغانستان، وتدعم اكبر شبكة ارهابية! في العالم تشمل حزب الله وحماس. كما وسيطر المتمردون الحوثيون في اليمن بدعم من ايران على اقسام كبيرة من الاراضي اليمنية، وعلقت عمل الحكومة. مضيفا: ان هذا هو عمل ثوري يدل على ان طهران غير معنية بتوسيع نفوذها في المنطقة وانما تسعى لفرض منهاج الاسلام الشيعي لـ (الامام ) الخميني خارج حدودها.
واردف خبير لجنة العلاقات الخارجية الاميركية: ان ايران ليست بصدد قدراتها النووية لاجل حكومتها وحسب وانما لاجل نشر ثورتها.
وفي اشارة الى رسالة قائد الثورة لشبان اوروبا، فقد قال روبينز؛ ان المرشد الاعلى لايران قد قال في رسالته لشباب الغرب؛ ان المعلومات التي يتلقاها الكثير من الشباب الغربي عن الاسلام عن طريق الحكومات المعادية وتقارير اعلامية سلبية.
وتساءل لماذا يتم السعي لمنع وصول المعلومات العامة حول قضية مهمة كالثقافة الاسلامية؟ ان (آية الله) الخامنئي قد طلب من الشباب ان يدرسوا القرآن، اذ حسب قوله، ان مستقبل الشعوب والحكومات بيد الشباب؟
وخلص روبينز الى ان التركيز على البعد النووي لايران خطأ فادح اذ ان الصراع العقائدي هو جذر المسألة. فعند فقدان المبادئ الثورية لايبقى أي دافع للحصول على برنامج نووي ودعم مجاميع مثل حزب ا لله.