kayhan.ir

رمز الخبر: 154257
تأريخ النشر : 2022July26 - 20:31
مؤكدة انها تعكس مدى الإرباك والتخبط والإفلاس الأمني..

المقاومة الفلسطينية: هدم المنازل من قبل الاحتلال الصهييوني سياسة انتقامية

 

*"الجهاد الاسلامي" تنظم مسيرة دعم و اسناد للأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني

*إعلام صهيوني : شكوك حول قدرة القوات البرية على حسم أي حرب مقبلة

غزة – وكالات : أكدت لجان المقاومة في فلسطين  امس الثلاثاء، أن "هدم وتفجير منزلي أبطال عملية أرئيل البطولية سياسة عنصرية فاشية انتقامية أثبتت فشلها وشعبنا سينتصر عليها بإرادته وصموده وتمسكه بمقاومته".

وفجرت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، امس منزلي الأسيرين يوسف عاصي ويحيى مرعي في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت بالضفة المحتلة.

واعتبرت لجان المقاومة، في بيان صحفي، أن "استمرار استهداف بيوت الأسرى جريمة تعكس مدى الإرباك والتخبط والإفلاس الأمني الذي يعيشه الكيان الصهيوني جراء صمود ومقاومة شعبنا المتصاعدة".

وشددت لجان المقاومة على أن "هدم منزلي الأسيرين يحيى مرعي ويوسف عاصى لن يكسر إرادة القتال والمقاومة لدى شعبنا ولن تثني ثواره ومقاوميه عن توجيه الضربات والعمليات القوية والنوعية لجنود العدو ومستوطنيه المجرمين ".

وأكدت لجان المقاومة، أن "الرد الفعلي والحقيقي على سياسة هدم المنازل الفاشية يكون بتوجيه كل الإمكانات لإعادة بناء البيوت المهدمة وإعلاء صوت التضامن ومساندة عائلتي الأسيرين البطلين" .

من جانب اخر نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة تضامنية في مدينة غزة، و ذلك دعماً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، بعنوان "لن نخذل أسرانا".

و شارك في المسيرة قيادة الحركة، و لفيف واسع من قيادة الفصائل الفلسطينية، الذين أكدوا وقوفهم و دعمهم للأسرى في سجون الاحتلال، مطالبين المؤسسات الدولية و الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة اسرانا البواسل.

و تحدث عضو المكتب السياسي للحركة، خالد البطش في كلمة له خلال المسيرة قائلاً: "نثبت معادلة الأمين العام للجهاد القائد زياد النخالة أن اغتيال أحد الأسرى تعد جريمة تستوجب الرد"

و حمل البطش الاحتلال تداعيات أي مس بحياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكداً أن المعادلة هي أن موت أي أسير مضرب عن الطعام هو بمثابة جريمة اغتيال تستجب رد من المقاومة.

ووجه البطش التحية لأسرانا في سجون الاحتلال، و في مقدمتهم الاسيران المضربان عن الطعام في سجون الاحتلال خليل عواودة و رائد ريان.

و قال البطش في سياق كلمته إن غزة خرجت اليوم لتهتف في ساحة واحدة و صوت واحد بالروح و الدم نفديك يا اسير.

من جهتها حذّرت وسائل إعلام  صهيونية من عدم جهوزية القوّات البرية الإسرائيلية، في حال حصل تصعيد في الشمال، وذلك على خلفية التوتر بين "إسرائيل" وحزب الله.

ونقل موقع "إسرائيل هيوم" الإسرائيلي، خشية الضباط في القوات البرية وسلاح المدرعات من عدم الجهوزية، مشيراً إلى أنهم "ليسوا مستعدّين للحرب المقبلة".

وقال الموقع إنّ "السجال حول جهوزية جيش البر لشن حرب ليس جديداً، فمنذ حرب لبنان الثانية، وباستثناء عمليات محدودة في غزّة، بالكاد تم تفعيل القوات البرية الإسرائيلية، وتدور شكوك حول قدرتها على حسم أي حرب مقبلة".

وأوضح الموقع أنّ "رئيس الأركان الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الذي تولّى منصبه قبل 3 سنوات ونصف، يحمل أفكاراً حديثة، يهدف كثير منها، ولو بصورةٍ غير معلنة، إلى تحسين قدرة جيش البر على حسم الحرب القادمة".

وأضاف الموقع "قبل أشهر عدّة من انتهاء ولاية كوخافي، أجرينا أحاديث مع الكثير من الضباط، وخصوصاً في الخدمة الدائمة، ووجدنا أنّ هناك "فجوة كبيرة بين الأفكار وبين الواقع على الأرض وهذا ما ترفضه الأركان العامة، لكن في الوحدات العملانية في الجيش الإسرائيلي يفيدون أيضاً عن إحباطٍ كبير، وعن شعورٍ بأنّ المستوى العسكري والسياسي الرفيع المستوى لا يعوّل عليهم ويفعل كل شيء كي لا يفعّلهم في يوم الأمر".

وأشار إلى أنّ هذه المزاعم ازدادت العام الماضي، عندما تقرر عدم تفعيل جيش البر خلال عملية "حارس الأسوار". لكن في قيادة الجيش "يزعمون أن تفعيل المناورة البرية يجب أن يكون الملاذ الأخير، لكنهم يشددون على أنّه في حرب لبنان الثالثة لن يكون هناك خيار سوى تفعيل قوات البر من أجل هزيمة حزب الله".

 

 

 

 

 

 

 

 

من جانب اخر نظمت حركة الجهاد الإسلامي مسيرة تضامنية في مدينة غزة، و ذلك دعماً لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال، بعنوان "لن نخذل أسرانا".

و شارك في المسيرة قيادة الحركة، و لفيف واسع من قيادة الفصائل الفلسطينية، الذين أكدوا وقوفهم و دعمهم للأسرى في سجون الاحتلال، مطالبين المؤسسات الدولية و الحقوقية بتحمل مسؤولياتها تجاه معاناة اسرانا البواسل.

و تحدث عضو المكتب السياسي للحركة، خالد البطش في كلمة له خلال المسيرة قائلاً: "نثبت معادلة الأمين العام للجهاد القائد زياد النخالة أن اغتيال أحد الأسرى تعد جريمة تستوجب الرد"

و حمل البطش الاحتلال تداعيات أي مس بحياة الأسرى المضربين عن الطعام، مؤكداً أن المعادلة هي أن موت أي أسير مضرب عن الطعام هو بمثابة جريمة اغتيال تستجب رد من المقاومة.

ووجه البطش التحية لأسرانا في سجون الاحتلال، و في مقدمتهم الاسيران المضربان عن الطعام في سجون الاحتلال خليل عواودة و رائد ريان.

و قال البطش في سياق كلمته إن غزة خرجت اليوم لتهتف في ساحة واحدة و صوت واحد بالروح و الدم نفديك يا اسير.