المالكي : الهمة معقودة على العشائر في مواجهة الطائفية والارهاب
بغداد - وكالات : أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية نوري المالكي خلال استقباله بمكتبه الرسمي امس وفدا من شيوخ عشائر العاصمة بغداد على اهمية دور العشيرة في التحول الذي تشهده الاوضاع الامنية والتحديات التي تواجهها البلاد.
وذكر بيان لمكتبه ان "المالكي اوضح في اللقاء ان الهمة معقودة كما عقدناها في مواجهة الطائفية والحرب الأهلية".
وقال المالكي بحسب البيان "اننا ننطلق من هذا الموقف مستندين الى العشيرة التي افشلت مخططات اثارة الفتنة الطائفية، "مشيرا الى" المواقف التي ابدتها العشائر العراقية في مواجهة الاٍرهاب والعصابات الاجرامية التي تهدد البلاد في هذه المرحلة".
وأشاد "بدور العشائر التي اعادت بنية وهوية الشعب العراقي".
وحسب البيان "أبدى شيوخ العشائر من جانبهم شكرهم وتقديرهم لنائب رئيس الجمهورية، مؤكدين على التصدي لاعداء العراق ولمن يريد زرع الفتنة الطائفية بين مكونات الشعب العراقي"
من جانب اخر كشف احد قياديي الحشد الشعبي ان تنظيم (داعش) سيتفاجأ بالاعداد الكبيرة للقوات العسكرية التي ستحرر مدينة الموصل، مبينة ان المدينة ستشهد المعركة الحاسمة مع (داعش) بعد تطهير كافة المحافظات من التنظيم.
وقال في تصريح إن "تنظيم داعش سيتفاجئ بالقوات التي ستعمل على تحرير الموصل”، مبينا ان "هناك 5000 مقاتل من ابناء مدينة الموصل يتدربون في دهوك استعدادا لتحرير الموصل، بالاضافة الى قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي”.
واضاف محمد أن "مدينة الموصل ستشهد المعركة الحاسمة مع تنظيم داعش بعد تطهير كافة المحافظات التي يتواجد فيها التنظيم”.
واعتبر وزير الدفاع خالد العبيدي، في وقت سابق أن تحرير مدينة الموصل من سيطرة (داعش)ستكون نهاية التنظيم والإرهاب، فيما أكد مضى الحكومة بتسليح القوات المسلحة بالاسلحة والعتاد من أرقى المناشئ العالمية.
من جانبه عد النائب عن ائتلاف المواطن النيابية محمد المسعودي امس الأربعاء , الذين يشككون في ولاء وتضحيات الحشد الشعبي بــ(الزمرة الفاشلة)مشيرا الى ” كل من يسيء الى ابطال الحشد الشعبي عليه الذهاب الى ساحات القتال والدفاع عن العراق بدل من الاساءة والتشهير الفارغ.
وقال المسعودي في تصريح لـ(صحيفة الاستقامة) إن ” الانتصارات المستمرة لابناء الحشد الشعبي وابناء العشائر وقوات البيشمركة ضد المجاميع الارهابية يغيض اعداء العراق الذين يحاولون بشتى الوسائل الطعن والتشكيك بأنتصارات القوات الامنية المشتركة.
واضاف أن "الحشد الشعبي جاء لتلبية نداء المرجعية الرشيدة من اجل حماية محافظات العراق من المجاميع الارهابية المتمثلة بعصابات داعش الإجرامية , مؤكدا أن” الدفاع عن العراق وشعبه يمثل عمق التضحية والهوية الوطنية لأبطال قواتنا الأمنية.
من جهة اخرى احرزت القوات العراقية تقدما كبيرا، في عدد من المحافظات كانت حصيلتها عشرات القتلى من عناصر تنظيم داعش الارهابي.
وأفاد مصدر امني في محافظة ديالى امس الاربعاء، بأن قوة امنية قتلت احد ابرز مساعدي متزعم تنظيم "داعش" الارهابي ابو بكر البغدادي شمال بعقوبة خلال عملياتها.
كما قال المصدر، إن قوة امنية خاصة اشتبكت، في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء الماضي، مع خلية مسلحة مرتبطة بداعش كانت مختبئة بوادي ضيق في محيط مرتفعات تبعد نحو 3 كم عن سدة العظيم شمال بعقوبة"، مبيناً أن "القوة تمكنت من قتل القيادي في داعش ابو معمر المصري وأحد مرافقيه، ومقتل المصري يمثل ضربة قاسية لتنظيم داعش الذي فقد الكثير من قياداته في الاشهر الماضية في معارك شرسة مع القوات الامنية المشتركة.
ويعتبر المصري من ابرز مساعدي البغدادي في محافظة صلاح الدين، وهو يسكن العراق منذ 20 عاما وانخرط في صفوف الجماعات المتطرفة منذ اعوام وهرب الى سوريا ثم عاد قبل اشهر.
وفي محافظة، صلاح الدين أفاد مصدر أمني عراقي امس ، بأن القوات الامنية صدت هجوماً لتنظيم "داعش" جنوب غرب سامراء، مبيناً أن تلك القوات قتلت وأصابت أكثر من 50 عنصراً من التنظيم. وأكد أن القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي وطيران الجيش تمكنت من صد هجوم لتنظيم داعش استهدف مقرات للقوات الامنية والحشد الشعبي في شارع وطبان جنوب غرب قضاء سامراء (40 كم جنوب تكريت).
كما اضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه أن "عملية صد الهجوم اسفرت عن مقتل وإصابة اكثر من 50 عنصراً من تنظيم داعش وحرق ست عجلات تابعة لهم".
وكان مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، في وقت سابق من امس الاربعاء، بأن 23 عنصرا من الحشد الشعبي سقطوا بين قتيل وجريح بتفجيرين انتحاريين جنوب غرب سامراء.