kayhan.ir

رمز الخبر: 15324
تأريخ النشر : 2015February18 - 20:47
بانتظار التوصل إلى حل سياسي..

دي ميستورا: الحكومة السورية أبدت استعدادها لتعليق القصف الجوي والمدفعي لستة أسابيع في حلب

نيويورك - وكالات : قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن الحكومة السورية أبدت استعدادها لوقف كل عمليات القصف الجوي والمدفعي لمدة ستة أسابيع في جميع أنحاء مدينة حلب.

ونقلت وكالة فرانس برس عن دي ميستورا قوله للصحفيين أمس بعد تقديمه تقريرا أمام مجلس الأمن في جلسة مغلقة حول تطورات مهمته "إن تعليق هذه الغارات والقصف سيبدأ اعتبارا من تاريخ يتم الإعلان عنه في دمشق”.

وأشار دي ميستورا إلى أن ما سماه "قوات المعارضة” سيطلب منها التوقف عن إطلاق القذائف والصواريخ أيضا.

وأضاف المبعوث الأممي إنه سيتوجه إلى دمشق مجددا "في أسرع وقت ممكن”.

ولفت دي ميستورا إلى أنه طلب من الحكومة السورية أيضا تسهيل وصول بعثة للأمم المتحدة مهمتها اختيار "قطاع في حلب” ليكون اختبارا لوقف القتال.

وقال "ليست لدى أي أوهام لأنه واستنادا إلى الخبرات السابقة فإن هذه المهمة ستكون صعبة الإنجاز.. الحقائق على الأرض ستثبت ما إذا كان التجميد سيصمد وهل سيمكن تكراره في أماكن أخرى.. ولكن هذه بارقة أمل”.

وتابع بالقول إن "الهدف هو تجنب سقوط أكبر عدد ممكن من المدنيين” بانتظار التوصل إلى حل سياسي.

وأضاف "في كل مرة يكون فيه اقتراح لوقف إطلاق للنار.. أثبت التاريخ أنه يحدث نوعا من التصعيد من أجل اتخاذ موقف أفضل.. وأخشى أن ذلك قد يكون الحال”.

من جانبها دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين وقضت على عدد منهم في جبل السيس وعين البستان شمال سعسع بريف دمشق.

وقال مصدر عسكري لـ سانا إن وحدة أخرى من الجيش والقوات المسلحة قضت على العديد من الإرهابيين بعضهم من جنسيات فلسطينية ويمنية وليبية وتونسية في مزارع خان الشيح وفي شوارع الزهور والفيلات والسعيد بخان الشيح بريف دمشق.

إلى ذلك قضت وحدات من الجيش على عدد كبير من الإرهابيين في الحميدية وتل سلمو وأم جرين وأبو الضهور بريف إدلب.

وفي ريف حماة دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا للإرهابيين في حمادي عمر وأبو حبيلات ودكيلة ورسم قطيش.

من جانب اخر ضرب الجيش السوري عسكرياً وبذكاء مرة اخرى توازياً مع عمليته الواسعة في جنوب سوريا.

ومنذ ليل أمس، يشن الجيش السوري عملية عسكرية واسعة لاستعادة مناطق في الريف الشمالي وتضييق الخناق على مسلحي المعارضة وإحكام طوق حلب وايضاً فك الحصار عن المناطق المحاصرة كـ "نبل والزهراء”. وتفيد المعلومات الواردة لـ "الحدث نيوز”، ان الجيش نجح بخرق جبهات واسعة والسيطرة على بلدات "ريتان حردتين وباشكوي” الواقعة ما بين حندرات وقريتي نبل والزهراء، حيث باتت تفصله عنهما نحو 10 كلم.

ومن خلال هذه العمليات، نجح الجيش بقطع خط الإمداد الرئيس بين الريف الشمالي والمدينة عبر طريق "الكرستيلو” وبالتالي نجح بقطع الامداد نحو أحياء المدينة الشرقية من الحدود التركية وبات عازلاً المجاميع المسلحة هناك عن إمتدادهم في الشمال. في هذا الوقت يحاول الجيش التقدم نحو منطقة "سيفات” بالاضافة إلى منطقتي الراشدين الجنوبية وعقرب.