الجهاد الاسلامي : دماء الشهداء ستبقى نوراً يضيء طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين
*"حماس" للوسطاء : مُستعدون لتنفيذ صفقة تبادل إنسانية عاجلة للاسرى
*أجهزة سلطة عباس الامنية تواصل حملة الاعتقال السياسي والاستدعاءات بحق المجاهدين الفلسطينيين !
غزة – وكالات : زفت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الأربعاء، ابنها الشهيد المجاهد محمد ماهر مرعي (23 عاماً) من مخيم جنين البطل وأحد مجاهدي كتيبة جنين في وحدة الإرباك الليلي، والذي ارتقى خلال تصديه لاقتحام قوات الاحتلال لحي مراح في مدينة جنين فجر اليوم.
وودعت حركة الجهاد الإسلامي، الشهيد المجاهد محمد مرعي، الذي انضم لقافلة عظيمة من الشهداء، مؤكدةً أن "هذا الدم الطاهر هو خط سيرنا ودليلنا على طريق الحرية والكرامة لشعبنا".
وشددت الحركة، على أن "هذه المعركة المستمرة بين تمام الحق وتمام الباطل، تثبت إرادة شعبنا وإصراره الكبير على استعادة حقوقه، ومواجهة الجرائم الإرهابية التي يرتكبها جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين".
وقالت :"ما تزال جنين وكتيبتها المجاهدة تشكلان رأس حربة وأنموذجاً مبهراً من التضحية والمقاومة، والتصدي بكل قوة وعنفوان للاحتلال الذي يواصل اقتحامه للمدن والقرى."
وتوجهت الحركة بأحر التعازي والمواساة، لعائلة الشهيد محمد مرعي، داعيةً بالشفاء العاجل للجرحى الأبطال، وشددت أن دماء الشهداء ستبقى نوراً يضيء طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين.
بدورها كشفت مصادر خاصة للميادين، أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أبلغت الوسطاء بأنها مستعدة لتنفيذ صفقة تبادل إنسانية عاجلة للأسرى.
وأفادت الحركة، أنه بموجب الصفقة توافق المقاومة على إطلاق سراح الأسير "الإسرائيلي" مقابل الأسرى المرضى من سجون الاحتلال.
كما رحبت المقاومة بأي وساطة دولية للإفراج عن الأسرى المرضى من سجون الاحتلال مقابل الجندي "الإسرائيلي".
ويقبع في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" أكثر من 5000 أسير بينهم، 600 أسير مريض في أوضاع صحية وإنسانية صعبة، جراء الإهمال الطبي.
ونشرت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة "حماس"، مساء الثلاثاء، مقطعاً مرئياً يؤكد ما أعلن عنه الناطق باسم الكتائب "أبو عبيدة" أمس الاولالاثنين عن تدهور صحة أحد الجنود "الإسرائيليين" الأسرى لديها.
ويظهر في الفيديو الذي نشره القسام في "قناته بالتليجرام"، مشاهد مصورة للأسير "الإسرائيلي" هشام السيد وهو في حالة صحية متدهورة.
من جانب اخر تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية، حملة الاعتقالات والاستدعاءات بحق المجاهدين الفلسطينيين على خلفية توجهاتهم السياسية، طالت طلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.
واستدعت مخابرات السلطة، صباح امس الأربعاء، الأستاذ أحمد عبيد (59 عاما)، للمقابلة، علماً أن نجله معين مختطف في سجون السلطة منذ 4 أيام.
واعتقلت أجهزة السلطة الأسير المحرر أدهم شواهنة، بعد اقتحام بيته وتفتيشه فجر امس والأسير المحرر علاء صادق عمر، من قلقيلية.
واعتقلت أجهزة السلطة في الخليل الفتى جمال عادي بعد استدعائه للمقابلة فيما استدعت الأسير المحرر نور الدين داود للمقابلة.
واستدعت مخابرات السلطة والدة الاستشـهادي رامز أبو سليم من قرية رنتيس شمال غرب رام الله للمقابلة.
وفي أريحا، استدعت أجهزة السلطة الأسير المحرر والمختطف السابق المرشح عن كتلة القدس موعدنا خالد براهمة للمقابلة.
وفي الخليل استدعت أجهزة السلطة الشاب رامي غنيمات للمقابلة.
وفي نابلس أفرجت أجهزة السلطة عن الأسير المحرر أحمد حمادنة، بعد اعتقال دام 13 يوما.
وفي الخليل، تواصل أجهزة السلطة اعتقال الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين عبد الله حلايقة لليوم الـ7 تواليا، والأسير المحرر عمار ياسر حماد لليوم الـ8 تواليا، بالإضافة إلى براء عصافرة لليوم الـ8 تواليا، بينما أفرجت عن الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين ثائر عويضات بعد خمس أيام من الاعتقال.