لاريجاني: جادون في المفاوضات النووية ونرفض تمديدها
طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور على لاريجاني، ان الجمهورية الاسلامية في ايران جدية في التوصل الى اتفاق في المفاوضات النووية وغير موافقة لتمديد فترة المفاوضات.
واشاد الدكتور لاريجاني خلال استقباله وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" في طهران أمس الاثنين، اشاد بدور الصين الايجابي في المفاوضات النووية الجارية بين طهران ودول مجموعة "5+1" وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران جدية في التوصل الى اتفاق خلال المفاوضات النووية وغير موافقة لتمديد المفاوضات.
واكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي انه على الاطراف الاخرى اثبات ارادتها السياسية اللازمة للوصول الى اتفاق.
ووصف الدكتور لاريجاني المستوى الراهن للعلاقات بين البلدين ايران والصين بانها طيبة ومتنامية واضاف: ان النظرة في ايران لتنمية العلاقات مع الصين بعيدة الامد واستراتيجية وان مجلس الشورى الاسلامي يدعم تطوير العلاقات الثنائية.
واكد رئيس المجلس ان التعاون بين الجمهورية الاسلامية في ايران والصين في مختلف المجالات الاقليمية والدولية يضمن المصالح المشتركة للبلدين، ويعود بنتائج ايجابية جدا لامن واستقرار العالم.
وشدد الدكتور لاريجاني اهمية التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين واضاف، انه ينبغي في ظل التعاون المشترك وضع وتنفيذ الاليات اللازمة للاسراع في مسيرة تنفيذ الاتفاقيات ومعرفة طاقات وفرص التعاون بين البلدين في مختلف المجالات الصناعية والاقتصادية والتجارية والتكنولوجية.
ولفت في هذا المجال الى مشاريع مثل تطوير ميناء جابهار وخطوط سكك الحديد مثل خط "طهران – اصفهان" و"طهران- مشهد" والاستثمارات المشتركة، كمجالات مهمة ومؤثرة لتطوير وتعزيز العلاقات الثنائية.
كما اعتبر التعاون البرلماني احد المجالات المهمة لتطوير وتنمية العلاقات الثنائية، مؤكدا ضرورة اجراء المشاورات المنتظمة بين المسؤولين البرلمانيين في البلدين.
من جانبه اكد وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" التزام بكين بحل وتسوية القضية النووية الايرانية سلميا مهما كانت الظروف، معتبرا ان الغرب جعل هذه القضية ذريعة لمنع تقدم ايران ونموها الاقتصادي.
والوزير اكد "وانغ يي" الاهمية التي توليها بلاده للمفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة "5+1" وقال: ان الصين ملتزمة بحل وتسوية القضية النووية الايرانية سلميا مهما كانت الظروف وترى انه ينبغي التوصل الى اتفاق استراتيجي يضمن مصالح كلا الطرفين.
واضاف وزير خارجية الصيني قائلاً: ان الغرب جعل القضية النووية الايرانية ذريعة للحيلولة دون تقدم ايران ونموها الاقتصادي.
واعرب عن سروره للزيارات واللقاءات المنتظمة بين مسؤولي البلدين، واعتبر زيارة رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى الصين بانها كانت مثمرة جدا وقال، ان اللقاءات على المستويات السياسية والبرلمانية بين مسؤولي البلدين تلعب دورا مهما في تنمية العلاقات الثنائية وفي الاستفادة من جميع الطاقات والامكانيات لرفع مستوى التعاون.
واضاف: ان ايران شريك تجاري مهم للصين ونحن نريد رفع مستوى العلاقات الى المستوى الاستراتيجي وان نجري مشاورات مع بعضنا بعضا في القضايا الدولية ونقوم بتوسيع علاقاتنا التجارية والاقتصادية اكثر فاكثر.