"الجهاد الاسلامي" : توحيد محور المقاومة سيضع المنطقة والعالم أمام تحولات كبرى
*"مراسلون بلا حدود": شكوى ضد "إسرائيل" أمام الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية بغزة
*اقتحامات متفرقة للجيش الصهيوني بالضفة واعتقال عدد من الفلسطينيين
غزة – وكالات : اعتبر الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين طارق سلمي أن المنطقة أمام تحولات كبرى والتحولات قد وصلت ليس على المستوى الفلسطيني فحسب وإنما عن مستوى الإقليمي و الدولي من خلال توحيد محور المقاومة.
وقال سلمي في حوار مع وكالة أنباء فارس: نحن نتحدث عن التحولات الكبيرة في المنطقة نتيجة صمود الشعب الفلسطيني و إصرار المقاومة الفلسطينية.
وتابع بالقول: المقاومة الفلسطينية وضعت معادلة واضحة في معركة سيف القدس مع المحتل و هي من تمتلك زمام المبادرة و تواجه و تقاتل هذا المحتل من مسافة الصفر و كانت صواريخ المقاومة حاضرة وهذا ما أربك المحتل الصهيوني وحتي هذه اللحظة مازالت ارتدادات معركة سيف القدس تصل لكل أراضينا في الضفة الفلسطينية في أرضنا المحتلة في تل الربيع وتؤكد بأن الشعب الفلسطيني لن يتراجع ولن يتقهقر أمام هذا العدوان المنظم والمتصاعد ضد الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بتصاعد العزلة الدولية علي الكيان الصهيوني و تنامي أزماته الداخلية الأمنية والسياسية وهل يمكننا القول بأننا أمام تحولات كبرى في المنطقة والعالم؟ قال طارق سلمي: بالتأكيد التحولات هي وصلت ليس على المستوى الفلسطيني فحسب وإنما على المستوى الإقليمي و الدولي من خلال توحيد محور المقاومة وفتح جميع جبهات في حال استمر العدو بإجرامه الممنهج.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى مسيّرة جنين و قال: ما تحدث به اخيرا الناطق الإعلامي لسرايا القدس ابوحمزة عن مسيرة جنين التي استهدفت الجيب العسكري في أراضينا المحتلة وهي رسالة مهمة للعدو الصهيوني بأن المقاومة تعد من أجل دحر الاحتلال و استعادة كل الحقوق للشعب الفلسطيني.
من جهتها تقدمت منظمة "مراسلون بلا حدود" بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، بعد استهداف غارات إسرائيلية مبنى يضم مكاتب لوسائل إعلام دولية. وأثار ذلك ردود فعل دولية تراوحت بين القلق والسخط على سلامة الإعلاميين بشكل خاص والمدنيين عموما. واعتبرت منظمة "مراسلون بلا حدود" أن هذا الاستهداف قد يرقى إلى مصاف "جرائم الحرب".
بعد استهداف غارات إسرائيلية مقرات إعلامية في غزة، تقدمت منظمة "مراسلون بلا حدود" بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أن هذا الاستهداف قد يرقى إلى مصاف "جرائم الحرب"، وفق ما صرح به متحدث باسم المنظمة لوكالة الأنباء الفرنسية.
وجاء في الشكوى " دُمرت مقرات 23 وسيلة إعلامية محلية ودولية بعدما استهدفتها ضربات إسرائيلية"، في إشارة إلى قصف استهدف مكاتب وسائل إعلام فلسطينية وأجنبية.
وتابعت "مراسلون بلا حدود" في شكواها الموجهة إلى المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة والتي تحمل تاريخ 16 أيار/مايو، أنها "تعتبر أن الاستهداف المتعمد لوسائل الإعلام والتدمير الكامل والمتعمد لمعداتها يُعدان جريمة حرب وفقا للمادة الثامنة من ميثاق روما".
من جهتها اعتقلت قوات الاحتلال فجر امس الاثنين، مواطنين خلال اقتحامات متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.
وداهمت قوات الاحتلال قرية رنتيس غرب رام الله، واعتقلت الناشط الشبابي فخر الرنتيسي خلال مداهمة منزله بالقرية، كما داهمت بلدة نعلين خلال ساعات الصباح، واعتقلت الشاب محمد إبراهيم سرور.
واعتقلت قوات الاحتلال الطالب في الثانوية العامة أحمد شاهر النعسان خلال اقتحام قرية المغير شمال رام الله، كما اعتقلت الشاب موسى حامد عقب اقتحام منزله ببلدة سلواد شرقا.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي مصعب قفيشة، وفياض شبانة، بعد تفتيش منزليهما والعبث بمحتوياتهما.
وأضافت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء في مدينة الخليل، وداهمت مجمعًا تجاريًّا في المنطقة الجنوبية وفتشته.
كما أصيب فجر امس شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في مخيم الدهيشة ببيت لحم، فيما اعتقل ثلاثة آخرون.
وأفادت مصادر محلية أن مواجهات اندلعت في مخيم الدهيشة إثر اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص في القدم، ونقلا لأحد المشافي لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهما بالمتوسطة.
وفي السياق، داهمت قوات الاحتلال الصهيوني امس عدة فروع لمؤسسة "الأصيل مول" في مدينة الخليل (جنوبي الضفة الغربية)، وصادرت جميع محتويات قسم المحاسبة، إضافة إلى أموال.
وقال رئيس مجلس إدارة "الأصيل مول"، جميل الجمل: إن "قوات الاحتلال داهمت فروع المؤسسة في منطقة رأس الجورة، وفي المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، وصادرت عدة أجهزة لتسجيل كاميرات المراقبة، وأوراقًا وسيرفرات تتبع لقسم المحاسبة، دون تقديم أية أوراق رسمية حول ما تمت مصادرته".