ادارة بايدن: العقوبات الجديدة ضد ايران تتعارض مع احياء الاتفاق النووي!!
طهران-فارس:-أعتبرت صحيفة أمريكية أن الحكومة الأمريكية ترى ان الحظر الذي فرض على إيران الاسبوع الماضي بانه يتعارض مع إحياء الاتفاق النووي.
وافاد مراسل وول ستريت جورنال الذي يغطي الاخبار المتعلقة بمباحثات رفع الحظر في فيينا خلال تقرير نقلا عن مصادر زعمت أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ترى ان الحظر الذي فرض على إيران يتعارض مع إحياء الاتفاق النووي.
وكتب مراسل الصحيفة الأمريكية لورنس نورمان على تويتر: "علمت من بعض المصادر أن إدارة بايدن تعتقد أن العقوبات المفروضة تتعارض مع احياء الاتفاق النووي وسيتم رفعها إذا تم التوصل إلى اتفاق. كما انه علم بأنه طُلب من الأوروبيين نقل هذه الرسالة إلى الإيرانيين ".
وتابع ان "حوالي 150 من العقوبات السابقة التي فرضتها حكومة بايدن تم اعتبارها جميعها متماشية مع الاتفاق ، وقيل إنه لن يتم رفعها إذا تم إحياء الاتفاق النووي".
وأعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية يوم الخميس الماضي أنه أدرج شبكة تساعد إيران في الالتفاف على العقوبات وبيع منتجاتها البتروكيماوية.
وجاء في بيان وزارة الخزانة : "اليوم ، تضم الى قائمة عقوبات مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية ، شبكة من منتجي البتروكيماويات الإيرانيين ، بالإضافة إلى شركات وهمية مقرها الصين والإمارات العربية المتحدة تدعم شركة تريليانس للبتروكيماويات وإيران للبتروكيماويات. و تلعب هاتان الشركتان دوراً رئيسياً في بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية في الخارج.
وذكر البيان أن "الشبكة تساعد في إجراء المعاملات الدولية وتجاوز العقوبات من خلال دعم بيع المنتجات البتروكيماوية الإيرانية للعملاء في جمهورية الصين الشعبية وأجزاء أخرى من شرق آسيا".
وقال مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية إنه رغم هذه العقوبات تسعى واشنطن للعودة إلى الاتفاق النووي وقال بريان نيلسون ، مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية: "إن الولايات المتحدة تتبع مسارًا دبلوماسيًا ذا مغزى للعودة المتبادلة إلى الالتزام بخطة العمل المشتركة الشاملة".
وادعى انه "بدون اتفاق ، سنواصل استخدام سلطات العقوبات لدينا لتقييد تصدير النفط والمنتجات النفطية والمنتجات البتروكيماوية من إيران".