kayhan.ir

رمز الخبر: 152155
تأريخ النشر : 2022June15 - 20:23

المعارضة السعودية تندد بتطبيع العلاقات مع الاحتلال

 

الرياض – وكالات : ندد حزب التجمع الوطني السعودي المعارض، بإقدام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على خطوات بتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني مقابل لقاء الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وأكد حزب التجمع الوطني في بيان له، على رفض معادلة التطبيع مع الاحتلال مقابل لقاء بايدن لولي العهد السعودي وترميم العلاقات الأمريكية السعودية بعد تراجعها كنتيجة سجلٍّ مخزٍ للقيادة السعودية في حقوق الإنسان.

وذكر البيان أنه “حيث تتوجه أنظار العالم مؤخرًا لبلادنا لتعويض العجز الحاصل في أسواق النفط بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا، فإن الحزب يطالب بأن يصبّ هذا الحدث في مصلحة وطننا وشعبنا”.

وجاء في البيان “لا يمانع الحزب في تحسين شروط التعاون الدولي والإمدادات النفطية مما يعود بالنفع على بلادنا ومعززا لاستقلالها وحمايتها من أي هيمنة أو ابتزاز شريطة النظر لمصالح الشعب ونفعه”.

ودعا البيان المجتمع الدولي إلى تضمين حقوق الإنسان في أي معادلات لإعادة العلاقات بالسعودية كضمانات حقيقية للاستقرار السياسي والحوكمة الرشيدة.

واعتبر أن موقف الإدارة الأمريكية “كان معاكسا لإرادة شعبنا ومصالحه للدفع بمزيدٍ من التطبيع السعودي مع الكيان الصهيوني وضخ المزيد من النفط في مقابل استعادة العلاقات مع السعودية”.

وشدد على أن التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي مرفوض إنسانيا بكل المعايير “فهذا الكيان يحتل الأرض ويقتل الأبرياء ويحكم بفكر استبدادي متطرف يأخذ به أرض شعب آخر وقصرها على عرق ودين محدد، مستخدمًا كل وسائل العنف والقمع والإجرام، بغطاء دولي، وخيانة وتماهٍ عربي”.

وأوضح أن رفع الإنتاج النفطي بلا حقوق شعبية أو ضمانات رقابة أو مشاركة سياسية حقيقية فلا يساهم سوى في مضاعفة الفقر والبطالة وضعف الاقتصاد والبنية التحتية، وخذلان الشعب أيضًا في إرادته وفي مناصرة قضاياه الحيوية ومنها القضية الفلسطينية.

وفيما يتعلق بالإدارة الأمريكية والرئيس بايدن، أكد البيان أنهم تجاهلوا تمامًا وعودهم بدعم قضية الصحفي المغدور جمال خاشقجي رحمه الله مما يقتضي المطالبة بضمانات حرية الرأي والتعبير والإفراج عن كل معتقل رأي.