كازاخستان: جميع أطراف صيغة أستانا تؤكد مشاركتها في المباحثات حول سوريا
*انطلاق الاجتماع الرابع 'السوري - الروسي' لمتابعة أعمال مؤتمر عودة اللاجئين السوريين
موسكو – وكالات : أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الكازاخية، أيبيك سمادياروف، امس الثلاثاء، مشاركة وفود الدول الضامنة والحكومة السورية والمعارضة، في المحادثات حول سوريا في نور سلطان يومي 15 و16 حزيران/يونيو.
وقال سمادياروف، للصحافيين إنّ "جميع أطراف صيغة أستانا بشأن سوريا أكدت مشاركتها في المفاوضات التي ستعقد في العاصمة الكازاخستانية يومي 15 و16 حزيران/يونيو المقبل"، مشيراً إلى أنّها "وفود من الدول الضامنة روسيا وتركيا وإيران، بالإضافة إلى حكومة جمهورية كازاخستان، وستشارك فيها سوريا والمعارضة المسلحة السورية".
وتشهد العلاقات التركية السورية توترات جديدة على خلفية إعلان تركيا ما تسمّيه بـ"المنطقة الآمنة"، وأكد مجلس الشعب السوري في بيان، يوم أمس، أنّ المخطط هو "إمعان في الاحتلال والعدوان السافر، ويأتي في سياق التهجير القسري والتغيير الديمغرافي للمنطقة"، مشدداً على "حق سوريا باستخدام كل الطرق لمواجهة الاحتلال وأدواته من الإرهابيين المرتزقة".
وفي الرابع من حزيران/يونيو، أكدت سوريا أنّ "التهديدات العدوانية لتركيا في الشمال السوري تشكل انتهاكاً سافراً للقانون الدولي ولسيادة أراضي البلاد ووحدتها وسلامتها".
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية في الـ28 أيار/مايو، "معارضتها رغبة تركيا في تنفيذ عملية عسكرية داخل الأراضي السورية، واستخدام القوة ضد أي دولة لحل الخلافات".
من جهة اخرى انطلقت صباح امس في دمشق أعمال الاجتماع الرابع السوري الروسي المشترك لمتابعة المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين والمهجرين السوريين.
وتنعقد ضمن أعمال الاجتماع عدة جلسات ولقاءات وفعاليات مشتركة بين الجانب السوري والروسي في قصر المؤتمرات بدمشق وفي عدة محافظات أخرى بهدف الوصول لاتفاقيات تعاون في عدة مجالات ولتوزيع مساعدات إنسانية بعدة مناطق.
وتتضمن أعمال الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام جلسة مشتركة للهيئتين الوزاريتين التنسيقيتين السورية والروسية بحضور ممثلين عن منظمة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الأخرى وذلك في قصر الأمويين للمؤتمرات.
كما تشمل أعمال الاجتماع لقاءات مشتركة من الجانبين في مختلف المحافظات ضمن قطاعات الاقتصاد والتجارة والتعليم العالي والإعلام والتربية والصحة والاتصالات والعدل والثقافة والإدارة المحلية والبيئة والطاقة والزراعة والإصلاح الزراعي والنقل والصناعة إضافة إلى فعاليات توزيع مساعدات إنسانية وكتب مدرسية في عدة مناطق.
وكان المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين السوريين عقد فعالياته في شهر تشرين الثاني من عام 2020 حيث أكد بيانه الختامي استعداد سوريا لإعادة مواطنيها إلى أرض الوطن ومواصلة الجهود لتوفير ظروف معيشة كريمة لهم ودعاً المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المناسب للاجئين وزيادة مساهمته ودعمه لسوريا من خلال تنفيذ المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار وتقديم الرعاية الصحية والطبية والخدمات الاجتماعية ونزع الألغام.