kayhan.ir

رمز الخبر: 151038
تأريخ النشر : 2022May24 - 20:20
بروح ثورية..

تنكسيري: سنحل مشاكل البلاد بنفس طريقة تحرير خرمشهر

 

 

 

 

طهران-فارس:- أكد قائد القوة البحرية التابعة لحرس الثورة الاسلامية، يوم الثلاثاء، أن تأكيد قائد الثورة على الجميع ببذل الجهود لرفع مشكلات الشعب بروح ثورية على غرار تحرير خرمشهر، فهذا يعني ان سائر شؤون البلاد سيتم حلها بنفس طريقة ومسار تحرير خرمشهر.

وفي حديثه خلال لقائه مع عدد من المضحين (الجرحى) في الحرب المفروضة (الحرب التي فرضها نظام صدام على ايران بدعم أميركي غربي من 1980 الى 1988)، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لتحرير مدينة خرمشهر، قال الادميرال الحرسي علي رضا تنكسيري: في حقبة الحرب المفروضة ضحى مقاتلو الاسلام بأرواحهم وأموالهم ووقفوا بصمود وصلابة امام عدو تبين بعدها الى أي مدى كان مدعوما من قبل المستكبرين والطغاة في العالم، ودافع مقاتلو الاسلام عن حياض الوطن والولاية ولم يسمحوا بوقوع شبر من تراب الوطن بيد الأعداء والطغاة الغدارين.
وشدد تنكسيري على ضرورة إحياء ذكريات فترة الدفاع المقدس، مضيفا اننا مكلفون اليوم بأن ننقل تضحيات وبطولات مقاتلي الدفاع المقدس والمدافعين عن المقدسات الشجعان الغيارى في إطار نثر بليغ الى جيل الشباب وأبنائنا، ولا ندع تلك الصعوبات والحرمان من النوم والمقاومة وتحمل الجوع والإرهاق والتي كانت كلها في سبيل الله، تودع في طيات النسيان، مؤكدا ان شعب ايران الاسلامية لن ينسى مطلقا بطولات مقاتلي الدفاع المقدس والمدافعين عن المقدسات وتضحياتهم.
ولفت الى مقولة الامام الخميني (رض) بأن خرمشهر حررها الله، مبينا ان هذا يعني ان مقاتلي الاسلام عبأوا قدراتهم ثم استعانوا بالله وانتصروا، أي اننا اذا اردنا ان نفلح وننتصر في جميع امورنا، فعلينا ان نبذل قصارى جهودنا وان نتخذ افضل تدابيرنا ثم نوكل كل الامور الى الله تعالى.
واستنبط قائد القوة البحرية من تصريح لقائد الثورة الاسلامية قبل 3 أعوام بأن امامنا العديد من امثال خرمشهر، مبينا ان سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي وبمعرفته عن الوضع الراهن للبلاد، يؤكد ان على الجميع ان يبذلوا جهودهم لرفع مشكلات الشعب بهمة جهادية وروح ثورية على غرار التدبير والإيثار والمقاومة التي أدت الى تحرير خرمشهر، فهذا يعني ان سائر الامور الاخرى للبلاد سيتم حلها بنفس طريق ومسار تحرير خرمشهر.
وتعهد الادميرال تنكسيري بمواصلة درب امام الشهداء ودرب المضحين، والصمود بصلابة في ميدان البحر امام المعتدين والمستكبرين والطغاة وعدم التواني لحظة واحدة في هذا المسار حتى آخر نفس، مبديا ثقته بأن النصر سيكون حليفنا ان شاء الله.