kayhan.ir

رمز الخبر: 14920
تأريخ النشر : 2015February11 - 21:26
خلال لقائه دي ميستورا..

الرئيس الأسد يجدد حرص سوريا على دعم أي مبادرة تسهم في حل الأزمة

دمشق - وكالات : استقبل السيد الرئيس بشار الأسد امس المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا والوفد المرافق له.

وجرى خلال اللقاء مناقشة التفاصيل الجديدة في خطة دي ميستورا لتجميد القتال بحلب المدينة في أجواء إيجابية وبناءة.

وجدد الرئيس الأسد حرص سوريا على دعم أي مبادرة أو أفكار تسهم في حل الأزمة بما يحفظ حياة المواطنين ومؤسسات الدولة وشدد على ضرورة الضغط على كل الدول لتطبيق قراري مجلس الأمن 2170 و 2178 لوقف تمويل وتدفق الإرهابيين إلى سوريا.

من جانبه أعرب دي ميستورا عن أمله في أن تتعاون جميع الأطراف لدعم مقترحه من أجل إعادة الأمن إلى مدينة حلب لتكون نقطة انطلاق لإعادة الأمن والاستقرار إلى كل الأراضي السورية.

حضر اللقاء نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم والدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية.

وكان الرئيس الأسد عبر خلال لقائه دي ميستورا في العاشر من تشرين الثاني الماضي عن أهمية مدينة حلب وحرص الدولة على سلامة المدنيين في كل بقعة من الأرض السورية.

من جانب اخر تابعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تقدمها في ريف دمشق الجنوبي الغربي وأحكمت سيطرتها الكاملة صباح امس على بلدة دير ماكر وتلتي السرجة والعروس بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين في المنطقة وفرار العديد منهم.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش تواصل ملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية التكفيرية بعد إحكام السيطرة على بلدة دير ماكر والتلال الحاكمة في محيطها وتوقع في صفوفها أعدادا من القتلى والمصابين.

وتقع بلدة دير ماكر التابعة لمنطقة قطنا جنوب ناحية سعسع وترتبط بعدد من الهضاب والتلال الاستراتيجية التي تمتد ما بين قرى الجولان السوري المحتل حتى طريق درعا القديم والتي تصل حدودها الجغرافية الى تل الحارة الاستراتيجي.

وكان الجيش بدأ عملية واسعة على مثلث ريف دمشق الغربي والقنيطرة وريف درعا الشمالي الغربي محكما سيطرته الكاملة يوم أمس على بلدتي الدناجي ودير العدس وتل المصيح وتل مرعي الواصل بين بلدة دير ماكر وبلدة دير العدس التي تعد بدورها نقطة وصل الكيان الصهيوني بـ تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في ريف درعا.

في ريف درعا الشرقي قضت وحدة أخرى من الجيش والقوات المسلحة قضت على أفراد مجموعة إرهابية في منطقة اللجاة بريف درعا الشرقي.

في هذه الأثناء أوقعت وحدات من الجيش إرهابيين قتلى ومصابين في معرة مصرين وبنش وأبو الضهور وعين السودا ومحيط جبل الأربعين بريف إدلب.

من جانبه أعلن نيكولاس راسموسن مدير المركز القومي لمحاربة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية أن عدد الأجانب الذين انضموا إلى التنظيمات الإرهابية في سوريا يقدر بـ 20 ألفا من 90 بلدا.

وتؤكد تقارير استخباراتية وإعلامية دعم الولايات المتحدة وتمويلها وتسليحها للتنظيمات الإرهابية ومتزعميها في سوريا وذلك لاستخدامها كبيادق وأدوات لتنفيذ سياساتها وتحقيق أطماعها ومصالحها في المنطقة حيث تقوم واشنطن بتقسيم الإرهابيين بين معتدل تشجعه وترعاه لأنه يخدم مصالحها وأجنداتها ومتطرف تزعم محاربته رغم عدم وجود أي فوارق بين الاثنين.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن راسموسن قوله في شهادة خطية نشرت قبل مشاركته في جلسة الاستماع امس أمام لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب الأميركي.. "إن هذا التقدير هو أكبر بقليل من التقدير الذي كان سائدا حتى الآن بإن العدد هو 19 ألف أجنبي” مشيرا إلى أن "وتيرة الواصلين غير مسبوقة” مقارنة مع أماكن أخرى مثل أفغانستان وباكستان والعراق واليمن الصومال.

وأشار راسموسن إلى أن 3400 من هؤلاء المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية أتوا من دول غربية بينهم 150 أميركيا موضحا أن عدد الراغبين في الانضمام إلى صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية يتزايد أيضا وأن أغلبية الذين يذهبون في هذا الوقت يريدون الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي في سورية والعراق.