الجهاد الإسلامي وحماس : المقاومة خيار استراتيجي ولايمكن التفريط بالثواب الوطنية
غزة - وكالات : عقدت حركتا حماس والجهاد الإسلامي اجتماعاً قيادياُ في مدينة غزة وذلك في ظل أجواء أخوية عكست مستوى التوافق والعلاقة المتميزة بين الحركتين، وتم خلال اللقاء مناقشة العديد من القضايا المشتركة والوطنية ومدارسة التطورات على الساحة الفلسطينية والإقليمية ، أكدت فيه الحركتان على التمسك بالثوابت الوطنية وعدم التفريط بها وفي مقدمتها القدس وحق العودة والأسرى ومواجهة الاستيطان. والتمسك بخيار المقاومة كخيار استراتيجي للحركتين.
كما ناقشتا تطوير العلاقة بين الحركتين، ورفع وتيرة التنسيق بينهما في كافة المجالات السياسية والميدانية.
ومن جانب اخر أكدت الحركتان على تمسكهما بالمصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام والتأكيد على تنفيذ كل ملفات المصالحة والاتفاقات التي تم التوقيع عليها بهذا الخصوص وأن تقوم الحكومة بكافة مسئولياتها تجاه قطاع غزة وإنهاء معاناته، وخاصة الإعمار، وحقوق الموظفين.
وبنفس السياق اشادت الحركتان بصمود شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده وخاصة المرابطين في المسجد الأقصى، كما أكدتا على وقوفهما خلف قضية الأسرى وحرصهما على بذل كل الجهود لإنهاء معاناتهم، وتوقفت الحركتان عند المعاناة الشديدة التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة وضرورة بذل كل الجهود لتخفيف هذه المعاناة بكل الوسائل الممكنة.
من جانبه طالب رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، شياطين الإعلام المصري بالتوقف فوراً عن مهاجمة المقاومة الفلسطينية وخدمة الكيان الصهيوني .
وأكد بحر خلال لقاء مفتوح لرئاسة المجلس التشريعي عقد في مخيم البريج، وسط قطاع غزة مع وجهاء المحافظة الوسطى وأعيانها أن كل إعلامي عربي يهاجم المقاومة الفلسطينية ينظر اليه الشعب الفلسطيني بأنه خائن ومأجور وينفذ اجندة صهيونية ، مشدداً أن المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب القسام أشرف ظاهرة عرفتها الامة العربية والإسلامية.
وأكد على أن المجلس التشريعي ماض وسيواصل عقد جلساته رغم المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا الفلسطيني والتي تهدف لتعطيل المجلس التشريعي بدءا من اختطاف النواب وانتهاء بمنع نواب كتلة التغيير والاصلاح بدخول مقر المجلس في مدينة رام الله.
وتطرق إلى قرار المحكمة الأمور المستعجلة المصرية، باعتبار كتائب القسام منظمة إرهابية، داعيا القيادة المصرية إلى إجبار المحكمة على التراجع عن قرارها الظالم.
من جانب اخر قال الأمين العام لحركة "المبادرة الوطنية الفلسطينية" مصطفى البرغوثي، إن الرد الأمثل على سياسات الاحتلال الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، يتمثّل بتوسيع المقاومة الشعبية وتصعيد حملة المقاطعة وفرض العقوبات على الحكومة "الإسرائيلية".
وقال البرغوثي في تصريح صحفي امس الاثنين "إن حكومة الاحتلال تشن حملة استيطان مسعورة، والشعب الفلسطيني لن يقف مكتوف الأيدي أمام هذا السرطان الاستيطاني، الذي تهدف "إسرائيل" من ورائه للقضاء على فكرة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وفي السياق ذاته، انتقد البرغوثي عدم قيام "اللجنة الرباعية الدولية" بإصدار بيان للمطالبة بوقف كامل وفوري للاستيطان، قائلاً: "كان لزاماً على اللجنة الرباعية التي اجتمعت أمس أن تُولي قضية الاستيطان أهمية كبرى إذا كانت تريد تحقيق السلام فعلاً في المنطقة".