kayhan.ir

رمز الخبر: 14778
تأريخ النشر : 2015February07 - 21:09
طهران تحتضن ندوة "ايران ومصر.. والافاق المستقبلية"..

مساعد الخارجية: ليس هناك ما يمنعنا لنقل تقنيتنا الصاروخية الى اخواننا الفلسطينيين

طهران - كيهان العربي:- الدكتور حسين امير عبداللهيان مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية، ان فلسطين القضية المركزية للمسلمين، وليس هناك أي مانع لدى ايران الاسلامية، من نقل تقنية صناعة الصواريخ الى الشعب الفلسطيني المسلم للدفاع عن نفسه ومواجهة كيان الاحتلال الصهيوني اذا اقتضت الضرورة ذلك.

وقال الدكتور أميرعبد اللهيان في كلمته أمس السبت في ندوة "ايران ومصر.. والافاق المستقبلية" التي عقدت في مكتب الدراسات السياسية بوزارة الخارجية وشارك فيها وفد من "مؤسسة الاهرام" المصرية، موضحا: أن أحدى الملاحظات الأساسية في العلاقات بين طهران والقاهرة، هو عدم الاطلاع الدقيق لكلا البلدين في مختلف المجالات بينها القواسم المشتركة وعناصر التقريب والامكانيات الوطنية حتى بين خبراء الجانبين.

وقال مساعد وزير الخارجية: ان المعرفة الدقيقة والعميقة للفرص، بإمكانها أن تؤدي الى صياغة الاستراتيجيات ورسم خطط الطريق للعلاقات وتحديد العراقيل التي تحول دون المسايرة ومعالجة التحديات المستقبلية وازالة أي نوع من سوء الفهم وتقديم السبل الكفيلة لتعزيز العلاقات بين البلدين.

واضاف قائلا: ان عودة العلاقات بين طهران والقاهرة كما ذكرت لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحاجة الى اتخاذ قرار الجانب المصري، اذ أن طهران رحبت بتعزيز العلاقات مع القاهرة وأكدت عدم وجود أي شيء يحول دون ذلك، كما ليس هناك أي شرط مسبق للتعاون والعلاقات الودية مع مصر.

وأشار الدكتور امير عبداللهيان الى المحادثات التي أجراها مع الرئيس المصري في اديس ابابا ومحادثاته السابقة معه في مراسم أداء اليمين الدستورية في القاهرة، وأكد أنه قال له "ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترغب بأن ترى مصر قوية ومقتدرة ومتطورة ونامية ويعمها الامن والاستقرار وموحدة ومتضامنة وفاعلة ولديها مبادرة اتخاذ القرار في القضايا الاقليمية والدولية وصاحبة كلمة أمام نظام السلطة التي تريد التدخل في شؤون الدول المظلومة والشعوب المقهورة بينها الشعب الفلسطيني المسلم.

واضاف: طالما لم يتم تأمين الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني فان القضية الرئيسة للعالم الاسلامي يجب أن تبقى فلسطين، وقد سبق ان أعلنت طهران دعمها الواضح والصريح للأهداف الثورية للشعب الفلسطيني وتعزيز التضامن الداخلي والوفاق الوطني ومشاركة الشعب المصري في مختلف المجالات السياسية والعلمية والثقافية.

واعتبر مساعد وزير الخارجية، مصر بأنها تتبوأ مكانة متميزة في مختلف المجالات التاريخية والحضارية والاسلامية، اذ يتبوأ الشعب المصري المسلم مكانته المرموقة باعتباره شعب يشار اليه بالوعي والشعب الحضاري التواق للحرية والعدالة ومقارعة الظلم، مؤكدا أن الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر بعض الممارسات التي تقوم بها بعض الجماعات التكفيرية والاعمال المتطرفة لن تمت بأية صلة للشعب المصري المسلم.

وقال الدكتور امير عبد اللهيان: اننا نعتبر الخروج من بعض المشاكل الكبيرة التي يواجهها هذا الشعب، انما يتم من خلال التركيز على المبادىء والتسامح والخيارات السلمية، ونحن على ثقة بأن الشعب المصري وقادته ونخبه، يدركون جيدا هذه الحقيقة.

وشدد بالقول: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدين الارهاب بكافة اشكاله في مصر، مؤكدا: ان الشعب المصري معروف بحضارته وثقافته وايمانه وان العمليات التكفيرية واعمال العنف لاتمت لهذا الشعب باي صلة.

واشار الى مشاكل مصر الداخلية، وقال: ان طهران تعتبر مواقف المعارضة في مصر بانها جزء من حقائق هذا البلد ونحن نامل بان يمثل مجلس الشعب في دورته القادمة كافة ابناء الشعب المصري وان يخرج المجتمع المصري من حالة الانقسام.

وقال ان ايران ترحب بتوجهات الحكومة المصرية خاصة فيما يتعلق بتنمية العلاقات مع كافة دول العالم بما فيها الجمهورية الاسلامية في ايران.

واشار الى دور مصر في التطورات الفلسطينية، وقال: ان ايران تعتقد انه طالما لم يتم احقاق حقوق الشعب الفلسطيني فان القضية الفلسطينية ستبقى القضية الاولي للعالم الاسلامي.