العبادي يبحث مع مسعود بارزاني بميونخ تحرير مدينة الموصل
ميونيخ - وكالات : أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، امس السبت، عن لقائه رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، والتباحث معه بشأن تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.
وهذا هو اللقاء الاول الذي يجمعهما منذ تولي العبادي منصبه، وبعد تدهور في العلاقات والقطيعة بين بغداد واربيل، والتي استمرت 8 سنوات طيلة مدة حكم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.
وقال العبادي في بيان ورد لـ"شفق نيوز" امس إنه استقبل في محل اقامته بمدينة ميونخ الالمانية رئيس الاقليم مسعود بارزاني.
واضاف ان هذا اللقاء هو "للتباحث حول اهمية التنسيق مع الاقليم ومع اهالي الموصل لتحرير المحافظة من ظلم داعش".
ويحاول العبادي حل الخلافات والمشاكل العالقة التي خلفتها الفترة السابقة بين الاطراف والقوى السياسية على المستوى الداخلي، وتحسين العلاقات مع دول الجوار والمنطقة على المستوى الخارجي.
واسهم الاتفاق الاخير بين بغداد واربيل بشأن آلية تصدير النفط الخام وتوزيع الواردات، وكذلك الحرب على تنظيم داعش الارهابي الذي سيطر على مناطق ومدن في غرب وشمال البلاد في خلق اجواء من الثقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان.
من جانب اخر رجح نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، إنهاء سيطرة تنظيم "داعش" في العراق خلال مدة تتراوح بين ثلاثة الى أربعة أشهر، فيما أكد أن تحرير كامل محافظة صلاح الدين سيكون خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين.
وقال المهندس خلال مؤتمر صحافي عقده، في بغداد وحضرته "السومرية نيوز"، إنه "نتوقع عسكرياً بان تحرر جميع مناطق محافظة صلاح الدين خلال مدة لا تتجاوز أسبوعين من الآن"، مشيراً إلى أن "محافظة ديالى حررت بالكامل باستثناء منطقة صغيرة وهي الصدور ومساحتها 10 كم مربع".
وأوضح المهندس "عدا ذلك تبقى لدينا الموصل والانبار"، مشدداً بالقول "في الأنبار سنقوم بإسناد العشائر لتحرير مناطقهم وذلك لحساسية المنطقة، وفي الموصل إذا طلب منا المشاركة في تحريرها فسنشارك".
ورجح المهندس "إنهاء سيطرة داعش في المنطقة خلال مدة تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أشهر"، مؤكداً "الآن سنساهم في تحرير جبل سنجار ومدينة سنجار وسنسعى لتحرير تلعفر بالموصل".
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم "داعش" من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين وديالى وكركوك، بينما تستمر العمليات في الأنبار لمواجهة التنظيم، الأمر الذي دفع بمئات الآلاف من العوائل إلى ترك منازلها والنزوح إلى مناطق آمنة.
من جهته أفاد مصدر أمني ان "قوات الجيش والحشد الشعبي قتلت 16 ارهابيا من عصابات داعش كانوا يستقلون ثلاث عجلات بينها سيارة اطفاء استولوا عليها بوقت سابق وسط قضاء بيجي شمال مدينة تكريت" مركز محافظة صلاح الدين.
وذكر المصدر انه "تم تدمير العجلات وقتل من فيها "مشيرا الى ان" الارهابيين كانوا قد انطلقوا من منطقة البعيجي 3 كم شرق مدينة بيجي صوب وسط القضاء".
وأشار الى ان "القوات الامنية مسيطرة على حي السكك والصينية والخط الحولي الذي يربط قرية المزرعة والحجاج بمصفى بيجي".
ولفت المصدر الى ان "القوات الامنية بدأت بالتقدم للسيطرة على بيجي بالكامل وباتجاه منطقة الفتحة وهي منطقة حدودية مع كركوك من شمال محافظة صلاح الدين".