kayhan.ir

رمز الخبر: 14716
تأريخ النشر : 2015February06 - 22:46
مشدداً على اهمية التخطيط لاعادة اللاجئين السوريين..

امير عبد اللهيان: سوريا أضحت رمز لمواجهة الارهاب والتطرف في العالم الاسلامي والعربي

طهران - كيهان العربي:- اعتبر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الدكتور حسين امير عبداللهيان تسمية المسؤولين السوريين العام الجاري بعام الخروج من الازمة وطرد الارهابيين بانه توجه مهم له تاثير على الداخل والخارج السوري مؤكدا اهمية التخطيط لاعادة اللاجئين الى البلاد.

وقال الدكتور امير عبد اللهيان خلال استقباله نظيره السوري فيصل المقداد الذي يزور طهران بهدف التباحث حول تطورات الازمة السورية، قال: ان بقاء سوريا خلال سنوات الازمة الاربع يعود الى صمود ومقاومة سوريا.

واضاف: ان سوريا تحولت اليوم الى رمز لمواجهة الارهاب والتطرف في العالم الاسلامي والعربي. مؤكداً أن القضية السورية من اهتمامات الجمهورية الاسلامية في ايران.

واكد: ان اميركا والغرب وصلوا الى المقاربة التي تذهب الى ان التعاطي بواقعية في اي نهج سياسي ضروري للتوصل الى حل سياسي في سوريا.

وضمن تاكيده على ضرورة ان يجري صيانة المكاسب الميدانية على صعيد مكافحة الارهاب في سوريا من خلال المبادرات السياسية، اعتبر مساعد وزير الخارجية مبادرة موسكو لعقد اجتماع تحضيري للحوار الوطني الشامل بانها خطوة متناسبة مع مشروع البنود الاربعة المطروحة من قبل وزير ظريف في اطار التوصل الى الحل السياسي

وتابع بالقول: ان فكرة المصالحة الوطنية التي جرى التاكيد عليها من قبل الرئيس السوري هي الاخرى فكرة واقعية للتوصل الى حل للازمة.

واشار الى الخطوة الاميركية وبعض حلفائها الرامية الى تدريب وتسليح ما تصفه بالمعارضة المعتدلة مؤكدا ضرورة ان تقدم الامم المتحدة الى منع تمرير هذه الخطوة التي من شانها زعزعة الحلول السياسية وتقوية الارهاب.

بدوره وصف مساعد وزير الخارجية السورية فيصل المقداد العلاقات بين ايران وسوريا بانها ابعد من انها علاقات استراتيجية.

واشاد المقداد بدعم الجمهورية الاسلامية في ايران حكومة وشعبا لسوريا في مواجهة الازمة المفروضة، وقال: ان سوريا حكومة وشعبا تشيد بالجمهورية الاسلامية الايرانية لادراكها الصحيح ازاء التطورات في سوريا منذ بدء الازمة ولحد الان.

واكد: اننا نتحرك صوب الانتصار وان هذه الانتصارات هي نتيجة دعم الاصدقاء الواقعيين لسوريا لاسيما الجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال مساعد وزارة الخارجية السوري، ان الازمة السورية من البداية كانت مؤامرة خارجية سعت الى تسليح المعارضة ومن خلال قتل الاهالي واتهام النظام السوري والجيش بالوقوف ورائه.