kayhan.ir

رمز الخبر: 14562
تأريخ النشر : 2015February03 - 21:20

لوس انجلس تايمز: تمديد اتفاق جنيف خيار الغرب اذا فشلت المفاوضات

طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "لوس انجلس تايمز" الاميركية في تحليل لها ان الاتفاق النووي يمكن ان يكون اكبر مكسب لسياسة حكومة اوباما الخارجية، الا ان بعض المسؤولين الاميركيين يركزون على مشروع بديل.

فاذا اقترب موعد الاتفاق من الرابع والعشرين من مارس فالاحتمال القوي ان يطرح المفاوضون اقتراح تمديد المفاوضات عدة ايام او عدة اسابيع.

واستطردت "لوس انجلس تايمز" بالقول؛ الا ان ايران اذا لم تكن مستعدة للرضوخ بالظروف التي توافق عليها اميركا وحلفاؤها. ففي اول خطوة سيسعون الى تحميل ايران مسؤولية فشل المفاوضات. ويحتمل وجود خيار آخر وهو تمديد اتفاق جنيف الذي يحدد البرنامج النووي الايراني قبال رفع شيء من العقوبات الاقتصادية.

ان المسؤول الجديد للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ (بوب كروكر) قد طرح مشروعا لقي التاييد الواسع لممثلي الجناحين. وحسب هذا المشروع، فان الكونغرس سيدرس الاتفاق النووي ويمهله تسعين يوما لرفض الاتفاق او تنفيذه. واللافت انه يرغب في تمديد اتفاق جنيف فيما اذا فشلت المفاوضات، فالاتفاق المؤقت يسهل المماشاة معه من ترك طاولة التفاوض، اذ بذلك سينهار كل شيء ومنها العقوبات الدولية والقيود على النشاطات النووية الايرانية.

على السياق ذاته اعلن وكيل جهاز السي آي ايه (ديفيد كوهن)، ان الاتفاق قد اوقف البرنامج المشترك لاجراء ( JPOA) البرنامج النووي الايراني وفي بعض الاقسام المهمة قد اجل ذلك، ومهد لطلعات غير مسبوقة لتفتيش منشآت التخصيب.

واضاف كوهن: ان ايران قد حصلت من اتفاق جنيف على انفراج طفيف ومؤقت لجزء من العقوبات النووية، الا ان كل نظام الحظر المالي، والمصرفي، والنفطي والتجاري بقي على حاله في اتفاق جنيف.

واستطرد كوهن قائلا: ان علة تمديد المفاوضات سبعة اشهر، حصول فريقنا الدبلوماسي على تطور ملحوظ.

بدورها اقترحت صحيفة (واشنطن بوست) وفي مقال بقلم (ديفيد سينغ) المدير التنفيذي لمؤسسة (سياسة الشرق الادنى) المرتبطة باللوبي الصهيوني في اميركا، انه لاجل تقليل قلق الكونغرس ان تتخذ الحكومة الاميركية مواقف اشد في ا لمواضيع المحورية التي تبحث في المفاوضات النووية مع ايران.

واضافت (الواشنطن بوست)؛ ولما كان اول قلق للكونغرس بهذا الخصوص حصول اتفاق سيئ مع ايران، فان الخطوة الاولى ايقاف اقتراح تقديم امتيازات نووية لطهران، وكذلك التوصل ا لى ا تفاق مع رؤساء الكونغرس حول فحوى اتفاق مقبول مع ايران.

وان ما يستتبع هذا الامر تعقيد مواقف اميركا في المفاوضات بخصوص مواضيع محورية مثل ؛ نشاطات ايران السابقة، والاشراف واختبار الثقة، وترسانة ايران الصاروخية، واخيرا فترة الاتفاق الشامل . في ذات الوقت ينبغي ضمان دعم الكونغرس لتمكين رئيس الجمهورية في اقتراح رفع العقوبات. وبالتزامن مع هذا الامر ينبغي ان ترضخ ايران بان بديل الاتفاق هو اعمال ضغوط اكبر من السابق.

وحسب مصادر خبرية فقد اعتبر مسؤول اميركي رفيع، في رد فعل على خبر القناة العاشرة للكيان الصهيوني والتي ادعت ان حكومة اوباما قد وافقت على 80٪ من مطالب ايران في المفاوضات النووية، اعتبر هذا الخبر عار عن الصحة.

كما وذكرت مجلة نيوزويك، وضمن اعلانها ان ايران في اعوام 1999 و2009 قد مرت بتجربة خفض اسعار النفط، وعبرتها بسلام؛ ان خفض اسعار النفط لم يكن له تاثير جاد على اقتصاد ايران،وقد قللت من اعتمادها على عائدات النفط.