نيوزويك: خفض اسعار النفط لم يك له التاثير الجاد على ايران
طهران/كيهان العربي: في اشارة الى ان ايران قد عبرت بسلام في مرحلتين أي في اعوام 1999 و2009 الهبوط الشديد لاسعار النفط، كتبت مجلة "نيوزويك" الاميركية؛ ان انخفاض اسعار النفط منذ يونيو والى الان لم يكن له ذلك التأثير الجاد على ايران.
واستطردت المجلة الاميركية في تقرير؛ ان هبوط اسعار النفط منذ يونيو الى الان لم يكن له التأثير الجاد على ايران، ولكن خفض العائدات اضطرت الرئيس روحاني ليقلل توقعاته بخصوص الميزانية كما وخفضت تعلق ايران بالنفط.
وقالت "نيوزويك" اعتمادا على وضع السوق ونتائج المفاوضات النووية الايرانية مع القوى الدولية باي مسير سلكت فيحتمل ان تتخذ خطوات اكبر في المستقبل.
ويقول التقرير: خلال شهر ديسمبر قدم روحاني ميزانية البلاد للمجلس العام 2015 على اساس معدل متوسط سعر البرميل 72 دولارا (وقد نظمت ميزانية 2014 على اساس البرميل 100 دولار).
الا ان اسعار النفط استمرت في الهبوط الى ا قل من خمسين دولارا ويحتمل ان تستقر على هذا المستوى. وبذلك خفضت الحكومة سعر النفط مرة اخرى لتصل الاسعار الى اربعين دولار. ويعزم الرئيس روحاني على ان يوصل اعتماد ايران على النفط من 45٪ من مجوع عائدات البلاد الى ما يقرب من 5/31٪.
ويأتي هبوط الاسعار هذا في وقت تعاني ايران منذ سنوات مشاكل اقتصادية ناشئة من سوء الادارة، والفساد والعقوبات. ورغم هبوط معدلات التضخم خلال العام الماضي الى النصف وبلوغها اقل من 20٪، الا انها مازالت عالية.
فيما فقد الريال الايران عام 2012 وسط تشديد العقوبات، نصف قيمته، ولم يعد لقيمته السابقة. الا انه بعد مجيء حكومة روحاني في اغسطس 2013 قد تعافى قليلا ليتراجع شيئا فشيئا، ليصل اواخر عام 2014 سعر الدولار في السوق غير الرسمية الى 35 الف ريال، أي افضل من نهاية حكومة احمدي نجاد.
وحتى حين كانت اسعار النفط مرتفعة في السنوات الاخيرة لم يكن للعقوبات أي تأثير جاد على اقتصاد ايران. الا ان نفس هذه العقوبات يمكن ان تؤدي لخفض قسم من الضغط الناشئ لهبوط اسعار النفط. وان عائدات نفط ايران في الوقت الحاضر تحفظ في الدول التي تبتاع نفطها، وتقتصر الاستفادة على شراء السلع والخدمات الانتاجية. فلاكثر من عامين تراكمت عائدات النفط الايراني في المصارف الاجنبية،ولم يحق لها التحويل الى ايران بسبب الحظر. حتى بلغت اوائل عام 2015 مجموع عائدات النفط الايراني في الصين والهند وسائر المشترين الى عشرات المليارات الدولارات. وحاليا مع هبوط سعر النفط فان مسار ارتفاع هذه العائدات سيعود للوراء.