الانسحاب الاميركي من العراق اعلان دعائي!!
عمليات المماطلة التي تقوم بها واشنطن بعدم سحب قواتها من العراق بعد انتهاء مهماتها المعلنة التي جاءت من اجلها الا وهي مساعدة الجيش العراقي في محاربة "داعش" الارهابي ابان احتلاله وبدعمهم ومساعدتهم له لاربع مدن عراقية يدعو للتساؤل الكبير خاصة وان الحكومة العراقية ضمن الاتفاق الاستراتيجي قد اعلنت ان تم التوافق مع الاميركان بالانسحاب نهاية هذا العام. الا ان العراقيين يلاحظون اليوم ان اميركا قد التافت على هذا الاتفاق وبصورة تحاول ابقاء قواتها على الارض العراقية مما يعكس انها لا تريد تنفيذ الاتفاق وكذلك تحاول ان تدلس على العراقيين وبتغيير الاسماء فقط من ان قواتها قتالية والان بشخطة قلم اصبحت استشارية وتدريبية وهذا مما يدعو للسخرية لان واشنطن وبهذا اللون من التصور الاحمق تحاول اغفال العراقيين او استغفالهم.
والملاحظ ايضا ان اميركا التي اعلنت وبصراحة تامة رفضها التام لتصريحات قيادة العمليات العسكرية العراقية التي اعلنت للشعب العراقي بان القوات ستترك قواعدها ومعاقلها وتخرج من العراق نهاية العام. جاء الرد الرافض الوقح من قبل قائد القوات الاميركية في المنطقة ماكنزي الذي كذب تصريحات القيادة العراقية بقوله ان قواته لن تنسحب بل هي باقية في العراق والى الابد لانه لم يضع وقتا زمنيا لمدة بقائها.
ولذا نجد ان الانسحاب الذي وكما اشارت اليه اوساط القيادة العراقية لم ولن يحدث بل ستكون هناك تحركات صورية وامام الاعلام لاخذ الافلام من تغيير المواقع وتحريك بعض القطعات داخل قاعدة الاسد لكي تقوم ماكنة الاعلام الاميركية السعودية ومأجوريها ببثها على الراي العام استخفافا بعقولهم.
ولذا وكما اشارت اوساط عراقية سياسية وشعبية وغيرها من ان اميركا لا تريد مغادرة العراق ولن تنسحب وبهذه الطريقة الفاشلة ولذلك فهي تعتمد على استنزاف الوقت بوعودها الكاذبة والمزورة.
وامام المعطيات والتصريحات التي تشير الى ان الجانب الاميركي يريد الابقاء على القوات القتالية في العراق بصفة استشارية بهدف حماية المصالح الخاصة به.. الا انه وبالطرف المقابل وكما أكدت اوساط اعلامية عراقية من ان التواجد الاميركي في الاراضي العراقية غير مرغوب به من قبل اغلب ابناء الشعب العراقي. وان تواجد الاميركان والمحتلين وكما اثبتت التجارب له اثر سلبي في العراق على المستوى السياسي والامني والاقتصادي بسبب التدخل السلبي لسفارة الشر الاميركية في الشؤون الداخلية.
واخيرا والذي لابد من الاشارة اليه ان فصائل المقاومة والرافضة للتواجد الاميركي قد شككت في انسحاب القوات القتالية لما يسمى بالتحالف الدولي من العراق خاصة الاميركية ، ولذلك وامام هذا الحمق الاميركي قامت بفتح ابواب التطوع للشعب العراقي للمواجهة الحاسمة مع القوات الاميركية لما تملكه المقاومة الباسلة من قدرات بشرية وعسكرية جاهزة لطرد الاميركان وتطهير ارض العراق من دنسهم في حالة الاصرار على عدم انسحابهم كما اشارت الكثير من بيانات فصائل المقاومة مؤخرا.