kayhan.ir

رمز الخبر: 143225
تأريخ النشر : 2021December19 - 20:58
مقدما 4 مقترحات في الاجتماع الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي..

عبداللهيان: الامن المستديم والاستقرار السياسي في افغانستان يتحقق بتشكيل حكومة شاملة

*التاخير في تشكيل الحكومة الشاملة  سيوفر الفرصة لاعداء الشعب الافغاني لنشر الارهاب الداعشي والمشاكل الاقتصادية

 

*المصالحة الوطنية والتلاحم الوطني ومساعدة الدول الاسلامية تعد الخطوة الاكثر فورية لدعم الشعب الافغاني

 

*ايران لم تتلق لغاية الان مساعدات دولية رغم استضافتها منذ 40 عاما ملايين المهاجرين والنازحين الافغان

 

*الجمهورية الاسلامية ومنذ بدء التطورات الاخيرة ابقت حدودها مفتوحة لتسهيل العبور الانساني والتجاري الى افغانستان

 

*يجب عودة جميع الفلسطينيين الى ارض آبائهم واجدادهم وتاسيس الدولة الفلسطينية عاصمتها القدس الشريف

 

*اجراء استفتاء شامل بمشاركة جميع السكان الاصليين من مسلمين ومسيحيين ويهود هو الطريق لحل القضية الفلسطينية

 

 

*تجربة التطبيع اثبتت بان القضية الفلسطينية غير قابلة للحل الا من خلال الانهاء الكامل للاحتلال الغاشم

 

 

طهران-كيهان العربي:-قدّم وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان 4 مقترحات لمساعدة الشعب الافغاني، مؤكدا بان الامن المستديم والاستقرار السياسي والاجتماعي في افغانستان يتحقق فقط عن طريق المشاركة الجماعية الواقعية وتشكيل الحكومة الشاملة والمؤثرة التي تضم مختلف القوميات والمذاهب.

وفي كلمته الاحد خلال الاجتماع الطارئ الـ 17 لمنظمة التعاون الاسلامي المنعقد في اسلام آباد حول قضايا افغانستان اكد امير عبداللهيان بان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى بان الامن المستديم والاستقرار السياسي والاجتماعي في افغانستان ياتي في سياق المصالح الجماعية للمنطقة وقال: اننا نعتقد بان الامن المستديم والاستقرار السياسي والاجتماعي في افغانستان يتيسر فقط عن طريق المشاركة الجماعية الواقعية وتشكيل الحكومة الشاملة والمؤثرة التي يكون لجميع القوميات والمذاهب دور فيها.

واضاف: ان التاخير في هذا الامر سيوفر الفرصة لاعداء الشعب الافغاني للعمل عبر نشر الارهاب (الداعشي) والمشاكل الاقتصادية وظروف الازمة في معيشة وصحة واحتياجات الحياة الاساسية، على تنشيط شبكة واسعة من المجرمين الاجتماعيين ونشر الفوضى والفقر والمجاعة بعد 20 عاما من الاحتلال وتدمير اي بنية تحتية وفرض الفشل على مسؤولي كابول والشعب الافغاني.  

وتابع امير عبداللهيان: ان المصالحة الوطنية والتلاحم الوطني والمشاركة في الحكومة والحكم، الى جانب الجهود الخيرة والمساعي الجميلة من قبل الدول الجارة والمنطقة والدول الاسلامية في مكافحة الارهاب ومواجهة زعزعة الامن والاستقرار وتقديم المساعدات الانسانية، تعد الخطوة الاكثر فورية لدعم الشعب الافغاني وضمان مستقبل مشرق له.  

وقال وزير الخارجية: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تستضيف منذ 40 عاما ملايين المهاجرين والنازحين الافغان. علما بان هجرة ونزوح هؤلاء هو حصيلة للعدوان والاحتلال الاميركي. كما ان الظروف المتازمة اليوم في افغانستان وبسبب  الشعور بانعدام الامن والارهاب والازمة المالية والاقتصادية قد فرضت موجة هجرة يومية على ايران اذ يدخلها اكثر من 5 آلاف مهاجر افغاني يوميا كمعدل.  

واكد بان ايران لم تتلق لغاية الان مساعدة دولية لدعم المهاجرين الافغان واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بتاكيدها على الدوافع الاسلامية والانسانية ستواصل مساعداتها الانسانية للشعب الافغاني.

وقال: انه فضلا عن الدول المسببة الحقيقية للاوضاع الراهنة، يتوجب علينا جميعا خاصة الدول الاسلامية ان نضع المساعدات الكافية والمستمرة تحت تصرف الشعب الافغاني كله.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ بدء التطورات الاخيرة، سعت ضمن الابقاء على حدودها مفتوحة، لتسهيل العبور الانساني والتجاري. كما قامت خلال المائة يوم الماضية بارسال اكثر من 13 شحنة من المساعدات الانسانية لمختلف مدن افغانستان وقدمت مساعدة واسعة تجاه الحكومة والشعب الافغاني في سياق مكافحة "كوفيد-19" ومن ضمنه تطعيم الرعايا الافغان المقيمين في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقدّم وزير الخارجية مقترحات الجمهورية الاسلامية الايرانية لمساعدة الشعب الافغاني كالتالي:

الاول؛ على الدول الاسلامية تشجيع السلطة الحاكمة في افغانستان وجميع الاطراف لتشكيل حكومة شاملة.

الثاني؛ الشعب الافغاني بحاجة الى مساعدات انسانية عاجلة، لذا من الضروري تاسيس صندوق مالي بين الدول الاسلامية لتحقيق هذا الهدف.

الثالث؛ الافراج عن ارصدة افغانستان المالية امر ضروري.

الرابع؛ لاشك ان الدول الاعضاء في منظمة الامم المتحدة وامينها العام يمكنهم اداء دور مهم في المساعدة بتشكيل الحكومة الشاملة ودعم الشعب الافغاني ومنع وقوع كارثة انسانية.  

وقال وزير الخارجية: اننا نامل بتشكيل حكومة شاملة تضم جميع القوميات في افغانستان قريبا كي يتمكن مندوبو الحكومة الافغانية الشاملة من المشاركة في الاجتماعات القادمة لمنظمة التعاون الاسلامي وان لا يبقى مقعد افغانستان شاغرا في هذه المنظمة.

وتطرق امير عبداللهيان في ختام كلمته الى قضية فلسطين وقال: اننا نعتقد بان عودة جميع الفلسطينيين الى ارض آبائهم واجدادهم وتاسيس الدولة الفلسطينية التي تضم كافة انحاء ارض فلسطين الام (التاريخية) وعاصمتها القدس الشريف، يجب الاستمرار في التاكيد عليه من قبل منظمة التعاون الاسلامي. 

وقال وزير الخارجية: ان تجربة عملية المساومة مع الكيان الاسرائيلي المصطنع وتطبيع العلاقات معه، اثبتت بان القضية الفلسطينية قابلة للحل فقط من خلال الانهاء الكامل والحقيقي للاحتلال غير القانوني لهذه الارض الاسلامية. ايران تؤكد مرة اخرى على مقترحها القاضي باجراء استفتاء شامل بمشاركة جميع السكان الاصليين لارض فلسطين، مسلمين ومسيحيين ويهودا، باعتباره طريق الحل الديمقراطي للقضية.