kayhan.ir

رمز الخبر: 142785
تأريخ النشر : 2021December13 - 20:24
مؤكدة انه تعزيز لأمن الكيان المجرم ومحاولة لشرعنة وجوده ..

"الجهاد الإسلامي": استقبال "بينت" من قبل حكام الامارات خيانة لفلسطين

*"حماس": نحمّل سلطة عباس في رام الله وأجهزتها في لبنان مسؤولية جريمة البرج الشمالي

*مسؤول فلسطيني: على الأمم المتحدة عقد مؤتمر دولي لتنفيذ القرارات الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني

*صحيفة صهيونية تكشف عن مخططات لبناء حي استيطاني جديد في القدس

غزة – وكالات : دانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين  بشدة استقبال حكام دولة الامارات العربية المتحدة لرئيس حكومة العدو الصهيوني نفتالي بينت، معتبرةً أن التطبيع والتحالف مع العدو الصهيوني هو خيانة لفلسطين.

وأكدت، أن استقبال "بينت" هو تعزيز لأمن الكيان المجرم ومحاولة لشرعنة وجوده الباطل وغسل الايدي الملطخة بدماء الأطفال والأبرياء من أبناء شعبنا وأمتنا، والسعي لتبرئة القتلة والارهابيين الصهاينة من جرائمهم بحق كل الأمة.

جدير بالذكر، أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نفتالي بينت توجه امس الاحد، إلى دولة الامارات في زيارة رسمية بدعوة من ولي العهد الشيخ محمد بن زايد ال نهيان.

وتعتبر هذه أول زيارة علنية يقوم بها رئيس وزراء اسرائيلي للإمارات منذ توقيع اتفاقات ابراهيم.

من جانب اخر قالت حركة "حماس"، في بيان حول ما جرى في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان، إن "إطلاق النار المتعمّد على موكب الشهيد حمزة إبراهيم شاهين أدى إلى استشهاد 3 من حماس في لبنان"، معتبرة أن "هذه المجزرة هي جريمة تستهدف كامل المجتمع الفلسطيني في لبنان".

وحمّلت "حماس" ما يسمى "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" وقيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة القتل.

واعتبرت أن "هذه الجريمة تهدف إلى تخريب مسيرة السلم الأهلي والأمن في المجتمع الفلسطيني في لبنان، وتستهدف العبث بأمن المجتمع اللبناني في عمق منطقة حساسة في جنوب لبنان".

ورأت أن "الجريمة هي خدمة بالكامل للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول دائماً استهداف المخيمات الفلسطينية".

ودعت "حماس" حركة فتح والقوى الفلسطينية واللبنانية إلى إدانة المخطط التخريبي للأمن الوطني الفلسطيني، وإلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية وإحالتهم إلى العدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة، وفق بيانها.

من جهة اخرى انتقد رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) عدم إهتمام المجتمع الدولي بمعاناة الفلسطينيين، مطالبا الأمم المتحدة بعقد مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المنصفة للشعب الفلسطيني.

في حوار مع وكالة فارس بمناسبة الذكرى السنوية لإحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني صلاح عبدالعاطي: يُحييْ الشعب الفلسطيني الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان هذا العام مع تصاعد وتيرة الانتهاكات الإسرائيلية التي يُمارسها الاحتلال الحربي الإسرائيلي على مرئى ومسمع من جميع دول العالم.

ولفت صلاح عبدالعاطي إلى انضمام فلسطين إلي الاتفاقيات و المنظمات الدولية قائلا: اليوم الفلسطينييون ما بعد حصولهم علي عضوية دولة المراقب انضموا الي مجموعة من اتفاقيات والمنظمات الدولية من بينها محكمة الجنايات الدولية و هي فتحت تحقيق جاد في  جرائم الاحتلال.

من جهة اخرى تعتزم ما يسمى "حارس الأملاك العامة" في وزارة قضاء الاحتلال الترويج لخطط مكثفة لبناء مستوطنات جديدة في القدس.

ووفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية فقد تم وضع مخططات لبناء حي استيطاني جديد في الشيخ جراح، ومستوطنات جديدة على أراضي بيت صفافا وبيت حنينا وصور باهر، وفقًا لوثائق حصلت عليها الصحيفة.

ويتضمن إنشاء مستوطنات جديدة إخلاء مستأجرين فلسطينيين يعيشون في عقارات يديرها "حارس الأملاك" منذ عقود.

وتزعم وزارة القضاء أنه باستثناء فحص خطة البناء في الشيخ جراح، لا توجد خطط أخرى يجري الترويج لها.

 

 

 

 

 

 

من جانب اخر قالت حركة "حماس"، في بيان حول ما جرى في مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان، إن "إطلاق النار المتعمّد على موكب الشهيد حمزة إبراهيم شاهين أدى إلى استشهاد 3 من حماس في لبنان"، معتبرة أن "هذه المجزرة هي جريمة تستهدف كامل المجتمع الفلسطيني في لبنان".

وحمّلت "حماس" ما يسمى "قوات الأمن الوطني الفلسطيني" وقيادة السلطة في رام الله وأجهزتها الأمنية في لبنان المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة القتل.

واعتبرت أن "هذه الجريمة تهدف إلى تخريب مسيرة السلم الأهلي والأمن في المجتمع الفلسطيني في لبنان، وتستهدف العبث بأمن المجتمع اللبناني في عمق منطقة حساسة في جنوب لبنان".

ورأت أن "الجريمة هي خدمة بالكامل للاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول دائماً استهداف المخيمات الفلسطينية".

ودعت "حماس" حركة فتح والقوى الفلسطينية واللبنانية إلى إدانة المخطط التخريبي للأمن الوطني الفلسطيني، وإلى تسليم القتلة للسلطات اللبنانية وإحالتهم إلى العدالة، وكل من له علاقة بالمجزرة، وفق بيانها.