فارين بوليسي؛ اميركا قوة عظمى تعاني العجز والمتاعب
طهران/كيهان العربي: ترى مجلة "فارين بوليسي"، ان التهديد ضد ايران كان له نتائج معاكسة وان ايران لا تتعامل بجدية مع اميركا.
فبقلم "استيفان فولت"، كتبت المجلة؛ ان اميركا لا تعمل كقوة عظمى فهي بحاجة الى امور اكثر من تخصيص نفقات باهضة لمنظومتها العسكرية.
ان اميركا هذه الايام تعاني مرض "عدم الجدية". ويبدو ان الساسة والاعلام يسعون لحرف انظار المجتمع عن مشاكله الحقيقية وسوء الادارة. فان كان الساسة والمفكرين الاميركيين جادين لتخلوا عن فزاعة "الارهاب"، فليس الارهاب دون خطر وينبغي السعي لازالته ولكنه ليس خطرا وجوديا فخلال اقل من عامين مات 730 الف شخص من الشعب الاميركي بسبب جائحة كورونا، بينما ما قتل خلال عشرين عاما الماضية جراء الارهاب يقدر بـ 549 شخصا.
وعلى المنظومة السياسية الاميركية ان تغير فكرة "وعادت اميركا" التي طرحها "جو بايدن" على بناء وحفظ النفوذ في المؤسسات الدولية. فالصين وخلافا لنهج اميركا لسنين مضت، تسعى لاعمال النفوذ في المؤسسات اذ ان قادة الصين يعلمون ان امكانية القولبة مع التجدد (ومنها المعايير الفنية في المجالات المحورية للتقنية) تصب في صالح الشركات الصينية والنفوذ الكبير للصين. فلا يمكن المنافسة في محافل مثل منظمة الصحة العالمية او النقابة الدولية للتواصل عن بعد، اذا لم تضمن مجموعة كاملة من الخبراء في هذه المنظمات.