بروجردي: المشروع الاميركي هزم في سوريا والتأييد الدولي لموقف ايران يتنامى
طهران– كيهان العربي:- تستضيف الجمهورية الاسلامية في ايران اليوم الاحد مؤتمر "أصدقاء سوريا البرلماني الثاني"، وذلك على مدى يومين في العاصمة طهران.
وفي هذا الاطار، كشف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي عن مشاركة حوالى ثلاثين دولة في المؤتمر الذي يعقد على مستوى رؤساء لجان الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمانات.
ورأى الدكتور بروجردي في ارتفاع عدد الدول المشاركة من ثماني دول في المؤتمر الأول الذي عقد في آذار/ مارس من العام الماضي إلى حوالي ثلاثين دولة خلال هذا المؤتمر مؤشراً على هزيمة نهج أميركا وحلفائها تجاه الأزمة السورية، ودعم الحل السياسي، موضحاً أن ظاهرة الارهاب تحولت اليوم إلى معضلة جادة، لافتاً أن الغالبية الساحقة من الدول انضمت الى قافلة السلام وأن سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه الأزمة السورية أصبح لها الكثير من المؤيدين.
واضاف: أن سياسة الجمهورية الاسلامية في ايران قائمة على وقف الصراع الدامي في سوريا و ارساء الامن والاستقرار فيها باعتبارها الخط الامامي للمقاومة.
واوضح ان هذا الاجتماع يعقد في اطار القرار الذي اتخذ قبل ثلاثة اشهر والذي تمخض عن تشكيل اجتماع رؤساء لجان السياسة الخارجية لبرلمانات ثمانية من الدول الصديقة لسوريا.
وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران و باعتبارها اكبر ضحايا الارهاب ترفض هذه الظاهرة بكل اشكالها و تحاول وضع حد لها.
كما أشاد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي بروجردي بمواقف روسيا والصين تجاه الأزمة السورية، معتبراً أن مواقفهما ساهمت في تعزيز نهج المقاومة، وعدم تغيير الهيكلية السياسية في سوريا، داعياً إلى ضرورة استمرار تقديم المساعدات الانسانية للشعب السوري الذي هو بحاجة ماسة لها ومن ضمنها الأدوية والأغذية.
كما كشف الدكتور بروجردي من ان وفدا برلمانيا ايرانيا سيتوجه غداً الاثنين الى سوريا للاشراف على عملية الانتخابات الرئاسية كما ان الضيوف المشاركين في اجتماع طهران بامكانهم زيارة سوريا للاطلاع على مسار الانتخابات فيها.
وشدد على دعم ايران للمصالحة بين الجيش السوري و المعارضة في حمص وريف حمص و كذلك السعي الى تحقيق مصالحة مماثلة في حلب معتبرا هذه المساعي بالقيمة وبامكانها ان تضع حدا لنزيف الدم في سوريا.
ووصف قرار الحكومة السورية لاجراء انتخابات حرة و في اجواء سياسية مختلفة تماما عن الماضي و كذلك اجراء الانتخابات في خارج سوريا بانه خطوة كبيرة في مسار ارساء اسس السلام و الامن في سوريا واضاف من دواعي الاسف ان اميركا التي تتشدق بالديمقراطية اعلنت رفضها لهذه الانتخابات.
وقال: ان المعايير المزدوجة التي تعتمدها اميركا حيال سوريا تؤكد انها تتابع اهدافها السياسية و مصالحها اللامشروعة.
واعرب عن اسفه لمعارضة بعض دول العالم لاجراء الانتخابات الرئاسية في سفارات سوريا في الخارج و قال ان اقبال الناخبين السوريين على صناديق الاقتراع أكد نجاح الحكومة السورية في خطواتها نحو الاصلاح وارساء الديمقراطية.
يذكر ان رؤساء لجان الأمن في برلمانات كلّ من روسيا وإيران ولبنان والعراق والجزائر وسوريا، الى جانب ممثلين عن فنزويلا وكوبا اجتمعوا في آذار/مارس الماضي بطهران.