kayhan.ir

رمز الخبر: 14175
تأريخ النشر : 2015January27 - 21:22
ملتقياً رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والبرلمان ونظيره في أرمينيا..

ظريف: الاتفاق النووي لن يضر أحداً بل سيخدم مصلحة جميع دول المنطقة

طهران - كيهان العربي:- التقى وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف الرئيس الارميني "سيرج سركيسيان" في العاصمة الارمينية ايروان.

وقبل ذلك اجتمع الوزير ظريف عصر أمس الثلاثاء برئيس الوزراء الارميني "هوفيك ابراهاميان" في مقر رئيس الوزراء .

كما التقى الوزير ظريف في وقت سابق أمس، نظيره الارميني "ادوارد نعلبنديان" في العاصمة الارمينية التي وصلها مساء الاثنين في زيارة تستغرق يومين.

والتقى وزير الخارجية أمس ايضاً رئيس البرلمان الارميني "غالوست ساهاكيان" لتبادل وجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. ثم قام والوفد المرافق له بزيارة مسجد "كبود" في العاصمة "ايروان" .

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة "ايروان" ونظيره الارميني " نعلبنديان"، اكد وزير الخارجية الدكتور ظريف، سلمية البرنامج النووي الايراني، معتبرا اجراءات الحظر بانها لا تفيد في حل قضية البرنامج النووي الايراني.

واضاف: ان اجراءات الحظر لن تفيد في حل القضية النووية الايرانية وعلى الطرف الاخر ان يعلم بانه لا يمكن الوصول الى حل بأداة الضغط.

واعرب وزير الخارجية عن امله بوصول المفاوضات النووية الى حل للقضية وقال: اقتربنا الى حل في الوقت الحاضر، مشيراً الى ان طريق الحل هذا يخدم مصلحة الجميع.

وصرح ظريف بان على طرف التفاوض الاخر ان يعلم انه لا يمكن التفاوض مع أي شعب وليس فقط الشعب الايراني عن طريق استخدام أداة الضغط، معربا عن امله في التوصل الى حل في ظل تحلي الطرف الاخر للرؤية الواقعية .مؤكداً ان لا أحد سيتضرر من التوصل الى الاتفاق النووي لانه سيخدم مصلحة جميع دول المنطقة .

وقال ظريف ان المفاوضات في جنيف بلغت مرحلة مناقشة القضايا التخصصية الدقيقة والتفاصيل، مؤكدا ان الطرف الاخر قبل ببرنامج التخصيب واستمرار برنامج ايران النووي.

واشار الى هذه النقطة ان ايران أعلنت ومنذ الوهلة الاولى ان ليس لديها برنامج للسلاح النووي وأعلنت قبولها بطمأنة المجتمع الدولي وتبديد قلق عدد ضئيل من الدول تجاه برنامجها النووي.

واضاف: ان العديد من الدول تتفق مع ايران باعتبارها رئيس حركة عدم الانحياز، في حقها بالنشاطات النووية السلمية.

واشار ظريف الى انه تم الاتفاق على ازالة جميع العقوبات وقال: لا نختلف على المبادئ، لكن هناك اختلاف في التفاصيل والتي يمكن تسويتها في ظل الارادة السياسية للطرف الاخر. وقال ان محادثات طيبة جدا جرت في هذا الاطار بين فرق التفاوض.

وفي جانب آخر قال ظريف: ان طهران تأمل بحل سريع لصفقة منظومة "إس 300" مع روسيا بعد المباحثات التي جرت بين وزيري دفاع البلدين.

واوضح، ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعو للسلام والاستقرار والصداقة بين الدول الجارة، معربا عن امله بحل قضية قرة باغ في ظل الصداقة.

كما قال الدكتور ظريف: ان الاعتدال هو سر التعاطي والتبادل الفكري وان التطرف عدو لجميع المجتمعات، مشيداً بالعلاقات بين طهران وايروان، ويقول: ان علاقات طيبة جدا تجمعنا مع ارمينيا، ونرتبط بعلاقات تقليدية وتاريخية مع الشعب الارميني .

وقدم وزير الخارجية التهاني للشعب الارميني بالعام الميلادي الجديد، وقال: ان الاجتماع الـ12 للجنة التعاون المشترك بين الجمهورية الاسلامية في ايران وارمينيا عقد سابقا في طهران واثمر عن نتائج طيبة ونأمل بتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات.

واشار الوزير ظريف الى حصول توافقات جيدة جدا خلال هذه الزيارة معربا عن امله في تفعيل هذه التوافقات، وقال ان ايران دعت وباستمرار الى السلام والاستقرار والصداقة بين الدول المجاورة ونأمل بتسوية موضوع قره باغ في اطار الصداقة والتعاون والتنسيق.

من جانبه اعرب وزير الخارجية الارميني "ادوارد نعلبنديان" عن امله ان تصل المفاوضات النووية بين ايران ودول مجموعة "5+1" الى نتيجة ايجابية، مشيدا بالجهود الايرانية الرامية الى حل النزاع على اقليم "قره باغ" بين بلاده وجمهورية أذربيجان.

واشار "نعلبنديان" الى ضرورة تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين، مقترحا ايضا تفعيل هذه العلاقات عبر التبادل التجاري والسياحي بين المحافظات الايرانية والارمينية.

واكد الوزير الارميني تمسك بلاده بالقواعد الدولية وبنود مؤتمر "مينسك" فيما يخص حل النزاع على اقليم "قره باغ" مع وجمهورية أذربيجان.