المقداد يؤكد أهمية تعزيز التنسيق مع العراق لمواجهة الارهاب وتعرية الدول الداعمة له
دمشق – وكالات : أكد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد؛ أهمية تعزيز التنسيق بين سوريا والعراق في مواجهة التحديات المشتركة وعلى رأسها مكافحة الإرهاب؛ وتعرية الدول الداعمة له.
وبحث المقداد مع الوكيل الأقدم لوزارة الخارجية في جمهورية العراق نزار الخير الله العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها في كل المجالات.
كما بحث الآثار الكارثية الإنسانية للإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الدول الغربية على سوريا وغيرها من الدول معتبرا أنها غير شرعية وتهدد حياة المواطنين واستقرار وأمن الدول.
من جانبه لفت الخير الله إلى وجود أجواء جديدة في المنطقة معربا عن تفاؤله بأن الفترة المقبلة ستشهد انفتاحا أكبر.
من جهته بحث نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي فيرشينين مع مهند هادي المنسق الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للأزمة في سوريا تطورات الأوضاع فيها وسبل وصول المساعدة الانسانية إلى مستحقيها.
وقالت الخارجية الروسية في بيان إن الجانبين شددا خلال لقاء اليوم على ضرورة حشد المساعدة الإنسانية الدولية الشاملة لجميع المحتاجين في جميع أنحاء البلاد دون تسييس وتمييز وشروط مسبقة.
وأشارت إلى أنه تم إيلاء اهتمام خاص لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2585 الذي ينص من بين أمور أخرى على مهام زيادة المساعدة الإنسانية للسوريين وتنفيذ مشاريع الاستعادة المبكرة للبنية التحتية المدنية بما يخفف من تداعيات انتشار وباء كورونا.
من جهته استنكر عضو البرلمان الأوروبي عن اليسار الإسباني الموحد مانو بينيدا الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على سورية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي لافتا إلى فشل الدول المتآمرة على سورية في تحقيق أهدافها.
وقال بينيدا خلال لقائه سفير سوري في كوبا الدكتور إدريس ميا في دار السكن السوري في هافانا إن الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على سورية “تجاوزت كل الخطوط الحمراء وخاصة في فترة جائحة كورونا” مشيراً إلى أن هذه الإجراءات “تحرم سورية من الحصول على الأدوية من السوق العالمية”.
وأضاف بينيدا الذي يقوم بزيارة تضامنية إلى كوبا أن “الدول المتآمرة على سورية فشلت في تحقيق أهدافها .. لذلك تقوم هذه الدول باستهداف سورية بالطرق الاقتصادية والدبلوماسية وعرقلة الحل السياسي للأزمة فيها”.
وأكد بينيدا أنه يعمل جاهدا مع زملائه في الاتحاد الأوروبي “من أجل علاقة جديدة مع سورية وعودة العلاقات الدبلوماسية بين دول التكتل وسورية إلى مسارها الطبيعي”.