kayhan.ir

رمز الخبر: 140997
تأريخ النشر : 2021November14 - 19:52

زلزال "الموساد" بداية لانهيار الكيان

مهدي منصوري

انشغل الاعلام الصهيوني وخلال الفترة القليلة الماضية  في حالة التصدع والانهيار الذي هز اركان الموساد  الصهيوني وذلك  باستقالة ثلاث جنرالات كبار برتبة لواء في الجيش الصهيوني  والذي يمسكون بادارة اجهزة تجنيد العملاء وجهاز التكنولوجيا بالاضافة الى ما اشارت اليه بعض القنوات التلفزيونية الصهيونية ان الامر لن يقف عند هذا الحد بل ان هناك سلسلة جديدة  من الاستقالات لمدراء ورؤساء لاجهزة مهمة في الموساد  الصهيوني  والتي قد يصل عددهم الى خمسة مسؤولين ومن اهمهم رئيس جهاز "الحرب  الاستراتيجية".

وقد اوجدت هذه الاستقالات حالة من الارباك والرعب  والقلق في اركان القادة الصهاينة وماذا سيكون مستقبله ودوره في هذا الظرف الحساس الذي تعيشه المنطقة والعالم خاصة مع وجود معلومات استخبارية تؤكد ان حكومة بايدن تعد العدة وتحضر نفسها للانسحاب  من قاعدة التنف السورية ومن المنطقة والعراق على الخصوص والذي اعتبر فشلا ذريعا لجهاز الموساد الذي لم يقرا الامر مبكرا.

ولا نغفل ان التطور النوعي للنشاط النووي الايراني قد يكون سببا مهما آخر في انهيار اركان جهاز الموساد لان التقارير التي كان يرسلها عن هذه النشاط لم تكن سوى معلومات بسيطة ومن دون تفاصيل.

وبطبيعة الحال فان الهزة الكبيرة في اهم جهاز استخباري في المنطقة سيلقي بظلاله اولا على الكيان الصهيوني الغاصب بالاضافة الى دول المنطقة. بحيث وضعهم القادة الصهاينة  امام صورة مرعبة تفرض عليهم الحفاظ على وحدة الجهاز من الانهيار الهيكلي  القاتل والذي سيخلط الاوراق وبصورة  دراماتيكية بالاضافة ان  اعادته الى ما كان عليه يحتاج المزيد من الوقت لتنظيم  وتوحيد صفوف  هذه الاجهزة المهمة.

والمراقب  للوضع الصهيوني وخلال هذه الفترة يدرك انه يعيش حالة من الارباك والخوف والهلع من تعاظم وتطور المقاومة اللبنانية والفلسطينية بحيث  ترسل اجهزة استخباراتهم ومحللوها السياسيين والعسكريين وسائل تحذير من ان لا يقدم رئيس الوزراء على ارتكاب اي حماقة ضد المقاومة لانها سيكون نتيجتها زوال كيانهم الى الابد.