صحيفة "استريتس تايمز"؛ الدولة المتمردة هي اميركا واسرائيل وليست ايران
طهران/كيهان العربي: كتبت صحيفة "استريتس تايمز" السنغافورية؛ ان اسرائيل لا تجد طعم الراحة في حال مواجهة عسكرية مع ايران.
وتقول الصحيفة: ان الاستعراض العسكري الاسرائيلي في صحراء النقب كان مؤشرا يعكس انه لاجل مهاجمة ايران تهيئ العدة وان بعض الدول شاركت في هذه المناورات . الا ان هذه الدول ادركت ام لا انها تساعد في تحشيد اسرائيل للحروب فايران لا تقاس بافغانستان.
فبعد عشرين عاما من قتال مع عشرين دولة الا ان النصر صار حليف حركة طالبان، وخرجت القوات الاميركية من افغانستان بذلة، واعطت الدرس لاميركا، ان لا تقللوا من همة المظلوم في صراعة مع الظالمين.
فاذا حدث هجوم على طهران فلا تتذوق تل ابيب طعم الراحة حينها فان تمكن الفلسطينيون دون سلاح ان يسلبوا الراحة من اسرائيل فتصوروا ان ايران بما تملكه من اسلحة ما الذي ستفعله. فما سينقل من رواية رسمية لحرب اسرائيل ضد ايران ان الاتفاق النووي قد فشل مع الغرب. ولكن اسرائيل لم تكن عضوا في خطة العمل المشتركة فما حقها ان تعترض على ايران وهي التي تملك النووي؟
فمن هي الدولة المتمردة؛ ايران ام الدولة التي اسقطت قنبلتين ذريتين على احدى الدول؟
فان امتلك ظلمة مثل اسرائيل السلاح النووي فلماذا لا يمكن لطهران ذلك؟ حقا انها ازدواجية لابد ان توقف.