kayhan.ir

رمز الخبر: 140590
تأريخ النشر : 2021November07 - 20:18
الخارجية تدين العمل..

شمخاني: محاولة اغتيال الكاظمي فتنة يجب البحث عن خيوطها في مراكز الفكرالأجنبية

*مراكز الفكر لم تجلب للشعب العراقي المظلوم سوى انعدام الامن وخلق الفتن عبر دعم الجماعات الارهابية

 

*عبداللهيان: هذه الأحداث  تاتي لضرب استقرار وأمن العراق الصديق من قبل مضمري السوء بغية تعكيرالهدوء

 

طهران-كيهان العربي:- تعليقا على محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي ، كتب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، ان محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي فتنة جديدة يجب البحث عن خيوطها في مراكز الفكر الأجنبية.

وفي تغريدة على موقع تويتر تعليقا على محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قال الادميرال شمخاني: "محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي فتنة جديدة يجب البحث عن خيوطها في مراكز الفكر الأجنبية التي لم تجلب للشعب العراقي المظلوم سوى انعدام الامن وخلق الفتن وعدم الاستقرار عبر ايجاد ودعم الجماعات الارهابية في هذا البلد من اعوام خلت .

من جهة اخرى اجرى وزير الخارجية حسين امير عبداللهيان اتصالا هاتفيا مع نظيره العراقي فؤاد حسين ، معربا عن سروره لنجاة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي من محاولة الاغتيال.وابلغه تحيات رئيس الجمهورية الإسلامية الايرانية الى مصطفى الكاظمي، واطمأن على صحته، واعرب عن سروره لنجاة رئيس الحكومة العراقية من محاولة الاغتيال.
ووصف عبداللهيان في هذا الاتصال الهاتفي، مثل هذه الأحداث بأنها ضد استقرار وأمن العراق الصديق، والتي يقوم بها مضمري السوء للعراق بغية تعكير الهدوء في هذا البلد.
من جانبه اعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في هذا الاتصال الهاتفي عن شكره لرئيس الجمهورية الإسلامية ووزير الخارجية على اهتمامهما بالموضوع وشرح آخر التطورات المتعلقة بهذا الحادث، وشكر رئيسي نيابة عن الكاظمي.
وأكد انه لم يصب أحد في هذا الهجوم والمسؤولون العراقيون يتابعون الأمر.
وكان المتحدث بأسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، قد أدان محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مؤكدا على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت والمستمر في دعم استقرار وأمن العراق.

وادان المتحدث باسم وزارة الخارجية سعيد خطيب زاده محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مؤكدا على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت والمستمر في دعم استقرار وأمن العراق.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الجميع إلى اليقظة تجاه المؤامرات التي استهدفت أمن العراق وتنميته، معتبرا مثل هذه الحوادث تخدم مصلحة الاطراف التي انتهكت استقرار العراق وأمنه واستقلاله وسلامة أراضيه طيلة الـ 18 عاما الماضية، وسعت لتحقيق أهدافهم الإقليمية المشؤومة من خلال خلق الجماعات الإرهابية والمحرضة على الفتنة.

وأعرب خطيب زاده عن ارتياحه لسلامة السيد مصطفى الكاظمي وأعرب عن أمله في أن يساهم الشعب العراقي والحكومة والتيارات السياسية في تنمية وازدهار العراق عبر الوحدة والتضامن.

وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية أعلنت أن منزل رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي في المنطقة الخضراء ببغداد تعرض للاستهداف بطائرة مسيرة.

وجاء في بيان عن خلية الإعلام الأمني أن "محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها السيد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد".

وأضاف: "دولة الرئيس لم يصب بأي أذى وهو بصحة جيدة". وأشارت إلى أن "القوات الأمنية تقوم بالإجراءات اللازمة بصدد هذه المحاولة الفاشلة".