kayhan.ir

رمز الخبر: 14049
تأريخ النشر : 2015January25 - 22:34
العدو الصهيوني يعترف بالجريمة ويعيش الخوف والفزع لسماع نصر الله..

نعيم قاسم: عدوان القنيطرة أظهر مستوى التنسيق الاندماجي بين “إسرائيل” والتكفيريين

بيروت - وكالات انباء:- من المقرر أن يطل الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله في احتفال تكريمي لشهداء القنيطرة، يُقام يوم الجمعة المقبل في مجمع سيد الشهداء في الرويس بضاحية بيروت الجنوبية.

من جانبه اعتبر الشيخ نعيم قاسم نائب الامين العام لحزب الله لبنان ان اعتداء كيان الارهاب الصهيوني على القنيطرة، يستهدف حزب الله بصورة مباشرة ؛ لافتاً إلى أنّ هذا العدوان أظهر الإلتفاف الشعبي العارم في لبنان والعالم العربي والاسلامي حول المقاومة، وكشف أن "إدارة العدوان على سوريا هي إدارة إسرائيلية أولاً" مؤكدا القول ان الحرب ضد التكفيريين هي جزء من الحرب ضد "اسرائيل” ، وأينما يفرض علينا الواجب، سنكون.

وشدد الشيخ نعيم قاسم قائلا: ان "إسرائيل” ليست في وضع يسمح لها بفرض معادلاتها وهي أعجز من أن ترسم قواعد جديدة؛ مضيفا ان "اعتداء القنيطرة هو اعتداء إسرائيلي يستهدف حزب الله بصورة مباشرة؛ كما اظهر - والحديث للشيخ قاسم - الالتفاف الشعبي العارم في لبنان والعالم العربي والاسلامي حول المقاومة وكشف أن إدارة العدوان على سوريا هي إدارة "إسرائيلية” أولا "، مؤكدا بان المقاومة ستكون اينما يفرض عليها الواجب والحرب ضد التكفيريين جزءا من الحرب ضد "اسرائيل”.

واوضح: أنّ العدوان الصهيوني في القنيطرة أظهر مستوى التنسيق الاندماجي بين "إسرائيل” والتكفيريين؛ مؤكداً أنّ "معادلة الجيش والشعب والمقاومة هي معادلة القوة المستقبلية التي ستغير المعادلة"؛ ومشدداً على أنّ "شهداء الجيش اللبناني هم إخوة شهداء المقاومة الإسلامية وهم شهداء المعركة الواحدة ضد الكيان الصهيوني".

وفي تل ابيب اعترف وزير الأمن الصهيوني "موشيه يعالون" بعملية القنيطرة على مجموعة حزب الله، والأخير يشير إلى أن تصفية هذه المجموعة كان جزءاً من التعاون بين ايران والحزب لتنفيذ عمليات في الجولان، ويهدد بأن من يمسّ "إسرائيل” سيدفع ثمناً باهظاً بمن فيهم الدول، كما يؤكد أن دوافع هذه العملية لم تكن سياسية داخلية- حسب زعمه.

وفي إطار الاقرار الاسرائيلي الرسمي أيضاً بالوقوف وراء اعتداء القنيطرة، ردّ "يعالون" تعليقاً على ما تردّد عن دوافع انتخابية وراء الهجوم، فأكد أنه "لا يتخذ قراراً بدوافع سياسية داخلية".