بوغدانوف وبيدرسون يبحثان هاتفياً سبل حل الأزمة في سوريا
*وقفة احتجاجية لاهالي ريف حلب ضد الاحتلال التركي وأدواته من الإرهابيين
*"سانا": مسلحون موالون لتركيا يستولون على محصول الزيتون بريف حلب الشمالي
دمشق – وكالات : بحث الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وبلدان إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية غير بيدرسون خلال اتصال هاتفي اليوم سبل الحل الشامل للأزمة في سورية.
وجاء في بيان للخارجية الروسية أنه تم التركيز خلال الاتصال الذي جاء بمبادرة من بيدرسون على نتائج الجلسة السادسة للجنة مناقشة الدستور التي جرت في جنيف مؤخرا.
وأشار البيان الروسي إلى أنه تم التأكيد على أهمية الحوار السوري السوري البناء لحل الأزمة.
وكان الدكتور أحمد الكزبري رئيس الوفد الوطني إلى اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف أكد في بيان صحفي في ختام الجولة السادسة أن الوفد طرح خلال الجولة مبادئ تعكس طموحات الشعب السوري وهواجسه وجاء برغبة صادقة وروح إيجابية لعمل كل ما يمكن من أجل إنجاح هذه الجولة.
من جانب اخر احتشد أهالي تل رفعت بريف حلب في وقفة احتجاجية رفضاً للاحتلال التركي للأراضي السورية وتنديداً بجرائم مرتزقته من التنظيمات الإرهابية بحق الأهالي في المنطقة.
ورفع المحتشدون الأعلام الوطنية واللافتات التي تطالب بإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية مجددين ثقتهم بالجيش العربي السوري القادر على الذود عن تراب الوطن واستقلاله.
وأكد المتحدثون خلال الوقفة على وحدة الأراضي السورية ورفض المحاولات العدوانية والمتآمرة الهادفة للتقسيم مشددين على “تلاحم أبناء الشعب مع أبطال الجيش العربي السوري لصد أي عدوان خارجي وحماية الأهالي والحفاظ على الأمن والاستقرار في بلداتهم وقراهم”.
وشارك في الوقفة الفلاحون والعمال وطلبة المدارس والمهندسون للتعبير عن وقوفهم بوجه “إجرام التنظيمات الإرهابية المدعومة من النظام التركي والتشبث بأرضهم وبيوتهم وحماية ممتلكاتهم والذود عنها بأرواحهم وإفشال كل مخططات العدوان التركي الرامية لترحيلهم من قراهم”.
ونفذ أهالي بلدة تل رفعت وقرى كفر ناصح ودير الجمال والقرى المجاورة في منطقة إعزاز بريف حلب الشمالي خلال الأيام الماضية وقفات احتجاجية رفضاً للاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية وتنديداً بجرائمهم بحق المواطنين السوريين.
من جهتها ضبطت الجهات المختصة بالتعاون مع الأهالي كميات من الأسلحة والذخائر والمخدرات والأدوية الإسرائيلية من مخلفات الإرهابيين في ريفي دمشق الجنوبي الغربي والقنيطرة الشمالي.
وذكر مصدر في الجهات المختصة لمراسل سانا أنه من خلال المتابعة الأمنية ومعلومات دقيقة تم العثور على كميات من مادة ال “سي فور” شديدة الانفجار وذلك بالتعاون مع الأهالي في بلدة كناكر إضافة إلى ضبط أسلحة غربية الصنع وأجهزة اتصال لاسلكي و ألغام فردية ومضادة للدبابات إسرائيلية الصنع إضافة لرشاشات “بي كي سي” وقذائف “ار بي جي” في قرية بريقة بريف القنيطرة من مخلفات التنظيمات الإرهابية.
وأشار المصدر إلى أنه تم العثور أيضاً على كمية من المخدرات وكميات من الأدوية منها إسرائيلي الصنع في ريف القنيطرة الشمالي كانت تستخدمها المجموعات الإرهابية قبل اندحارها من المنطقة.
وضبطت الجهات المختصة في القنيطرة بالتعاون مع لجان المصالحة في السادس عشر من الشهر الماضي كميات من الأسلحة والذخائر والمخدرات من مخلفات الإرهابيين في أرياف دمشق الغربي والقنيطرة الشمالي والجنوبي.
من جانب اخر أفادت وسائل إعلام محلية سورية بأن جماعات مسلحة موالية لتركيا استولت خلال الساعات الماضية بالقوة على كمية كبيرة من محصول الزيتون في عدة مناطق بمنطقة عفرين ومحيطها بريف حلب الشمالي.
ونقلت وكالة "سانا" السورية عن مصادر محلية، أن "مرتزقة قوات الاحتلال التركي، مما يسمى فرقة الحمزة الإرهابية، قاموا خلال الساعات الماضية بالاستيلاء على محصول الزيتون الذي تم جنيه من مساحات واسعة في قرية قوجمان التابعة لناحية جنديرس في محيط عفرين بريف حلب الشمالي، تمهيدا لنقله إلى الأراضي التركية عبر سماسرة أتراك وبتغطية من سلطات النظام التركي، ليتم تهيئته وتصديره من قبل شركات تابعة له".