الاحتلال الأميركي ينتهك سيادة سوريا ويدخل آليات محملة بالسلاح إلى قواعده في الحسكة ودير الزور
*القوات التركية تُدخل رتلا عسكريا إضافيا لدعم قواعدها والجماعات الموالية لها بالحسكة!
دمشق – وكالات : أدخلت قوات الاحتلال الأمريكي رتلاً محملاً باسلحة ومعدات عسكرية لدعم قواعدها في الأراضي السورية عبر معبر الوليد غير الشرعي مع العراق.
وذكرت مصادر محلية لمراسل سانا أن رتلاً تابعاً لقوات الاحتلال الأمريكي مؤلفاً من 40 آلية محملة بالأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والمواد اللوجستية دخلت الأراضي السورية عبر معبر الوليد إلى مدينة القامشلي ومن ثم توجهت إلى قواعدها بريفي الحسكة ودير الزور.
وتدخل قوات الاحتلال الأمريكي بشكل متكرر قوافل من الشاحنات المحملة بأسلحة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى الحسكة عبر المعابر غير الشرعية لتعزيز وجودها في منطقة الجزيرة السورية ولضمان استمرار سرقة النفط والثروات الباطنية السورية بمساعدة ميليشيا (قسد) والمجموعات المسلحة التي تدعمها وتشغلها في المنطقة.
من جانبها أدخلت القوات التركية رتلاً جديداً مؤلفاً من عربات عسكرية وشاحنات نقل ثقيلة تحمل كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد اللوجستي لتعزيز قواعدها والجماعات الموالية لها في ريف الحسكة.
وذكرت مصادر محلية من المنطقة لـ سانا أن رتلاً عسكرياً يضم عشرات الشاحنات والعربات القتالية وناقلات الجند قادماً من الأراضي التركية دخل في ساعات متأخرة من ليل أمس إلى مدينة رأس العين المحتلة ومحيطها بالريف الشمالي الغربي لمدينة الحسكة.
وبينت المصادر أن الرتل ضم أسلحة نوعية من بينها مدفعية ثقيلة ومضادات دروع وكميات كبيرة من الذخائر المتنوعة إضافة إلى ناقلات الجند المتطورة التي تدخل في تسليح حلف الناتو تم توزيعها وتفريغها في عدة مناطق في مدينة رأس العين وريفها الشمالي حيث تنتشر قواعد الاحتلال التركي ومواقع الجماعات الإرهابية التي تتبع له.
وأضافت المصادر أن القوات التركية قامت على مدى الأيام الماضية بتجميع أعداد كبيرة من الإرهابيين المواليين لها في محيط مدينة رأس العين وإلى تخوم بلدتي تل تمر وأبو راسين وسط أنباء عن عزم تركيا شن عدوان على عدد من المناطق الآمنة المجاورة بحسب تقارير إعلامية متطابقة.
وأدخلت القوات التركية في السادس والعشرين من الشهر الماضي تعزيزات عسكرية شملت آليات ومدرعات وناقلات جند وأسلحة نوعية وإمدادات لوجستية وصلت للإرهابيين في منطقة رأس العين المحتلة.