"الجهاد الاسلامي" تطالب القاهرة بضمانات وتحديد وقت لكسر الحصار عن غزة
*الکیان الصهيوني وفي سلسلة مناورات يخشى "اجتياح" حزب الله لمستوطناته
القاهرة – وكالات : كشفت مصادر مصرية خاصة كواليس لقاء وفد حركة الجهاد الإسلامي برئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء عباس كامل، خلال زيارة الوفد إلى القاهرة التي استمرت ثلاثة أيام.
وقالت المصادر، إن الحركة بدت متشددة في توجهاتها للمرحلة المقبلة، رافضة التعامل بجدية مع ما تطرحه إسرائيل بشأن الوضع في غزة، مضيفة أن "وفد الحركة طالب الجانب المصري بضمانات حقيقية، وتحديد مدى زمني واضح لكسر الحصار" المفروض على القطاع منذ 2007.
وكان وفد من حركة الجهاد الإسلامي، برئاسة الأمين العام للحركة زياد النخالة، قد وصل خلال الأيام الماضية إلى القاهرة بدعوة مصرية للنقاش حول عدد من الملفات. وكشفت المصادر أن "مصر سعت لامتصاص موقف الحركة، عبر مجموعة من الوعود بشأن التسهيلات التي تقدمها للقطاع، وستدخل حيز التنفيذ في أقرب وقت"، موضحة أن "القاهرة أطلعت قيادة الحركة على تصورها بشأن خطة شاملة لتخفيف الأوضاع الإنسانية القاسية في القطاع، تشمل حركة السفر على معبر رفح، كما تشمل أيضاً التصور المصري الخاص بإعادة الإعمار في قطاع غزة، على ضوء الوساطة التي تقودها القاهرة".
من جانبه، أكد وفد الحركة أن ملف الأسرى جزء لا يتجزأ من أية معادلة يتم التوافق بشأنها، وأنهم رقم أساسي في أي معادلة، مشدداً على أن أية انتهاكات سيواجهها الأسرى في السجون خلال أي فترة مقبلة سيكون هناك رد قاسٍ عليها.
من جانب اخر ولمواجهة حزب الله وتهديده الشغل الشاغل لكيان الاحتلال. سلسلة مناورات يجريها هذا الأسبوع في سبيل الاستعداد لسيناريوهات حرب هدفها استيعاب نتائج العدوان الأخير على غزة ومعركة سيف القدس، بالإضافة إلى فحص التدريب الذي أجرته هيئة الأركان الشهر الماضي الخاص بـ"تشكيل الجليل"، والذي حاكى "اجتياح" حزب الله للمستوطنات.
موقع "والا" نقل عن ضابط صهيوني كبير في القيادة الشمالية قوله إن اجتياحًا مفاجئًا من الحدود الشمالية موضوع يقلقنا ويشغلنا جدًا. نحن نعمل في الموضوع على المستوى العلني والسري، سيكون الأمر "صعبًا جدًا" على حزب الله، لكنه مسار عمل معقول. نحن نستعد لذلك بعائق فيزيائي، بالقوات، وبنشاطات لن أفصّل عنها. لدينا أخبار "إيجابية" استئناف العمل بالعائق".
وحول احتمال استخدام حزب الله لمواد مسمّمة لتنويم الجنود الصهاينة، كما كتب الموقع، أشار الضابط الصهيوني الى أن "الجوهر هو اجتياح "الأراضي الإسرائيلية". هذا تحوّل دراماتيكي، سواء باستخدام مثل هذه المواد أو تحت غطاء 15 صاروخ كورنيت"، أحد أكثر الصواريخ المضادة للدبابات تطورًا في العالم.