القوى السياسية الوطنية طالبت المرجعية بجمع أطراف البيت الشيعي للخروج بالعراق إلى بر الأمان
"الفتح": المرجعية العليا تراقب وتدخلها سيكون في الوقت المناسب لحسم الأمور
*تنسيقيات التظاهرات تستعد لعقد اجتماع لبحث الخطوات التصعيدية
*الحشد الشعبي والجيش ينفذان عملية أمنية في "صحراء الحضر" جنوب الموصل
بغداد – وكالات : أشارت بعض القوى السياسية إلى وجود مطالبات للمرجعية بفتح أبوابها ودعوة أطراف البيت الشيعي إلى العود للحوار مع توحيد الخطاب وتهدئة الأمور للخروج بالعراق إلى بر الأمان.
بدوره كشف تحالف الفتح، امس الثلاثاء، بان “لا احد يمنع تدخل المرجعية الدينية في حل الازمة الحالية وإعادة نسيج البيت الشيعي”.
وقال عضو التحالف، محمد البلداوي، في تصريح لوكالة /المعلومة/، أن” المرجعية الدينية سيكون تدخلها حاسم ولذلك هي الآن ترى الأوضاع تسير باتجاه القانون والحوار السلمي ونعتقد انها تنتظر الوقت المناسب للتدخل”.
وأضاف، أن” المرجع الأعلى دائما ما يكون تدخله في القضايا الوطنية والتي تمس امن المواطنين والبلاد لذلك لا يمكن الفرض عليها بالتدخل آو إصدار بيان كونها لا ترى المصلحة فيه ألان”.
وأشار إلى إن” المرحلة الحالية صعبة ونحن ندعوها على حث الأطراف السياسية للعمل وفق القانون وإرجاع حقوق المواطنين المطالبين بإظهار الحقيقة وكشف الفاسدين الذين تلاعبوا بالنتائج”.
من جهته كشف القيادي في حركة عصائب اهل الحق محمد البلداوي, امس الثلاثاء , عن عقد اجتماع مرتقب لتنسيقيات التظاهرات بعد انتهاء مهلة الـ 72 ساعة, مشيرا الى ان الاجتماع سيناقش الخطوات التصعيدية.
وقال البلداوي في تصريح لـ / المعلومة / , ان ” تنسيقيات التظاهرات ستعقد اجتماعا مهما بعد انتهاء مدة الـ 72 ساعة التي منحها المتظاهرون لمفوضية الانتخابات ” .
وأضاف ان “الاجتماع سيناقش الخطوات الجديدة التي توعد بها المتظاهرين برفع سقف المطالب في حال عدم الاستجابة لمطالبهم” , مرجحا ان “الخطوات المقبلة ستفرض على المفوضية اما إعادة العد والفرز اليدوي لكافة المراكز والمحطات المطعون بها بالكامل او الغاء النتائج او اجراء عمل تنسيقي مباشر ومتابعة عمل المفوضية في التعامل مع الطعون”.
ويسود الترقب ما بعد انتهاء مهلة الـ72 ساعة التي منحتها اللجنة التنظيمية للاعتصام للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات لاستعادة الأصوات المسروقة.
من جانب اخر نفذ الحشد الشعبي والجيش العراقي عملية أمنية في صحراء الحضر جنوب الموصل.
واشترك في العملية اللواء 44 و25 والكتيبة الأولى في مديرية مقاتلة الدروع ومفارز مكافحة المتفجرات للحشد الشعبي وقوة من الفرقة 15 للجيش العراقي، وتهدف العملية المستمرة ملاحقة فلول داعش وتأمين الصحراء من تسلل الإرهابيين.