kayhan.ir

رمز الخبر: 13958
تأريخ النشر : 2015January24 - 21:02

الزعيم السابق للجبهة الوطنية الفرنسية: عمليات باريس الارهابية جاءت بضوء اخضر من الحكومة الفرنسية

طهران/كيهان العربي: قال مؤسس الجبهة الوطنية الفرنسية "جان ماري لوبان" ان الهجمة الارهابية على مكتب المجلة الساخرة "شارلي ايبدو" يحتمل ان تكون الاجهزة المخابراتية الغربية من ورائها، بغض نظر من الحكومة الفرنسية.

وكتبت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية بدورها تقول: ان الزعيم السابق للعملية الوطنية الفرنسية "جان ماري لوبن" قد المح الى ضلوع المخابرات السرية الغربية في الهجمة على الصحيفة الساخرة "شارلي ايبدو". الا انه لم يجب بشكل حاسم على التساؤل بهل ان (السي آي ايه) والموساد لهما دورا في الحادث ام لا.

وحسب الصحيفة فان "لوبان" قد صرح بخصوص خبر العثور على الهوية الشخصية لاحد الاخوة (كواشي) في السيارة التي كانا يستقلانها قبل الهروب، قائلا: ان ادعاء العثور على الهوية الشخصية لاحد الاخوة كواشي في السيارة، يذكرني بطائرة الحادي عشر من سبتمبر، والتي ادعي فيها العثور على جواز سفر منفذ العملية في الطائرة بشكل اعجازي لم يطرأ عليه أي تشويه او حرق فيما الطائرة قد التهمتها النيران! والان كذلك يدعون ان منفذ العملية كان احمقا اذ يحمل معه وثائقه في السيارة ولكن من الافضل ان نقول ان هناك آثار للمخابرات السرية، رغم عدم امتلاكنا لاي وثيقة على ذلك. مضيفا انا لا اقول ان المسؤولين الفرنسيين هم المنفذون للعملية الا انهم قد سمحوا بوقوع مثل هكذا جرائم.

يذكر ان صحيفة "كيهان" الفارسية ادرجت اول امس في تحليل، ان الحادثة الارهابية في باريس هي مخطط مفتعل يهدف الى الحد من الاقبال المتزايد على الدين الاسلامي بين الاوساط الاوروبية.

فبعد الحادث شنت حملات غير مسبوقة من قبل قوى الامن وحتى فئات من الشعب المدفوعة في المجتمع الفرنسي والالماني والبلجيكي والبريطاني والايطالي ضد المسلمين في اوروبا. فقد تعرض احد المسلمين في مدينة درسدن بالمانيا الى حادث الطعن بالسكين من قبل مجهولين مما تسبب في موته.

كما وحصلت جريمة قتل في مدينة (فوكلوز) جنوب شرق فرنسا، اذ تعرض شاب مغربي الى طعنات بسكين اودت بحياته. فيما اعتقل العشرات من المسلمين الايام الماضية في بلجيكا والمانيا وفرنسا.