"النجباء": سنهاجم القوات الاميركية اذا لم تغادر العراق في نهاية العام الجاري
"الفتح": العد والفرز اليدوي اصبح ضرورة حتمية لتجاوز الازمة القائمة
بغداد – وكالات : أكدت حركة النجباء المقاومة الاسلامية، في العراق،أنها قامت بتوثيق المخالفات الانتخابية، داعية المرجعية الدينية والقادة السيايين الى الوصول لتوافق لتجاوز الازمة، مشددة على انها ستهاجم القوات الاميركية اذا لم تغادر البلاد بنهاية العام الجاري.
وأفاد مكتب الاعلام والعلاقات لحركة النجباء المتحدث الرسمي باسم النجباء المهندس "نصر الشمري"، أشار في مقابلة مع قناة السومرية الى رفض الحركة الدخول في العملية الانتخابية، وأكد على حق الشعب العراقي للاحتجاج على سوء أداء مفوضية الانتخابيات.
وأشار الشمري، إلى التناقض بين النتائج المعلنة للمرشحين في مراكز الاقتراع والنتائج النهائية، منتقدا إعلان النتائج قبل انتهاء عملية الفرز وكذلك منع حضور مندوبي المرشحين في مراكز العد اليدوي، متابعا: نحن لدينا موقف مستقل ولا نقف وراء الأحزاب ولكننا وثقنا مخالفات المفوضية.
وأعلن أنه ليس الناطق باسم المحتجين، مؤكدا على حق التظاهر السلمي للمعترضين على النتائج، وذكر هؤلاء لو أصيبوا بخيبة أمل من مفوضية الانتخابات، فسوف يتوجهون إلى القضاء ويقدمون شكوى؛ لكني اقول للمرجعية ولسيد مقتدي الصدر ونوري المالكي وتحالف الفتح ان العراق غير قادر على العودة الى المصير المجهول وعلينا الخروج من هذه الازمة بأقل الخسائر.
كما اتهم المتحدث باسم حركة النجباء، النظام الإماراتي بالتدخل في الانتخابات العراقية وقال: على الرغم من أن العملية الانتخابية ترتبط بأمننا الوطني وسيادتنا، إلا أن سيرفر فرز الأصوات يوجد في دولة الإمارات العربية دون إشراف مؤسساتنا الوطنية، ومواقف الامارات معروفة تجاه العراق.
كما علق الشمري على موقف اللجنة التنسيقية للمقاومة العراقية حول الانتخابات، قائلا: ان اللجنة لم تعين بعد ناطقا باسمها ولا يمكنني التحدث باسمها. لكني أعلن أن فصائل المقاومة لم تتظاهر في الشوارع بألقابها، لكن أنصار الأحزاب السياسية خرجوا في مظاهرات احتجاجية. وبالطبع، فإن بعض هذه الأحزاب تمثل عددا من فصائل المقاومة، وقد يشارك أنصار المقاومة أيضا في الاحتجاجات، لكن هذه الفصائل نفسها لا تشارك في الاحتجاجات. وسلاح المقاومة سيستخدم فقط ضد المحتلين ولن يكون للمقاومة وجود مسلح في الاحتجاجات.
واعتبر أن التيار الصدري جزء من الحشد الشعبي وأعرب عن ثقته في أن الفصيل المذكور ليس لديه نوايا لحل الحشد الشعبي، مضيفا: بالطبع، قد يكون للتيار الصدري ملاحظات حول كيفية إدارة الحشد الشعبي. التيار يحاول الحصول على منصب رئيس الوزراء، الذي من غير المرجح في الوضع الحالي أن تتشكل حكومة من قبل مجموعة واحدة دون موافقة الأحزاب الأخرى.
بدورها حملت اطراف سياسية في العراق، مفوضية الانتخابات نتائج الازمات السياسية التي سيعيشها العراق، مؤكدة ان المفوضية ارتكبت اخطاء كبيرة خلال عملية العد والفرز لاصوات الناخبين، مايجعلها مسؤولة عن تأزم الوضع السياسية.
وقال عضو تحالف الفتح محمد مهدي لـ /المعلومة/، ان "الاجهزة الاكترونية للمفوضية لم تكن دقيقة وارتكبت الكثير من الاخطاء، في وقت تواصل فيه هذه الجهة تجاهل الحلول للاشكالات الحاصلة، مايضعها امام مسؤولية لما ستؤول اليه الاوضاع الراهنة".
من جهتها اكدت حركة عصائب اهل الحق، ان نتائج الانتخابات لا يمكن قبولها الا بعد استرداد حقوق الناخبين بالطرق القانونية.
وقال مسؤول المكتب السياسي للحركة في كربلاء سالم العبادي، ان “تحالف الفتح اتخذ قرار عدم القبول نتائج الانتخابات الا بعد استرداد حقوق الناخبين بالطرق القانونية”.
واضاف ان “تظاهراتنا سلمية واعتصاماتنا مستمرة لحين استرداد حقوق ناخبينا بالطرق المشروعة، وفي حال لم تستجب المفوضية العليا للانتخابات سنلجأ للمحكمة الاتحادية ومجلس القضاء الاعلى للطعن بشرعية الانتخابات”.
واشار الى “وجود دلائل واضحة لدى تحالف الفتح بوجود مخطط معد مسبقا للاطاحة بتحالف الفتح الذي طالب بخروج القوات الامركية وانهاء الاجندات الخليجية في العراق”.
من جانب اخر، بين عضو مجلس النواب المنحل ستار الجابري لـ /المعلومة/، ان "التزوير الحاصل في نتائج الاقتراع وتداعياته تتحمل مسؤوليته مفوضية الانتخابات، خصوصا ان العراق يعيش احتجاجات جراء التخبط في اداء المفوضية خلال عملية الاقتراع واحتساب الاصوات".
الى ذلك، حمل عضو حركة حقوق صباح العرداوي، مفوضية الانتخابات مسؤولية التغيير في نتائج الاقتراع، خصوصا ان هناك ادلة تتعلق باشرطة صناديق الاقتراع والتي جاءت بنتائج مغايرة لما تم الاعلان عنه من قبل المفوضية
من جهة اخرى اكد النائب السابق في البرلمان العراقي، عبد الامير التعيبان، ان جهاز المخابرات مخترق من الامارات التي تتدخل بشكل مباشر عبر ضباط اماراتيين، مبينا ان التدخل الأميركي والبريطاني والخليجي في الشأن العراقي اصبح واضحا.
وقال التعيبان في حوار تابعته /المعلومة/، ان "الامارات تتدخل بشكل مباشر في عمل جهاز المخابرات وتتدخل فيه بشكل واضح"، كاشفا عن "وجود ضباط اماراتيين يعملون في جهاز المخابرات".
واستغرب التعيبان "وضع السيرفرات الخاصة بالانتخابات في الامارات وهي الدولة التي أصبحت أداة إسرائيلية بعد التطبيع مع الكيان الصهيوني".
من جانب اخر حذرت عضو تحالف الفتح ميثاق الحامدي، من تأزم الاوضاع ودخول البلاد في منزلق خطير جراء الازدواجية في عمل مفوضية الانتخابات، مبينة ان العد والفرز اليدوي كفيل باحقاق الحق وتجاوز الازمة.
وقالت الحامدي ، ان " الشكوك بعملية التلاعب في الأصوات ناجم عن تعدد اراء مفوضية الانتخابات لديها اكثر من رأي بشأن الاصوات التي حصل عليها المرشحون خلال عملية الاقتراع".
وأضافت، أن "العد والفرز اليدوي كفيل باحقاق الحق وتجاوز الازمة واضحى الطريق الوحيد لتجنب الازمات السياسية المعقدة" .
وأوضحت الحامدي، ان "استمرار مفوضية الانتخابات بتعنتها بعدم إعادة العد والفرز اليدوي لجميع الصنادق ربما سيقود البلد الى منحدر خطير"، مشيرة الى أن "صناديق الاقتراع يجب مراجعتها بدقة من خلال العد والفرز اليدوي، والقضاء مطالب باخذ دوره الفاعل في حسم هذه القضية لتجنيب البلاد اي منزلق او تأزم في الوضع العام".