وسط حصار أمني للعديد من المناطق بمساندة المدرعات والمرتزقة..
القوات الخليفية تستبيح المحرمات وتستهدف المتظاهرين المسالمين وسقوط العديد من المصابين
المنامة - وكالات انباء:- فتحت قوات نظام التمييز الطائفي والفرعوني الخليفي النار على المتظاهرين المسالمين الذين خرجوا في مختلف محافظات البحرين للمطالبة بالافراج عن الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
وذكر موقع "جمعية الوفاق" ان حشودا كبيرة شاركت في تظاهرات بمختلف مناطق البحرين وفي جميع المحافظات، بما فيها محافظة العاصمة، التي تشكل مركز الاحتجاجات الرئيسي بمنطقة البلاد القديم مسقط رأس الأمين العام للوفاق.
وجابت المنطقة التظاهرات التي تقدمها العلماء والنشطاء، بالرغم من الحصار الأمني وتواجد المدرعات العسكرية والتواجد الأمني المكثف بكل مداخل المنطقة.
وفتحت قوات النظام النيران على المتظاهرين في البحرين عقب التظاهرة في محاولة لمنعهم من التعبير عن رأيهم، مما تسبب في وقوع العديد من الاصابات والجرحى، بعضهم اصابته مقلقة.
كما ان منطقة البلاد القديم جابتها مسيرات واسعة تقدمها علماء الدين والنشطاء بالرغم من قيام السلطات الخليفية بفرض الحصار الأمني المكثف حولها واغلاق كافة مداخلها.
وردّد المتظاهرون شعارات حمّلوا فيها السلطات الخليفية مسؤولية التصاعد الامني الراهن في ارجاء المملكة؛ وماتبعتها من اعتقالات وقتل اثر استخدامها المفرط للأسلحة واليات البطش ضد المواطنين السلميين؛ مشددين على أن "الشعب لا يمكن أن يعود للخلف أبداً، ولا يمكن أن ينسى معتقليه ولا شهداءه ولا جرحاه، وهو ماضٍ في طريق المطالبة حتى تتحول البحرين إلى الديمقراطية".
وفي المقابل، فتحت قوات النظام الخليفي النيران على المتظاهرين في منطقة البلاد القديم رغم سلمية مسيراتهم؛ وذلك في سياق سياسة التعنت وتكميم الافواه التي انتهجها ال خليفة ضد شعب البحرين منذ انطلاق ثورته المباركة في العام 2011؛ مما تسبب في وقوع العديد من الاصابات والجرحى، بعضهم اصابته مقلقة.
الى ذلك، خرجت تظاهرات عديدة في عشرات المناطق البحرينية، رفعت صور الشيخ على سلمان، ورددت المسيرات شعارات تؤكد ان "من يتحمل مسؤولية تصاعد الأزمة هو من يختار الخيار الامني والاعتقالات والقتل واستخدام الأسلحة ضد المواطنين السلميين، ويصر على مصادرة حقوق الشعب".
وأكد المتظاهرون على أن "الشعب لا يمكن أن يعود للخلف أبداً، ولا يمكن أن ينسى معتقليه ولا شهداءه ولا جرحاه، وهو ماض في طريق المطالبة حتى تتحول البحرين الى الديمقراطية".