kayhan.ir

رمز الخبر: 13818
تأريخ النشر : 2015January21 - 20:50
رغم تصاعد العنف..

الأتراك والأكراد يسعون لتحقيق انفراجة في مساعي السلام

اسطنبول - وكالات : تسببت موجة من أعمال القتل والانتخابات العامة التي ظهرت نذرها في الأفق والحرب الدائرة في سوريا في تعقيد المساعي الرامية إلى وضع نهاية للتمرد الكردي المستمر منذ 30 عاما في تركيا وذلك في الوقت الذي لاحت فيه إمكانية لتحقيق إنفراجة في محادثات السلام.

وتقول مصادر وثيقة الصلة بعملية السلام إن الزعيم الكردي المسجون عبد الله أوجلان ربما يدعو إلى إنهاء حملة الكفاح المسلح التي يشنها حزبه حزب العمال الكردستاني في تركيا بحلول مارس اذار المقبل.

لكن البعض يقول أيضا إن القلاقل في جنوب شرق تركيا حيث يتركز الأكراد تشير إلى أن حزب العمال يستعرض عضلاته في إطار سعيه لابراز نفوذه في المنطقة.

وزاد العنف الضغوط على تركيا المرشحة للانضمام للاتحاد الاوروبي للاسراع بمحادثات السلام التي بدأت مع أوجلان قبل أكثر من عامين لانهاء الصراع الذي سقط فيه 40 ألف قتيل وعرقل التنمية في واحدة من أفقر المناطق في تركيا وأضعف ما حققته من تقدم في ترسيخ الديمقراطية وسجلها في حقوق الإنسان.